وَأَصْبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوْا۟ مَكَانَهُۥ بِٱلْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَوْلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلْكَٰفِرُونَ

“Daha dün onun yerinde olmayı isteyenler de: "Demek ki Allah kullarından dilediğine rızkı çok da, az da verir. Şayet Allah bize lütufta bulunmuş olmasaydı, bizi de yerin dibine geçirirdi. Demek ki inkârcılar iflah olmazmış" demeye başladılar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: ألم تعلم أنه لا يفلح الكافرون، فتنجح طلباتهم. PageEndV18P342 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: لولا أن تفضل علينا، فصرف عنا ما كنا نتمناه بالأمس واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار سوى شيبة: (لخسف بنا) بضم الخاء، وكسر السين، وذكر عن شيبة والحسن: بفتح الخاء والسين، بمعنى: لخسف الله بنا. وقوله: فأما قتادة، فإنه روي عنه في ذلك قولان: أحدهما ما حدثنا به ابن بشار، قال: ثنا محمد بن خالد بن عثمة، قال: ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، قال في قوله " {ويكأنه} قال: ألم تر أنه " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {ويكأنه} : أولا ترى أنه " وحدثني إسماعيل بن المتوكل الأشجعي، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: ثني معمر، عن قتادة: " {ويكأنه} قال: ألم تر أنه ". والقول الآخر ما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " قال: أولم يعلم أن الله {ويكأنه} : أولا يعلم أنه ". وتأول هذا التأويل الذي ذكرناه عن قتادة في ذلك أيضا بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة، واستشهد لصحة تأويله ذلك كذلك، بقول الشاعر: [+البحر الخفيف] سالتاني الطلاق أن رأتاني %~% قل مالي، قد جئتماني بنكر ويكأن من يكن له نشب يح %~% بب ومن يفتقر يعش عيش ضر وقال بعض نحويي الكوفة: «ويكأن» في كلام العرب: تقرير، كقول الرجل: أما ترى إلى صنع الله وإحسانه وذكر أنه أخبره من سمع أعرابية تقول لزوجها: أين ابننا؟ فقال: ويكأنه وراء البيت. معناه: أما ترينه وراء البيت قال: وقد يذهب بها بعض النحويين إلى أنها كلمتان، يريد: ويك أنه، كأنه أراد: ويلك، فحذف اللام ذهب بها بعض النحويين إلى أنها كلمتان، يريد: ويك أنه، كأنه أراد: ويلك، فحذف اللام، فتجعل «أن» مفتوحة بفعل مضمر، كأنه قال: ويلك اعلم أنه وراء البيت، فأضمر «اعلم» . قال: ولم نجد العرب تعمل الظن مضمرا، ولا العلم وأشباهه في «أن» ، وذلك أنه يبطل إذا كان بين الكلمتين، أو في آخر الكلمة، فلما أضمر جرى مجرى المتأخر؛ ألا ترى أنه لا يجوز في الابتداء أن يقول: يا هذا، أنك قائم، ويا هذا أن قمت، يريد: علمت، أو أعلم، أو ظننت، أو أظن. وأما حذف اللام من قولك: ويلك حتى تصير: ويك، فقد تقوله العرب، لكثرتها في الكلام، قال عنترة: [+البحر الكامل] ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها %~% قول الفوارس ويك عنتر أقدم قال: وقال آخرون: الكامل] ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها %~% قول الفوارس ويك عنتر أقدم قال: وقال آخرون: إن معنى قوله {ويكأن} : «وي» منفصلة من كأن، كقولك للرجل: وي أما ترى ما بين يديك؟ فقال: «وي» ثم استأنف، كأن الله يبسط الرزق، وهي تعجب، وكأن في معنى الظن والعلم، فهذا وجه يستقيم. قال: ولم تكتبها العرب منفصلة، ولو كانت على هذا لكتبوها منفصلة، وقد يجوز أن تكون كثر بها الكلام، فوصلت بما ليست منه. وقال آخر منهم: إن «وي» : تنبيه، وكأن حرف آخر غيره، بمعنى: لعل الأمر كذا، وأظن الأمر كذا، لأن كأن بمنزلة أظن وأحسب وأعلم. وأولى الأقوال في ذلك بالصحة: القول الذي ذكرنا عن قتادة، من أن معناه: ألم تر، ألم تعلم، للشاهد الذي ذكرنا ف ة: القول الذي ذكرنا عن قتادة، من أن معناه: ألم تر، ألم تعلم، للشاهد الذي ذكرنا فيه من قول الشاعر، والرواية عن العرب؛ وأن {ويكأن} في خط المصحف حرف واحد. ومتى وجه ذلك إلى غير التأويل الذي ذكرنا عن قتادة، فإنه يصير حرفين، وذلك أنه إن وجه إلى قول من تأوله بمعنى: ويلك اعلم أن الله، وجب أن يفصل «ويك» من «أن» ، وذلك خلاف خط جميع المصاحف، مع فساده في العربية، لما ذكرنا. وإن وجه إلى قول من يقول: «وي» بمعنى التنبيه، ثم استأنف الكلام بكأن، وجب أن يفصل «وي» من «كأن» ، وذلك أيضا خلاف خطوط المصاحف كلها. فإذا كان ذلك حرفا واحدا، فالصواب من التأويل: ما قاله قتادة، وإذ كان ذلك هو الصواب، فتأويل الكلام: وأصبح ا فالصواب من التأويل: ما قاله قتادة، وإذ كان ذلك هو الصواب، فتأويل الكلام: وأصبح الذين تمنوا مكان قارون وموضعه من الدنيا بالأمس، يقولون لما عاينوا ما أحل الله به من نقمته، ألم تر يا هذا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده، فيوسع عليه، لا لفضل منزلته عنده ، ولا لكرامته عليه، كما كان بسط من ذلك لقارون، لا لفضله ولا لكرامته عليه، {ويقدر} يقول: ويضيق على من يشاء من خلقه ذلك، ويقتر عليه، لا لهوانه، ولا لسخطه عمله. وقوله:

Zemahşerî12. yy

وفيه ضمير الله . ولا نخسف بنا ، كقولك : انقطع به . ولتخسف بنا . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وهذا تأكيد لما قبله . أما قوله : لما بين الخلق ذكر الرزق لأن كمال الخلق ببقائه وبقاء الإنسان بالرزق ، فقال المعبود إما أن يعبد لاستحقاقه العبادة ، وهذه الأصنام ليست كذلك والله مستحقها ، وإما لكونه على الشأن والله الذي خلق السموات على الشأن جلي البرهان فله العبادة ، وإما لكونه ولي الإحسان والله يرزق الخلق فله الطول والإحسان والفضل والامتنان فله العبادة من هذا الوجه أيضا قوله : ( العنكبوت : 12 ) أي يضيق : فاعلم أن وي كلمة مفصولة عن كأن وهي كلمة مستعملة عند التنبه للخطأ وإظهار التندم ، فلما قالوا :

Kurtubî13. yy

أي صاروا يتندمون على ذلك التمني و وي حرف تندم قال النحاس : أحسن ما قيل في هذا قول الخليل وسيبويه ويونس والكسائي إن القوم تنبهوا أو نبهوا فقالوا وي والمتندم من العرب يقول في خلال تندمه وي قال الجوهري : وي كلمة تعجب ويقال : ويك ووي لعبد الله وقد تدخل وي على كأن المخففة والمشددة تقول : ويكأن الله قال الخليل : هي مفصولة تقول : وي ثم تبتدئ فتقول : كأن قال الثعلبي : وقال الفراء هي كلمة تقرير كقولك : أما ترى إلى صنع الله وإحسانه وذكر أن أعرابية قالت لزوجها : أين ابنك ويك فقال : وي كأنه وراء البيت أي أما ترينه وقال بن عباس والحسن : ويك كلمة ابتداء وتحقيق تقديره : إن الله يبسط الرزق وقيل : هو تنبيه بمنزلة ألا في قولك ألا تفعل وأما في ق بالإيمان والرحمة وعصمنا من مثل ما كان عليه قارون من البغي والبطر وقرأ الأعمش : لولا من الله علينا وقرأ حفص : لخسف بنا مسمى الفاعل الباقون : على ما لم يسم فاعله وهو اختيار أبي عبيد وفي حرف عبد الله لا نخسف بنا كما تقول انطلق بنا وكذلك قرأ الأعمش وطلحة بن مصرف واختار قراءة الجماعة أبو حاتم لوجهين : أحدهما قوله : فخسفنا به وبداره الأرض والثاني قوله : لولا أن من الله علينا فهو بأن يضاف إلى الله تعالى لقرب اسمه منه أولى عند الله القصص : ( 83 ) تلك الدار الآخرة > < قديره : إن الله يبسط الرزق وقيل : هو تنبيه بمنزلة ألا في قولك ألا تفعل وأما في قولك أما بعد قال الشاعر : سالتاني الطلاق إذ رأتاني * قل مالي قد جئتماني بنكر وى كأن من يكن له نشب يحب * ب ومن يفتقر يعش عيش ضر وقال قطرب : إنما هو ويلك وأسقطت لامه وضمت الكاف التي هي للخطاب إلى وي قال عنترة : ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها * قول الفوارس ويك عنتر أقدم وأنكره النحاس وغيره وقالوا : إن المعنى لا يصح عليه لأن القوم لم يخاطبوا أحدا فيقولوا له ويلك ولو كان كذلك لكان إنه بالكسر وأيضا فإن حذف اللام من ويلك لا يجوز وقال بعضهم : التقدير ويلك اعلم أنه فأضمر اعلم بن الأعرابي : ويكأن الله أي اعلم وقيل : معناه ألم تر أ ويلك اعلم أنه فأضمر اعلم بن الأعرابي : ويكأن الله أي اعلم وقيل : معناه ألم تر أن الله وقال القتبي : معناه رحمة لك بلغة حمير وقال الكسائي : وي فيه معنى التعجب ويروى عنه أيضا الوقف على وي وقال كلمة تفجع ومن قال : ويك فوقف على الكاف فمعناه أعجب لأن الله يبسط الرزق وأعجب لأنه لا يفلح الكافرون وينبغي أن تكون الكاف حرف خطاب لا اسما لإن وي ليست مما يضاف وإنما كتبت متصلة لأنها لما كثر استعمالها جعلت مع ما بعدها كشيء واحد

İbn Kesîr14. yy

أي الذين لما رأوه في زينته أي لولا لطف الله بنا وإحسانه إلينا لخسف بنا كما خسف به لأنا وددنا أن نكون مثله يعنون أنه كان كافرا ولا يفلح الكافرون عند الله لا في الدنيا ولا في الآخرة وقد اختلف النحاة في معنى قوله ههنا ويكأن فقال بعضهم معناه ويلك اعلم أن ولكن خفف ويك ودل فتح أن على حذف اعلم وهذا القول ضعفه ابن جرير < 20 / 121 > والظاهر أنه قوي ولا يشكل على ذلك إلا كتابتها في المصاحف متصلة ويكأن والكتابة أمر وضعي اصطلأحي والمرجع إلى اللفظ العربي والله أعلم وقيل معناها ويكأن أي ألم تر أن قاله قتادة وقيل معناها وي كأن ففصلها وجعل حرف وي للتعجب أو للتنبيه وكأن بمعنى أظن وأحتسب قال ابن جرير < 20 / 121 > وأقوى الأقوال في هذا قول قتادة أنها بمعنى ألم تر أن واستشهد بقول الشاعر سالتاني الطلاق اذ رأتاني قل ملى قتادة أنها بمعنى ألم تر أن واستشهد بقول الشاعر سالتاني الطلاق اذ رأتاني قل ملى وقد جئتماني بنكر ويكأن من يكن له نشب يحبب ومن يفتقر يعش عيش ضر < الآيات

Beydâvî13. yy

وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون (82) تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين (83) وأصبح الذين تمنوا مكانه منزلته. بالأمس منذ زمان قريب. يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر يبسط ويقدر بمقتضى مشيئته لا لكرامة تقتضي البسط ولا لهوان يوجب القبض، وويكأن عند البصريين مركب من «وي» للتعجب «وكأن» للتشبيه والمعنى: ما أشبه الأمر أن الله يبسط الرزق. وقيل من «ويك» بمعنى ويلك و «أن» تقديره ويك اعلم أن الله. لولا أن من الله علينا فلم يعطنا ما تمني عنى ويلك و «أن» تقديره ويك اعلم أن الله. لولا أن من الله علينا فلم يعطنا ما تمنينا. لخسف بنا لتوليده فينا ما ولده فيه فخسف بنا لأجله. وقرأ حفص بفتح الخاء والسين. ويكأنه لا يفلح الكافرون لنعمة الله أو المكذبون برسله وبما وعدوا لهم ثواب الآخرة. تلك الدار الآخرة إشارة تعظيم كأنه قال: تلك التي سمعت خبرها وبلغك وصفها، والدار صفة والخبر: نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض غلبة وقهرا. ولا فسادا ظلما على الناس كما أراد فرعون وقارون. والعاقبة المحمودة. للمتقين ما لا يرضاه الله.