قَالُوا۟ ٱطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ قَالَ طَٰٓئِرُكُمْ عِندَ ٱللَّهِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ

“Cevap verdiler: "Senin ve beraberindekilerin yüzünden uğursuzluğa uğradık." Salih: "Size çöken uğursuzluk (sebebi) Allah katında (yazılı)dır. Belki siz imtihana çekilen bir kavimsiniz" dedi.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

علمكم عند الله " وقوله: أي ما زجرتم من الطير لما يصيبكم من المكاره عند الله علمه، لا يدري أي ذلك كائن، أما تظنون من المصائب أو المكاره، أم ما لا ترجونه من العافية والرجاء والمحاب؟ . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " يقول: بل أنتم قوم تختبرون، يختبركم ربكم إذ أرسلني إليكم، أتطيعونه فتعملون بما أمركم به، فيجزيكم الجزيل من ثوابه، أم تعصونه فتعملون بخلافه، فيحل بكم عقابه. PageEndV18P088 ## || [النمل: 48_49] القول في تأويل قوله تعالى: " PageEndV10P376 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: يقول: مصائبكم " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة، قوله: " أي تشاءمنا بك وبمن معك من أتباعنا، وزجرنا الطير بأنا سيصيبنا بك وبهم المكاره والمصائب. فأجابهم صالح فقال لهم فقال الله إنما:

Zemahşerî12. yy

> 7 ! النمل : ( 47 ) قالوا اطيرنا بك > وكان الرجل يخرج مسافرا فيمر بطائر فيزجره ، فإن مر سانحا تيمن ، وإن مر بارحا تشاءم ، فلما نسبوا الخير والشر إلى الطائر ، استعير لما كان سببهما من قدر الله وقسمته : أو من عمل العبد الذي هو السبب في الرحمة والنقمة . ومنه قالوا : طائر الله لا طائرك ، أي : قدر الله الغالب الذي ينسب إليه الخير والشر ، لا طائرك الذي تتشاءم به وتتيمن ، فلما قالوا : اطيرنا بكم ، أي : تشاءمنا وكانوا قد قحطوا أي سببكم الذي يجيء منه خيركم وشركم عند الله ، وهو قدره وقسمته ، إن شاء رزقكم وإن شاء حرمكم . ويجوز أن يريد : عملكم مكتوب عند الله ، فمنه ما نزل بكم ، عقوبة لكم وفتنة . ومنه قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي / تشاءمنا بك لأن الذي يصيبنا من شد وقحط فهو بشؤمك وبشؤم من معك . قال صاحب ( الكشاف ) كان الرجل يخرج مسافرا فيمر بطائر فيزجره فإن مر سانحا تيمن وإن مر بارحا تشاءم فلما نسبوا الخير والشر إلى الطائر استعير لما كان للخير والشر وهو قدر الله وقسمته ، فأجاب صالح عليه السلام بقوله : أي السبب الذي منه يجيء خيركم وشركم عند الله وهو قضاؤه وقدره إن شاء رزقكم وإن شاء حرمكم وقيل بل المراد إن جزاء الطيرة منكم عند الله وهو العقاب / والأقرب الوجه الأول لأن القوم أشاروا إلى الأمر الحاصل فيجب في جوابه أن يكون فيه لا في غيره ، ثم بين أهذا جهل منهم بقوله : فيحتمل أن غيرهم دعاهم إلى هذا القول ، ويحتمل أن يكون المراد أن الشيطان يفتنكم بوسوسته ، ثم إنه سبحانه قال : ( النمل : 47 ) . الوجه الثاني : في سبب نزول هذه الآية ، روي أنه في أول الإسلام كان إذا أحرم الرجل منهم فإن كان من أهل المدن نقب في ظهر بيته منه يدخل ويخرج ، أو يتخذ سلما يصعد منه سطح داره ثم ينحدر ، وإن كان من أهل الوبر خرج من خلف الخباء ، فقيل لهم : ليس البر بتحرجكم عن دخول الباب ، ولكن البر من اتقى . الوجه الثالث : أن أهل الجاهلية إذا أحرم أحدهم نقب خلف بيته أو خيمته نقبا منه يدخل ويخرج إلا الحمس ، وهم قريش وكنانة وخزاعة وثقيف وخيثم وبنو عامر بن صعصعة وبنو نصر بن معاوية ، وهؤلاء سموا حمسا لتشددهم في دينهم ، الحماسة الشدة ، وهؤلاء متى أحرموا لم يدخلوا بيوتهم ألبتة ولا يستظلون الوبر ولا يأكلون ( النمل : 47 ) { وازينت } ( يونس : 24 ) . القول الثاني : المراد من الحسنة النصر على الاعداء والغنيمة ، ومن السيئة القتل والهزيمة قال القاضي : والقول الأول هو المعتبر لأن اضافة الخصب والغلاء إلى الله وكثرة النعم وقلتها إلى الله جائزة ، أما إضافة النصر والهزيمة إلى الله فغير جائزة ، لأن السيئة إذا كانت بمعنى الهزيمة والقتل لم يجز إضافتها إلى الله ، وأقول : القول كما قال على مذهبه / أما على مذهبنا فالكل داخل في قضاء الله وقدره . المسألة الثانية : اعلم أن السيئة تقع على البلية والمعصية ، والحسنة على النعمة والطاعة قال تعالى : قال الفراء : وقد تشاءمت اليهود بالنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، فقالوا غلت أسعارنا وقلت أمطارنا مذ أتانا ، قال الأزهري : وقيل للشؤم طائر وطير وطيرة ، لأن العرب كان من شأنها عيافة الطير وزجرها ، والتطير ببارحها ، ونعيق غربانها ، وأخذها ذات اليسار إذا أثاروها ، فسموا الشؤم طيرا وطائرا وطيرة لتشاؤمهم بها . ثم أعلم الله تعالى على لسان رسوله أن طيرتهم باطلة ، فقال : { لا } وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتفاءل ، ولا يتطير . وأصل الفأل الكلمة الحسنة ، وكانت العرب مذهبها في الفأل والطيرة واحد ، فأثبت النبي صلى الله عليه وسلم الفأل وأبطل الطيرة قال محمد الرازي رحمه الله : / ولا بد من ذكر فرق بين ال قال صاحب ( الكشاف ) : وضمن معنى الميل والإخلاد فعدي بالى ، والمعنى ملتم إلى الدنيا وشهواتها وكرهتم مشاق السفر ومتاعبه ، ونظيره ه وسلم الفأل وأبطل الطيرة قال محمد الرازي رحمه الله : / ولا بد من ذكر فرق بين البابين . والأقرب أن يقال : إن الأرواح الإنسانية أصفى وأقوى من الأرواح البهيمية والطيرية . فالكلمة التي تجري على لسان الإنسان يمكن الاستدلال بها بخلاف طيران الطير ، وحركات البهائم ، فإن أرواحها ضعيفة ، فلا يمكن الاستدلال بها على شيء من الأحوال . القول الثاني : في تفسير الطائر قال أبو عبيدة : سة الشدة ، وهؤلاء متى أحرموا لم يدخلوا بيوتهم ألبتة ولا يستظلون الوبر ولا يأكلون السمن والأقط / ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كام محرما ورجل آخر كان محرما ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حال كونه محرما من باب بستان قد خرب فأبصره ذلك الرجل الذي كان محرما فاتبعه ، فقال عليه السلام : تنح عني ، قال : ولم يا رسول الله ؟ قال : دخلت الباب وأنت محرم فوقف ذلك الرجل فقال : إني رضيت بسنتك وهديك وقد رأيتك دخلت فدخلت فأنزل الله تعالى هذه الآية وأعلمهم أن تشديدهم في أمر الإحرام ليس ببر ولكن البر من اتقى مخالفة الله وأمرهم بترك سنة الجاهلية فقال :

Kurtubî13. yy

أي تمتحنون وقيل : تعذبون بذنوبكم النمل : ( 48 ) وكان في المدينة > < أي مصائبكم أي تشاءمنا والشؤم النحس ولا شيء أضر بالرأي ولا أفسد للتدبير من اعتقاد الطيرة ومن ظن أن خوار بقرة أو نعيق غراب يرد قضاء أو يدفع مقدورا فقد جهل وقال الشاعر : طيرة الدهر لا ترد قضاء * فاعذر الدهر لا تشبه بلوم أي يوم يخصه بسعود * والمنايا ينزلن في كل يوم ليس يوم إلا وفيه سعود * ونحوس تجري لقوم فقوم وقد كانت العرب أكثر الناس طيرة وكانت إذا أرادت سفرا نفرت طائرا فإذا طار يمنه سارت وتيمنت وإن طار شمالا رجعت وتشاءمت فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقال : ( أقروا الطير على وكناتها ( على ما تقدم بيانه في المائدة

İbn Kesîr14. yy

وقال قتادة ووهب بن منبه أي أعمالكم معكم وقال عز وجل أي ما رأينا على وجهك ووجوه من اتبعك خيرا وذلك أنهم لشقائهم كان لا يصيب أحدا منهم بسوء إلا قال هذا من قبل صالح وأصحابه قال مجاهد تشاءموا بهم وهذا كما قال تعالى إخبارا عن قوم فرعون أي الله يجازيكم على ذلك قال قتادة تبتلون بالطاعة والمعصية والظاهر أن المراد بقوله ( تفتنون ) أي تستدرجون فيما أنتم فيه من الضلال < الآيات

Beydâvî13. yy

ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون (45) قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون (46) قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون (47) ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله بأن اعبدوا الله، وقرئ بضم النون على اتباعها الباء. فإذا هم فريقان يختصمون ففاجؤوا التفرق والاختصام فآمن فريق وكفر فريق، والواو لمجموع الفريقين. قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة بالعقوبة فتقولون ائتنا بما تعدنا. قبل الحسنة قبل التوبة فتؤخرونها إلى نزول العقاب فإنهم كانوا يقولون إن صدق إيعاده تبنا حينئذ. لولا تستغفرون الله قبل نزو ل العقاب فإنهم كانوا يقولون إن صدق إيعاده تبنا حينئذ. لولا تستغفرون الله قبل نزوله. لعلكم ترحمون بقبولها فإنها لا تقبل حينئذ. قالوا اطيرنا تشاءمنا. بك وبمن معك إذ تتابعت علينا الشدائد، أو وقع بيننا الافتراق منذ اخترعتم دينكم. قال طائركم سببكم الذي جاء منه شركم. عند الله وهو قدره أو عملكم المكتوب عنده. بل أنتم قوم تفتنون تختبرون بتعاقب السراء والضراء، والإضراب من بيان طائرهم الذي هو مبدأ ما يحيق بهم إلى ذكر ما هو الداعي إليه.