قال: " فلم يرد بالإنسان والكافر في هذه الإماكن إنسان بعينه، ولا كافر مشار إليه حاضر، بل عني به جميع الإنس وجميع الكفار، ولكن الواحد أدى عن جنسه كما تقول العرب: ما أكثر الدرهم في أيدي الناس ، وكذلك قوله: قال: «يظاهر الشيطان على معصية الله بعينه» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " قال: معينا ". PageEndV17P478 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله قال ابن جريج: «أبو جهل معينا، ظاهر الشيطان على ربه» حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، في قوله: " قال: عونا للشيطان على ربه على المعاصي " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " قال: على ربه عوينا. والظهير: العوين. وقرأ قول الله: يعني: أبا الحكم الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبا جهل بن هشام ". وقد كان بعضهم يوجه معنى قوله أي وكان الكافر على ربه هينا من قول العرب: ظهرت به، فلم ألتفت إليه، إذا جعله خلف ظهره فلم يلتفت إليه، وكأن الظهير كان عنده فعيل صرف من مفعول إليه من مظهور به، كأنه قيل: وكان الكافر مظهورا به. والقول الذي قلناه هو وجه الكلام والمعنى الصحيح، لأن الله تعالى ذكره أخبر عن عبادة هؤلاء الكفار من دونه، فأولى الكلام أن يتبع ذلك ذمه إياهم، وذم فعلهم دون الخبر عن هوانهم على ربهم، ولما يجر لاستكبارهم عليه ذكر؛ فيتبع بالخبر عن هوانهم عليه PageEndV17P479 ## || [الفرقان: 56_57] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: وكان الكافر معينا للشيطان على ربه، مظاهرا له على معصيته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ليث، عن مجاهد: معناه: وكان الذين كفروا. قالوا: فأما إذا ثني الاسم، فلا يؤدي عن الجنس، ولا يؤدي إلا عن اثنين بأعيانهما دون الجميع ودون غيرهما. قالوا: وخطأ في كلام العرب أن يقال: ما أكثر الدرهمين في أيدي الناس. بمعنى: ما أكثر الدراهم في أيديهم. قالوا: وذلك أن الدرهم إذا ثني لا يؤدي في كلامها إلا عن اثنين بأعيانهما. قالوا: وغير محال: ما أكثر الدرهم في أيدي الناس. وما أكثر الدراهم في أيديهم. لأن الواحد يؤدي عن الجميع. قالوا: ففي قول الله تعالى:
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ ٱلْكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرًا
“(Böyle iken inkârcılar) Allah'ı bırakıp kendilerine ne fayda, ne zarar veremeyen şeylere kulluk ediyorlar. İnkârcı olan kimse Rabbine karşı uğraşıp durmaktadır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! الفرقان : ( 55 ) ويعبدون من دون > الظهير والمظاهر ، كالعوين والمعاون . و ( فعيل ) بمعنى مفاعل غير عزيز . والمعنى : أن الكافر يظاهر الشيطان على ربه بالعداوة والشرك . روي أنها أنزلت في أبي جهل ، ويجوز أن يريد بالظهير : الجماعة ، كقوله :
( الفرقان : 55 ) ، ( الفرقان : 55 ) وقال :
لما عدد النعم وبين كمال قدرته عجب من المشركين في إشراكهم به من لا يقدر على نفع ولا ضر أي أن الله هو الذي خلق ما ذكره ثم هؤلاء لجهلهم يعبدون من دونه أمواتا جمادات لا تنفع ولا تضر روي عن بن عباس الكافر هنا أبو جهل لعنه الله وشرحه أنه يستظهر بعبادة الأوثان على أوليائه وقال عكرمة : الكافر إبليس ظهر على عداوة ربه وقال مطرف : الكافر هنا الشيطان وقال الحسن : ظهيرا أي معينا للشيطان على المعاصي وقيل : المعنى وكان الكافر على ربه هينا ذليلا لا قدر له ولا وزن عنده من قول العرب : ظهرت به أي جعلته خلف ظهرك ولم تلتفت إليه ومنه قوله تعالى : واتخذتموه وراءكم طهريا أي هينا ومنه قول الفرزدق : تميم بن قيس لا تكونن حاجتي * بظهر فلا يعيا علي جوابها هذا معنى قول أبي عبيدة وظهير بمعنى مظهور أي كفر الكافرين هين على الله تعالى والله مستهين به لأن كفره لا يضره وقيل : وكان الكافر على ربه الذي يع ى الله تعالى والله مستهين به لأن كفره لا يضره وقيل : وكان الكافر على ربه الذي يعبده وهو الصنم قويا غالبا يعمل به ما يشاء لأن الجماد لا قدرة له على دفع ضر ونفع الفرقان : ( 56 ) وما أرسلناك إلا > <
يقول عونا للشيطان على ربه بالعداوة والشرك وقال زيد بن أسلم قال مواليا ثم قال تعالى لرسوله صلوات الله وسلامه عليه قال يظاهر الشيطان على معصية الله ويعينه وقال سعيد بن جبير أي عونا في سبيل الشيطان على حزب الله وحزب الله هم الغالبون كما قال تعالى وقوله
وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا (54) ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا (55) وهو الذي خلق من الماء بشرا يعني الذي خمر به طينة آدم، أو جعله جزءا من مادة البشر لتجتمع وتسلس وتقبل الأشكال والهيئات بسهولة، أو النطفة. فجعله نسبا وصهرا أي قسمه قسمين ذوي نسب أي ذكورا ينسب إليهم، وذوات صهر أي إناثا يصاهر بهن كقوله تعالى: فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى. وكان ربك قديرا حيث خلق من مادة واحدة بشرا ذا أعضاء مختلفة وطباع متباعدة وجعله قسمين متقابلين، وربما يخلق من نطفة واحدة توأمين ذكرا وأنثى. ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم يعني الأصنا واحدة توأمين ذكرا وأنثى. ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم يعني الأصنام أو كل ما عبد من دون الله إذ ما من مخلوق يستقل بالنفع والضر. وكان الكافر على ربه ظهيرا يظاهر الشيطان بالعداوة والشرك والمراد ب الكافر الجنس أو أبو جهل. وقيل هينا مهينا لا وقع له عنده من قولهم ظهرت به إذا نبذته خلف ظهرك فيكون كقوله ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم.