تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ

“İşte ahiret yurdu! Biz onu yeryüzünde böbürlenmeyi ve bozgunculuğu arzulamayan kimselere veririz. (En güzel) akıbet, takva sahiplerinindir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

الآية PageEndV17P051 ## || [المؤمنون: 47_48] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: تلك الدار الآخرة نجعل نعيمها للذين لا يريدون تكبرا عن الحق في الأرض وتجبرا عنه ولا فسادا. يقول: ولا ظلم الناس بغير حق، وعملا بمعاصي الله فيها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن زياد بن أبي زياد، قال: سمعت عكرمة، يقول " قال: العلو: التجبر " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مسلم البطين، " قال: العلو: التكبر في الحق، والفساد: الأخذ بغير الحق " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن مسلم البطين: " قال: التكبر في الأرض بغير الحق أخذ المال بغير حق " قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبير: " قال: تعظما وتجبرا : عملا بالمعاصي " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أشعث السمان، عن أبي سلمان الأعرج، عن علي، رضي الله عنه قال: " إن الرجل ليعجبه من شراك نعله أن يكون أجود من شراك صاحبه، فيدخل في قوله " وقوله: ، قال: الجنة " وقرأ:

Zemahşerî12. yy

( القصص : 83 ) . ( القصص : 83 ) أو متطاولين على الناس قاهرين بالبغي والظلم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فتعظيم لها وتفخيم لشأنها يعني تلك التي سمعت بذكرها وبلغك وصفها ولم يعلق الوعد بترك العلو والفساد ، ولكن بترك إرادتهما وميل القلب إليهما ، وعن علي / عليه السلام : إن الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعله أجود من شراك نعل صاحبه فيدخل تحتها ، قال صاحب ( الكشاف ) : ومن الطماع من يجعل العلو لفرعون لقوله :

Kurtubî13. yy

يعني الجنة وقال ذلك على جهة التعظيم لها والتفخيم لشأنها يعني تلك التي سمعت بذكرها وبلغك وصفها أي رفعة وتكبرا على الإيمان والمؤمنين عملا بالمعاصي قاله بن جريج ومقاتل وقال عكرمة ومسلم البطين : الفساد أخذ المال بغير حق وقال الكلبي الدعاء إلى غير عبادة الله وقال يحيى بن سلام : هو قتل الأنبياء والمؤمنين

İbn Kesîr14. yy

تعظما وتجبرا عملا بالمعاصي وقال ابن جرير < 20 / 122 > حدثنا وكيع حدثنا أبي عن أشعث السمان عن أبي سلام الأعرج عن علي قال إن الرجل ليعجبه من شراك نعله أن يكون أجود من شراك نعل صاحبه فيدخل في قوله تعالى وهذا محمول على ما إذا أراد بذلك الفخر والتطاول على غيره فإن ذلك مذموم كما ثبت في الصحيح < م 2865 > عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنه أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد ولا يبغي أحد على أحد وأما إذا أحب ذلك لمجرد التجمل فهذا لا بأس به فقد ثبت < م 91 > أن رجلا قال يا رسول الله إني أحب أن يكون ردائي حسنا ونعلي حسنة أفمن الكبر ذلك فقال لا إن الله جميل يحب الجمال وقال تعالى

Beydâvî13. yy

وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون (82) تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين (83) وأصبح الذين تمنوا مكانه منزلته. بالأمس منذ زمان قريب. يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر يبسط ويقدر بمقتضى مشيئته لا لكرامة تقتضي البسط ولا لهوان يوجب القبض، وويكأن عند البصريين مركب من «وي» للتعجب «وكأن» للتشبيه والمعنى: ما أشبه الأمر أن الله يبسط الرزق. وقيل من «ويك» بمعنى ويلك و «أن» تقديره ويك اعلم أن الله. لولا أن من الله علينا فلم يعطنا ما تمني عنى ويلك و «أن» تقديره ويك اعلم أن الله. لولا أن من الله علينا فلم يعطنا ما تمنينا. لخسف بنا لتوليده فينا ما ولده فيه فخسف بنا لأجله. وقرأ حفص بفتح الخاء والسين. ويكأنه لا يفلح الكافرون لنعمة الله أو المكذبون برسله وبما وعدوا لهم ثواب الآخرة. تلك الدار الآخرة إشارة تعظيم كأنه قال: تلك التي سمعت خبرها وبلغك وصفها، والدار صفة والخبر: نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض غلبة وقهرا. ولا فسادا ظلما على الناس كما أراد فرعون وقارون. والعاقبة المحمودة. للمتقين ما لا يرضاه الله.