ونحو ذلك، بمعنى أخبرهم واذكر لهم وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة والبصرة (وقوم نوح) بخفض القوم على معنى: وفي قوم نوح عطفا بالقوم على موسى في قوله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واذكر أيضا يا محمد إبراهيم خليل الرحمن، إذ قال لقومه: اعبدوا الله أيها القوم دون غيره من الأوثان والأصنام، فإنه لا إله لكم غيره، {واتقوه} يقول: واتقوا سخطه بأداء فرائضه، واجتناب PageEndV18P373 معاصيه
وَإِبْرَٰهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
“İbrahim'i de gönderdik. O kavmine şöyle demişti: "Allah'a kulluk edin, O'na karşı gelmekten sakının. Eğer bilmiş olsanız bu sizin için daha hayırlıdır."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinدعوة والإرسال يكون قبل الدعوة فكيف يفهم قوله ، وأرسلنا إبراهيم حين قال لقومه مع أنه يكون مرسلا قبله ؟ نقول الجواب عنه من وجهين أحدهما : أن الإرسال أمر يمتد فهو حال قوله لقومه اعبدوا الله كان مرسلا ، وهذا كما يقول القائل وقفنا للأمير إذ خرج من الدار وقد يكون الوقوف قبل الخروج ، لكن لما كان الوقوف ممتدا إلى ذلك الوقت صح ذلك الوجه الثاني : هو أن إبراهيم بمجرد هداية الله إياه كان يعلم فساد قول المشركين وكان يهديهم إلى الرشاد قبل الإرسال ، ولما كان هو مشتغلا بالدعاء إلى الإسلام أرسله الله تعالى وقوله : ( نوح : 3 ) يعني اخشوه ، وكذا قوله : إشارة إلى التوحيد لأن التوحيد إثبات الإله ونفي غيره فقوله : ( العنكبوت : 16 ) وههنا مسائل : المسألة الأولى : قال إبراهيم لقومه
قال الكسائي : وإبراهيم منصوب ب أنجينا يعني أنه معطوف على الهاء وأجاز الكسائي أن يكون معطوفا على نوح والمعنى وأرسلنا إبراهيم وقول ثالث : أن يكون منصوبا بمعنى واذكر إبراهيم أي أفردوه بالعبادة ( واتقوه ) أي اتقوا عقابه وعذابه
أي أخلصوا له العبادة والخوف
وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (16) إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون (17) وإبراهيم عطف على نوحا أو نصب بإضمار اذكر، وقرئ بالرفع على تقدير ومن المرسلين إبراهيم. إذ قال لقومه اعبدوا الله ظرف لأرسلنا أي أرسلناه حين كمل عقله وتم نظره بحيث عرف الحق وأمر الناس به، أو بدل منه بدل اشتمال إن قدر باذكر. واتقوه ذلكم خير لكم مما أنتم عليه. إن كنتم تعلمون الخير والشر وتميزون ما هو خير مما هو شر، أو كنتم تنظرون في الأمور بنظر العلم دون نظر الجهل. إنما تعبدون م خير مما هو شر، أو كنتم تنظرون في الأمور بنظر العلم دون نظر الجهل. إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا وتكذبون كذبا في تسميتها آلهة وادعاء شفاعتها عند الله تعالى، أو تعملونها وتنحتونها للإفك وهو استدلال على شرارة ما هم عليه من حيث إنه زور وباطل، وقرئ «تخلقون» من خلق للتكثير و «تخلقون» من تخلق للتكلف، و «إفكا» على أنه مصدر كالكذب أو نعت بمعنى خلقا ذا إفك. إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا دليل ثان على شرارة ذلك من حيث إنه لا يجدي بطائل، ورزقا يحتمل المصدر بمعنى لا يستطيعون أن يرزقوكم وأن يراد المرزوق وتنكيره للتعميم. فابتغوا عند الله الرزق كله فإنه المالك له. واعبدوه واشكرو مرزوق وتنكيره للتعميم. فابتغوا عند الله الرزق كله فإنه المالك له. واعبدوه واشكروا له متوسلين إلى مطالبكم بعبادته مقيدين لما حفكم من النعم بشكره، أو مستعدين للقائه بهما، فإنه: إليه ترجعون وقرئ بفتح التاء.