وَجِا۟ىٓءَ يَوْمَئِذٍۭ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ

“And hell is brought near that day; on that day man will remember, but how will the remembrance (then avail him)?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

وقوله: وقوله: وقوله: يعني تعالى ذكره بقوله: وقوله: يقول تعالى ذكره: وجاء الله يومئذ بجهنم كما: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا مروان الفزاري، عن العلاء بن خالد الأسدي، عن شقيق بن سلمة، قال: قال عبد الله بن مسعود، في قوله: قال: جيء بها تقاد بسبعين ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يقودونها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل: قال: يجاء بها يوم القيامة تقاد بسبعين ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو بن قيس، عن قتادة، قال: جنبتيه: الجنة والنار؛ قال: هذا حين ينزل من عرشه إلى كرسيه، لحساب خلقه، وقرأ: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: جيء بها مزمومة وقوله: يقول تعالى ذكره: تفريطه في الدنيا في طاعة الله، وفيما يقرب إليه من صالح الأعمال يقول: من أي وجه له التذكيروبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: وكيف له PageEndV24P390 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: علم الله أنه صادق، هناك حياة طويلة لا موت فيها آخر ما عليه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Zemahşerî12. c.

تناف وتناقض كقوله : ومن أين له منفعة الذكرى ، لا بد من تقدير حذف المضاف ، وإلا فبين : يوم يتذكر ، وبين ( الفجر : 23 ) . فإن قلت : بم يتصل قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

واعلم أن تقدير الكلام : إذا دكت الأرض ، وحصل كذا وكذا فيومئذ يتذكر الإنسان ، وفي تذكره وجوه الأول : أنه يتذكر ما فرط فيه لأنه حين كان في الدنيا كانت همته تحصيل الدنيا ، ثم إنه في الآخرة يتذكر أن ذلك كان ضلالا ، وكان الواجب عليه أن تكون همته تحصيل الآخرة الثاني : يتذكر أي يتعظ ، والمعنى أنه ما كان يتعظ في الدنيا فيصير في الآخرة متعظا فيقول : تناقضا فلا بد من إضمار المضاف والمعنى ومن أين له منفعة الذكرى . ويتفرع على هذه الآية مسألة أصوليه ، وهي أن قبول التوبة عندنا غير واجب على الله عقلا ، وقالت المعتزلة : هو واجب . فنقول : الدليل على قولنا أن الآية دلت ههنا على أن الإنسان يعلم في الآخرة أن الذي يعمله في الدنيا لم يكن أصلح له وإن الذي تركه كان أصلح له ، ومهما عرف ذلك لا بد وأن يندم عليه ، وإذا حصل الندم فقد حصلت التوبة ، ثم إنه تعالى نفى كون تلك التوبة نافعة بقوله : فعلمنا أن التوبة لا يجب عقلا قبولها ، فإن قيل القوم : إنما ندموا على أفعالهم لا لوجه قبحها بل لترتب العقاب عليها ، فلا جرم ما كانت التوبة صحيحة ؟ قلنا : القوم لما علموا أن الندم على القبيح لا بد وأن يكون لوجه قبحه حتى يكون نافعا وجب أن يكون ندمهم واقعا على هذا الوجه ، فحينئذ يكونون آتين بالتوبة الصحيحة مع عدم القبول فصح قولنا . ! 7 < ونظيره قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

أي يتعظ ويتوب وهو الكافر أو من همته معظم الدنيا أي ومن أين له الأتعاظ والتوبة وقد فرط فيها في الدنيا ويقال : أي ومن أين له منفعة الذكرى فلا بد من تقدير حذف المضاف وإلا فبين يومئذ يتذكر وبين وأنى له الذكرى تناف قاله الزمخشري الفجر : ( 24 ) يقول يا ليتني > < ( 24 ) < أي في حياتي فاللام بمعنى في وقيل : أي قدمت عملا صالحا لحياتي أي لحياة لا موت فيها وقيل : حياة أهل النار ليست هنيئة فكأنهم لا حياة لهم فالمعنى : يا ليتني قدمت من الخير لنجاتي من النار فأكون فيمن له حياة هنيئة الفجر : ( 25 ) فيومئذ لا يعذب > < : قال إبن مسعود ومقاتل : تقاد جهنم بسبعين ألف زمام كل زمام بيد سبعين ألف ملك لها تغيظ وزفير حتى تنصب عن يسار العرش وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها ( وقال أبو سعيد الخدري : لما نزلت وجيء يومئذ بجهنم تغير لون رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرف في وجهه حتى أشتد على أصحابه ثم قال : ( أقرأني جبريل كلا إذا دكت الأرض دكا دكا الآية وجيء يومئذ بجهنم قال علي رضي الله عنه : قلت يا رسول الله كيف يجاء بها قال : ( يؤتى بها تقاد بسبعين ألف زمام يقود بكل زمام سبعون ألف ملك فتشرد شردة لو تركت لأحرق تى بها تقاد بسبعين ألف زمام يقود بكل زمام سبعون ألف ملك فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع ثم تعرض لي جهنم فتقول : ما لي ولك يا محمد إن الله قد حرم لحمك علي ( فلا يبقى أحد إلا قال نفسي نفسي إلا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يقول : رب أمتي رب أمتي قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

وقال الآية كقوله عز وجل قال الإمام مسلم بن الحجاج في صحيحه < 2842 > حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي عن العلاء بن خالد الكاهلي عن شقيق عن عبد الله هو ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها وهكذا رواه الترمذي < 2573 > عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي عن عمر بن حفص به ورواه أيضا < 2573 > عن عبد بن حميد عن أبي عامر عن سفيان الثوري عن العلاء بن خالد عن شقيق بن سلمة وهو أبو وائل عن عبد الله بن مسعود قوله ولم يرفعه وكذا رواه ابن جرير عن الحسن بن عرفة عن مروان بن معاوية الفزاري عن العلاء بن خالد عن شقيق عن عبد الله قوله وقوله تعالى أي عمله وما كان أسلفه في قديم دهره وحديثه أي وكيف تنفعه الذكرى

Beydâvî13. c.

كلا إذا دكت الأرض دكا دكا (21) وجاء ربك والملك صفا صفا (22) وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى (23) كلا ردع لهم عن ذلك وإنكار لفعلهم وما بعده وعيد عليه. إذا دكت الأرض دكا دكا أي دكا بعد دك حتى صارت منخفضة الجبال والتلال، أو هباء منبثا. وجاء ربك أي ظهرت آيات قدرته وآثار قهره مثل ذلك بما يظهر عند حضور السلطان من آثار هيبته وسياسته. والملك صفا صفا بحسب منازلهم ومراتبهم. وجيء يومئذ بجهنم كقوله تعالى: وبرزت الجحيم وفي الحديث «يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها» . يومئذ بدل من إذا دكت الأرض والعامل فيهما. يتذكر الإنسان أي يتذكر معاصيه أو يتعظ لأنه ي بدل من إذا دكت الأرض والعامل فيهما. يتذكر الإنسان أي يتذكر معاصيه أو يتعظ لأنه يعلم قبحها فيندم عليها. وأنى له الذكرى أي منفعة الذكرى لئلا يناقض ما قبله، واستدل به على عدم وجوب قبول التوبة، فإن هذا التذكر توبة غير مقبولة.