فَأَنجَيْنَٰهُ وَأَصْحَٰبَ ٱلسَّفِينَةِ وَجَعَلْنَٰهَآ ءَايَةً لِّلْعَٰلَمِينَ

“Fakat biz onu ve gemidekileri kurtardık ve bunu âlemlere bir ibret yaptık.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: وجعلنا السفينة التي أنجيناه وأصحابه فيها عبرة وعظة للعالمين، وحجة عليهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " . . الآية. قال: أبقاها الله آية للناس بأعلى الجودي ". ولو قيل: معنى: وجعلنا عقوبتنا إياهم آية للعالمين، وجعل الهاء والألف في قوله يقول تعالى ذكره: فأنجينا نوحا وأصحاب سفينته، وهم الذين حملهم في سفينته من ولده وأزواجهم. وقد بينا ذلك فيما مضى قبل، وذكرنا الروايات فيه، فأغنى ذلك عن إعادته PageEndV18P372 في هذا الموضع.

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( العنكبوت : 15 ) وسماها جارية كما قال تعالى : ( العنبكوت : 15 ) فصرح بالإنجاء ولم يصرح بالإهلاك إشارة إلى سعة الرحمة وغاية الكرم أي خلقنا سبب الهلاك ولو رجعوا لما ضرهم ذلك السبب كما قال صلى الله عليه وسلم : ؟ نقول : النجاة ههنا مذكورة على وجه أبلغ مما ذكره هناك لأنه قال : لا يلزم منه إنجاء الأموال إلا ببيان آخر والحكاية في سورة هود أشد تفصيلا وأتم فلهذا قال :

Kurtubî13. yy

معطوف على الهاء الهاء والألف في جعلناها للسفينة أو للعقوبة أو للنجاة ثلاثة أقوال العنكبوت : ( 16 ) وإبراهيم إذ قال > <

İbn Kesîr14. yy

وهذا من باب التدرج من الشخص إلى الجنس كقوله تعالى أي الذين آمنوا بنوح عليه السلام وقد تقدم ذكر ذلك مفصلا في سورة هود وتقدم تفسيره بما أغنى عن إعادته وقوله تعالى أي وجعلنا تلك السفينة باقية إما عينها كما قال قتادة أنها بقيت إلى أول الإسلام على جبل الجودى أو نوعها جعله للناس تذكرة لنعمه على الخلق كيف أنجاهم من الطوفان كما قال تعالى

Beydâvî13. yy

ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون (14) فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين (15) ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما بعد المبعث، إذ روي أنه بعث على رأس الأربعين ودعا قوما تسعمائة وخمسين وعاش بعد الطوفان ستين ، ولعل اختيار هذه العبارة للدلالة على كمال العدد فإن تسعمائة وخمسين قد يطلق على ما يقرب منه ولما في ذكر الألف من تخييل طول المدة إلى السامع، فإن المقصود من القصة تسلية رسول الله صلى الله عليه وسلم وتثبيته على ما يكابده من الكفرة واختلاف المميزين لما في التكرير من البشاعة. فأخذهم الطوفان طوفان الماء وهو لما ط واختلاف المميزين لما في التكرير من البشاعة. فأخذهم الطوفان طوفان الماء وهو لما طاف بكثرة من سيل أو ظلام أو نحوهما. وهم ظالمون بالكفر. فأنجيناه أي نوحا عليه السلام. وأصحاب السفينة ومن أركب معه من أولاده وأتباعه وكانوا ثمانين. وقيل ثمانية وسبعين وقيل عشرة نصفهم ذكور ونصفهم إناث. وجعلناها أي السفينة أو الحادثة. آية للعالمين يتعظون ويستدلون بها.