يقول تعالى ذكره: وما كانوا سابقينا بأنفسهم فيفوتونا، بل كنا مقتدرين عليهم. PageEndV18P400 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَقَٰرُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَٰمَٰنَ وَلَقَدْ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَٱسْتَكْبَرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا كَانُوا۟ سَٰبِقِينَ
“Karun'u, Firavun'u ve Hâmân'ı da (helak ettik). Andolsun ki, Musa onlara apaçık deliller getirmişti de onlar yeryüzünde büyüklük taslamışlardı. Halbuki (azabımızı aşıp ) geçebilecek değillerdi.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي : تعظموا فيها على أهلها بما لا يستحقون به التعظيم وهو القوة وعظم الإجرام . أو استعلوا في الأرض واستولوا على أهلها بغير استحقاق للولاية
( العنكبوت : 39 ) لأنهم إن آمنوا آمن الكل بخلاف الأقوام الذين كانوا قبلهم وبعدهم ، فقال : عطفا عليهم أي : وأهلكنا قارون وفرعون وهامان . / ثم قال تعالى : كما قال في عاد وثمود : أي ما كانوا يفوتون الله لأنا بينا في قوله تعالى :
قال الكسائي : إن شئت كان محمولا على عاد وكان فيه ما فيه وإن شئت كان على فصدهم عن السبيل وصد قارون وفرعون وهامان وقيل : أي وأهلكنا هؤلاء بعد أن جاءتهم الرسل عن الحق وعن عبادة الله أي فائتين وقيل : سابقين في الكفر بل قد سبقهم للكفر قرون كثيرة فأهلكناهم
وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين (39) فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (40) وقارون وفرعون وهامان معطوف على عادا وتقديم قارون لشرف نسبه. ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين فائتين بل أدركهم أمر الله من سبق طالبه إذا فاته. فكلا من المذكورين. أخذنا بذنبه عاقبناه بذنبه. فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ريحا عاصفا فيها حصباء، أو ملكا رماهم بها كقوم لوط. ومنهم من أخذته الصيحة كمدين وثمود. ومنهم من خسفنا به الأرض كقا اهم بها كقوم لوط. ومنهم من أخذته الصيحة كمدين وثمود. ومنهم من خسفنا به الأرض كقارون. ومنهم من أغرقنا كقوم نوح وفرعون وقومه. وما كان الله ليظلمهم ليعاملهم معاملة الظالم فيعاقبهم بغير جرم إذ ليس ذلك من عادته عز وجل. ولكن كانوا أنفسهم يظلمون بالتعريض للعذاب. ## |