وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ مِنَ ٱلْمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُۥ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا

“O (hakir) sudan, bir insan yaratıp ona bir neseb bahşeden ve sıhriyet bağı ile akraba yapan O'dur. Rabbinin her şeye gücü yeter.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: وربك يا محمد ذو قدرة على خلق ما يشاء من الخلق، وتصريفهم فيما شاء وأراد PageEndV17P476 ## || القول في تأويل قوله تعالى: " النسب: سبع، قوله:

Zemahşerî12. yy

> 7 ! الفرقان : ( 54 ) وهو الذي خلق > أراد : فقسم البشر قسمين ذوي نسب ، أي : ذكورا ينسب إليهم ، فيقال : فلان بن فلان وفلانة بنت فلانة ، وذوات صهر : أي إناثا يصاهر بهن ، ونحوه قوله تعالى : حيث خلق من النطفة الواحدة بشرا نوعين : ذكرا وأنثى . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 ! الفرقان : ( 54 ) وهو الذي خلق > واعلم أن هذا هو النوع الخامس من دلائل التوحيد وفيه بحثان : الأول : ذكروا في هذا الماء قولين : أحدهما : أنه الماء الذي خلق منه أصول الحيوان ، وهو الذي عناه بقوله : ( الفرقان : 54 ) والثالث : أنه مخلوق من الطين قال الله تعالى : وإن كان الماء فكيف قال : ( الفرقان : 2 ) وقال : حيث خلق من النطفة الواحدة نوعين من البشر الذكر والأنثى . ! 7 <

Kurtubî13. yy

على خلق ما يريده الفرقان : ( 55 ) ويعبدون من دون > < أي خلق من النطفة إنسانا ( فجعله ) أي جعل الإنسان نسبا وصهرا وقيل : من الماء إشارة إلى أصل الخلقة في أن كل حي مخلوق من الماء وفي هذه الآية تعديد النعمة على الناس في إيجادهم بعد العدم والتنبيه على العبرة في ذلك الثانية قوله تعالى : النسب والصهر معنيان يعمان كل قربى تكون بين آدميين قال بن العربي : النسب عبارة عن خلط الماء بين الذكر والأنثى على وجه الشرع فإن كان بمعصية كان خلقا مطلقا ولم يكن نسبا محققا ولذلك لم يدخل تحت قوله : حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم بنته من الزنى لأنها ليست ببنت له في أصح القولين لعلمائنا وأصح القولين في الدين وإذا لم يكن نسب شرعا فلا صهر شرعا فلا يحرم الزنى بنت أم ولا أم بنت وما يحرم من الحلال لا يحرم من الحرام لأن الله امتن بالنسب والصهر على عباده ورفع قدرهما وعلق الأحكام في الحل والحرمة عليهما فلا يلحق الباطل بهما ولا يساويهما قلت : إختلف الفقهاء في نكاح الرجل ابنته من زنى أو أخته أو بنت ابنه من زنى اويهما قلت : إختلف الفقهاء في نكاح الرجل ابنته من زنى أو أخته أو بنت ابنه من زنى فحرم ذلك قوم منهم بن القاسم وهو قول أبي حنيفة وأصحابه وأجاز ذلك آخرون منهم عبد الملك بن الماجشون وهو قول الشافعي وقد مضى هذا في النساء مجودا قال الفراء : النسب الذي لا يحل نكاحه والصهر الذي يحل نكاحه وقاله الزجاج وهو قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه واشتقاق الصهر من صهرت الشيء إذا خلطته فكل واحد من الصهرين قد خالط صاحبه فسميت المناكح صهرا لإختلاط الناس بها وقيل : الصهر قرابة النكاح فقرابة الزوجة هم الأختان وقرابة الزوج هم الأحماء والأصهار يقع عاما لذلك كله قاله الأصمعي وقال بن الأعرابي : الأختان أبو المرأة وأخوها هار يقع عاما لذلك كله قاله الأصمعي وقال بن الأعرابي : الأختان أبو المرأة وأخوها وعمها كما قال الأصمعي والصهر زوج ابنة الرجل وأخوه وأبوه وعمه وقال محمد بن الحسن في رواية أبي سليمان الجوزجاني : أختان الرجل أزواج بناته وأخواته وعماته وخالاته وكل ذات محرم منه وأصهاره كل ذي رحم محرم من زوجته قال النحاس : الأولى في هذا أن يكون القول في الأصهار ما قال الأصمعي وأن يكون من قبلهما جميعا يقال : صهرت الشيء أي خلطته فكل واحد منهما قد خلط صاحبه والأولى في الأختان ما قال محمد بن الحسن لجهتين : إحداهما الحديث المرفوع روى محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه قال قال رسول ال سحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أما أنت يا علي فختني وأبو ولدي وأنت مني وأنا منك ( فهذا على أن زوج البنت ختن والجهة الأخرى أن إشتقاق الختن من ختنه إذا قطعه وكأن الزوج قد انقطع عن أهله وقطع زوجته عن أهلها وقال الضحاك : الصهر قرابة الرضاع قال بن عطية : وذلك عندي وهم أوجبه أن بن عباس قال : حرم من النسب سبع ومن الصهر خمس وفي رواية أخرى من الصهر سبع يريد قوله عز وجل : حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت فهذا هو النسب ثم يريد بالصهر قوله تعالى : وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم إلى قوله : وأن تجم هو النسب ثم يريد بالصهر قوله تعالى : وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم إلى قوله : وأن تجمعوا بين الأختين ثم ذكر المحصنات ومحمل هذا أن بن عباس أراد حرم من الصهر ما ذكر معه فقد أشار بما ذكر إلى عظمه وهو الصهر لا أن الرضاع صهر وإنما الرضاع عديل النسب يحرم منه ما يحرم من النسب بحكم الحديث المأثور فيه ومن روى : وحرم من الصهر خمس أسقط من الآيتين الجمع بين الأختين والمحصنات وهن ذوات الأزواج قلت : فابن عطية جعل الرضاع مع ما 8 تقدم نسبا وهو قول الزجاج قال أبو إسحاق : النسب الذي ليس بصهر من قوله جل ثناؤه : حرمت عليكم أمهاتكم إلى قوله وأن تجمعوا بين الأختين والصهر من له التزويج قال بن عطية : وحكى الزهراوي قولا أن وأن تجمعوا بين الأختين والصهر من له التزويج قال بن عطية : وحكى الزهراوي قولا أن النسب من جهة البنين والصهر من جهة البنات قلت : وذكر هذا القول النحاس وقال : لأن المصاهرة من جهتين تكون وقال بن سيرين : نزلت هذه الآية في النبي صلى الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه لأنه جمعه معه نسب وصهر قال بن عطية : فاجتماعهما وكادة حرمة إلى يوم القيامة

İbn Kesîr14. yy

< الآيات فهو في ابتداء أمره ولد نسيب ثم يتزوج فيصير صهرا ثم يصير له أصهار وأختان وقرابات وكل ذلك من ماء مهين ولهذا قال تعالى الآية أي خلق الإنسان من نطفة ضعيفة فسواه وعدله وجعله كامل الخلقة ذكرا وأنثى كما يشاء وقوله

Beydâvî13. yy

وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا (54) ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا (55) وهو الذي خلق من الماء بشرا يعني الذي خمر به طينة آدم، أو جعله جزءا من مادة البشر لتجتمع وتسلس وتقبل الأشكال والهيئات بسهولة، أو النطفة. فجعله نسبا وصهرا أي قسمه قسمين ذوي نسب أي ذكورا ينسب إليهم، وذوات صهر أي إناثا يصاهر بهن كقوله تعالى: فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى. وكان ربك قديرا حيث خلق من مادة واحدة بشرا ذا أعضاء مختلفة وطباع متباعدة وجعله قسمين متقابلين، وربما يخلق من نطفة واحدة توأمين ذكرا وأنثى. ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم يعني الأصنا واحدة توأمين ذكرا وأنثى. ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم يعني الأصنام أو كل ما عبد من دون الله إذ ما من مخلوق يستقل بالنفع والضر. وكان الكافر على ربه ظهيرا يظاهر الشيطان بالعداوة والشرك والمراد ب الكافر الجنس أو أبو جهل. وقيل هينا مهينا لا وقع له عنده من قولهم ظهرت به إذا نبذته خلف ظهرك فيكون كقوله ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم.