يَقُولُ يَٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى

“He will say: Ah, would that I had sent before me (some provision) for my life!” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: لمعيشتي، قال: والغسلين والزقوم: شيء لا يعرفه أهل الدنيا حدثنا الحسن، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، يقول تعالى ذكره مخبرا عن تلهف ابن آدم يوم القيامة، وتندمه على تفريطه في الصالحات من الأعمال في الدنيا التي تورثه بقاء الأبد، في نعيم لا انقطاع له: في الدنيا من صالح الأعمال لحياتي هذه، التي لا موت PageEndV24P391 بعدها، ما ينجيني من غضب الله، ويوجب لي رضوانه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله: قال: علم الله أنه صادق، هناك حياة طويلة لا موت فيها آخر ما عليه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: هناكم والله الحياة الطويلة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: الآخرة وقوله: ، قال: هذه آخرته، وقرأ أيضا:

Zemahşerî12. c.

هذه ، وهي حياة الآخرة ، أو وقت حياتي في الدنيا ، كقولك : جئته لعشر ليال خلون من رجب ؛ وهذا أبين دليل على أن الاختيار كان في أيديهم ومعلقا بقصدهم وإرادتهم ، وأنهم لم يكونوا محجوبين عن الطاعات مجبرين على المعاصي ، كمذهب أهل الأهواء والبدع ، وإلا فما معنى التحسر ؟ قرىء : بالفتح ( يعذب ويوثق ) ، وهي قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وعن أبي عمرو أنه رجع إليها في آخر عمره . والضمير للإنسان الموصوف . وقيل : هو أبي بن خلف أي : لا يعذب أحد مثل عذابه ، ولا يوثق بالسلاسل والأغلال مثل وثاقه ؛ لتناهيه في كفره وعناده ، أو لا يحمل عذاب الإنسان أحد ، كقوله :

İbn Kesîr14. c.

يعني يندم على كل ما أسلف منه من المعاصي إن كان عاصيا ويود لو كان ازداد من الطاعات إن كان طائعا كما قال الإمام أحمد بن حنبل < 4 / 185 > حدثنا علي بن إسحاق حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن محمد بن أبي عميرة وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أن عبدا خر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرما في طاعة الله لحقره يوم القيامة ولود أنه رد إلى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب ورواه بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عتبة بن عبد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى

Beydâvî13. c.

يقول يا ليتني قدمت لحياتي (24) فيومئذ لا يعذب عذابه أحد (25) ولا يوثق وثاقه أحد (26) يقول يا ليتني قدمت لحياتي أي لحياتي هذه، أو وقت حياتي في الدنيا أعمالا صالحة، وليس في هذا التمني دلالة على استقلال العبد بفعله فإن المحجور عن شيء قد يتمنى أن كان ممكنا منه. فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد الهاء لله أي لا يتولى عذاب الله ووثاقه يوم القيامة سواه إذ الأمر كله له، أو للإنسان أي لا يعذب أحد من الزبانية مثل ما يعذبونه، وقرأهما الكسائي ويعقوب على بناء المفعول.