وَكَانَ فِى ٱلْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ

“O şehirde dokuz çete vardı ki, bunlar yeryüzünde bozgunculuk yapıyorlar, iyilik tarafına hiç yanaşmıyorlardı.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: الذين يسعون في أرض الله بمعاصيه، ولا يصلحون، يقول: ولا يصلحون أنفسهم بالعمل بطاعة الله. وقوله: قال: من قوم صالح ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " هم الذين عقروا الناقة، وقالوا حين عقروها: نبيت صالحا وأهله فنقتلهم، ثم نقول لأولياء صالح: ما شهدنا من هذا شيئا، وما لنا به PageEndV18P090 علم، فدمرهم الله أجمعين " وقوله: حتى بلغ ههنا: إلى قوله: قال: «تقاسموا بالله، حتى بلغ الآية» وقال بعضهم: هم قوم اقتسموا طرق مكة أيام قدوم الحاج عليهم، كان أهلها بعثوهم في عقابها، وتقدموا إلى بعضهم أن يشيع في الناحية التي توجه إليها لمن سأله عن نبي الله صلى الله عليه وسلم من القادمين عليهم، أن يقول: هو مجنون: وإلى آخر: إنه شاعر، وإلى بعضهم: إنه ساحر. والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يعلم قومه الذين عضوا القرآن ففرقوه، أنه نذير لهم من سخط الله تعالى وعقوبته أن يحل بهم على كفرهم ربهم وتكذيبهم نبيهم ما حل بالمقتسمين من قبلهم ومنهم وجائز أن يكون عني بالمقتسمين: أهل الكتابين التوراة والإنجيل، لأنهم اقتسموا ومنهم وجائز أن يكون عني بالمقتسمين: أهل الكتابين التوراة والإنجيل، لأنهم اقتسموا كتاب الله، فأقرت اليهود ببعض التوراة وكذبت ببعضها، وكذبت بالإنجيل والفرقان، وأقرت النصارى ببعض الإنجيل وكذبت ببعضه وبالفرقان، وجائز أن يكون عني بذلك: المشركون من قريش، لأنهم اقتسموا القرآن، فسماه بعضهم شعرا وبعض كهانة وبعض أساطير الأولين وجائز أن يكون عني به الفريقان وممكن أن يكون عني به المقتسمون على صالح من قومه. فإذ لم يكن في التنزيل دلالة على أنه عني به أحد الفرق الثلاثة دون الآخرين، ولا في خبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا في فطرة عقل، وكان ظاهر الآية محتملا ما وصفت، وجب أن يكون مقتضيا بأن كل من اقتسم كتا فطرة عقل، وكان ظاهر الآية محتملا ما وصفت، وجب أن يكون مقتضيا بأن كل من اقتسم كتابا لله بتكذيب بعض وتصديق بعض، واقتسم على معصية الله ممن حل به عاجل نقمة الله في الدار الدنيا قبل نزول هذه الآية، فداخل في ذلك لأنهم لأشكالهم من أهل الكفر بالله كانوا عبرة وللمتعظين بهم منهم عظة. واختلف أهل التأويل في معنى قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والأقرب أن يكون المراد تسعة جمع إذ الظاهر من الرهط الجماعة لا الواحد ، ثم يحتمل أنهم كانوا قبائل ، ويحتمل أنهم دخلوا تحت العدد لاختلاف صفتهم وأحوالهم لا لاختلاف السبب ، فبين تعالى أنهم يفسدون في الأرض ولا يمزجون ذلك الفساد بشيء من الصلاح ، فلهذا قال :

Kurtubî13. yy

أي تسعة رجال من أبناء أشرافهم قال الضحاك : كان هؤلاء التسعة عظماء أهل المدينة وكانوا يفسدون في الأرض ويأمرون بالفساد فجلسوا عند صخرة عظيمة فقلبها الله عليهم وقال عطاء بن أبي رباح : بلغني أنهم كانوا يقرضون الدنانير والدراهم وذلك من الفساد في الأرض وقاله سعيد بن المسيب وقيل : فسادهم أنهم يتبعون عورات الناس ولا يسترون عليهم وقيل : غير هذا واللازم من الآية ما قاله الضحاك وغيره أنهم كانوا من أوجه القوم وأقناهم وأغناهم وكانوا أهل كفر ومعاص جمة وجملة أمرهم أنهم يفسدون ولا يصلحون والرهط اسم للجماعة فكأنهم كانوا رؤساء يتبع كل واحد منهم رهط والجمع أرهط وأراهط قال : يا بؤس للحرب التي * وضعت أراهط فاستراح أي في مدينة صالح وهي الحجر كل واحد منهم رهط والجمع أرهط وأراهط قال : يا بؤس للحرب التي * وضعت أراهط فاستراحوا وهؤلاء المذكورون كانوا أصحاب قدار عاقر الناقة ذكره بن عطية قلت : واختلف في أسمائهم فقال الغزنوي : وأسماؤهم قدار بن سالف ومصدع وأسلم ودسما وذهيم وذعما وذعيم وقتال وصداق بن إسحاق : رأسهم قدار بن سالف ومصدع بن مهرع فاتبعهم سبعة هم بلع بن ميلع ودعير بن غنم وذؤاب بن مهرج وأربعة لم تعرف أسماؤهم وذكر الزمخشري أسماءهم عن وهب بن منبه : الهذيل بن عبد رب غنم بن غنم رياب بن مهرج مصدع بن مهرج عمير بن كردبة عاصم بن مخرمة سبيط بن صدقة سمعان بن صفى قدار بن سالف وهم الذين سعوا في عقر الناقة وكانوا عتاة قوم صالح وكانوا من أبناء أ قدار بن سالف وهم الذين سعوا في عقر الناقة وكانوا عتاة قوم صالح وكانوا من أبناء أشرافهم السهيلي : ذكر النقاش التسعة الذين كانوا يفسدون في الأرض ولا يصلحون وسماهم بأسمائهم وذلك لا ينضبط برواية غير أني أذكره على وجه الاجتهاد والتخمين ولكن نذكره على ما وجدناه في كتاب محمد بن حبيب وهم : مصدع بن دهر ويقال دهم وقدار بن سالف وهريم وصواب ورياب وداب ودعما وهرما ودعين بن عمير قلت : وقد ذكر الماوردي أسماءهم عن بن عباس فقال : هم دعما ودعيم وهرما وهريم وداب وصواب ورياب ومسطح وقدار وكانوا بأرض الحجر وهي أرض الشام قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

قال كانوا يقرضون الدراهم يعني أنهم كانوا يأخذون منها وكأنهم كانوا يتعاملون بها عددا كما كان العرب يتعاملون وقال الإمام مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه قال قطع الذهب والورق من الفساد في الأرض وفي الحديث الذي رواه أبو داود < 3449 > وغيره < أحمد 3 / 419 جه 2263 > أن رسول الله عليه الصلاة والسلام نهى عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس والغرض أن هؤلاء الكفرة الفسقة كان من صفاتهم الإفساد في الأرض بكل طريق يقدرون عليها منها ما ذكره هؤلاء الأئمة وغير ذلك وقوله تعالى أيتسعة نفر أي مدينة ثمود

Beydâvî13. yy

وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون (48) قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون (49) وكان في المدينة تسعة رهط تسعة أنفس، وإنما وقع تمييزا للتسعة باعتبار المعنى، والفرق بينه وبين النفر أنه من الثلاثة أو السبعة إلى العشرة، والنفر من الثلاثة إلى التسعة. يفسدون في الأرض ولا يصلحون أي شأنهم الإفساد الخالص عن شوب الصلاح. قالوا أي قال بعضهم لبعض. تقاسموا بالله أمر مقول أو خبر وقع بدلا أو حالا بإضمار قد. لنبيتنه وأهله لنباغتن صالحا وأهله ليلا. وقرأ حمزة والكسائي بالتاء على خطاب بعضهم لبعض، وقرئ بالياء على أن تقاسموا خبر. ثم لنقولن فيه القراءات لتاء على خطاب بعضهم لبعض، وقرئ بالياء على أن تقاسموا خبر. ثم لنقولن فيه القراءات الثلاث. لوليه لولي دمه. ما شهدنا مهلك أهله فضلا أن تولينا إهلاكهم، وهو يحتمل المصدر والزمان والمكان وكذا مهلك في قراءة حفص فإن مفعلا قد جاء مصدرا كمرجع. وقرأ أبو بكر بالفتح فيكون مصدرا. وإنا لصادقون ونحلف إنا لصادقون، أو والحال إنا لصادقون فيما ذكرنا لأن الشاهد للشيء غير المباشر له عرفا، أو لأنا ما شهدنا مهلكهم وحده بل مهلكه ومهلكهم كقولك ما رأيت ثمة رجلا بل رجلين. ## |