فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَكْبَرَ

“Allah will punish him with direst punishment.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {فذكر} [ق: 45] يا محمد عبادي بآياتي، وعظهم بحججي، وبلغهم رسالتي. هو عذاب جهنم، يقول: فيعذبه الله العذاب الأكبر على كفره في الدنيا، وعذاب جهنم في الآخرة وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الغاشية : 24 ) وإنما ذكر تعالى ذلك ليزيل به عن قلب النبي صلى الله عليه وسلم حزنه على كفرهم ، فقال : طب نفسا عليهم ، وإن عاندوا وكذبوا وجحدوا فإن مرجعهم إلى الموعد الذي وعدنا ، فإن علينا حسابهم وفيه سؤال : وهو أن محاسبة الكفار إنما تكون لإيصال العقاب إليهم وذلك حق الله تعالى ، ولا يجب على المالك أن يستوفي حق نفسه والجواب : أن ذلك واجب عليه إما بحكم الوعد الذي يمتنع وقوع الخلف فيه ، وإما في الحكمة ، فإنه لو لم ينتقم للمظلوم من الظالم لكان ذلك شبيها بكونه تعالى راضيا بذلك الظلم وتعالى الله عنه ، فلهذا السبب كانت المحاسبة واجبة وههنا مسألتان : المسألة الأولى : قرأ أبو جعفر المدني : { إيابهم } با حاسبة واجبة وههنا مسألتان : المسألة الأولى : قرأ أبو جعفر المدني : { إيابهم } بالتشديد . قال صاحب ( الكشاف ) : وجهه أن يكون فيعالا مصدره أيب فيعل من الإياب ، أو يكون أصله أوابا فعالا من أوب ، ثم قيل : إيوابا كديوان في دون ، ثم فعل به ما فعل بأصل سيد . المسألة الثانية : فائدة تقديم الظرف التشديد بالوعيد ، فإن { إيابهم } ليس إلا إلى الجبار المقتدر على الانتقام ، وأن حسابهم ليس بواجب إلا عليه ، وهو الذي يحاسب على النقير والقطمير ، والله سبحانه وتعالى أعلم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . < 1 ( سورة الفجر ) 1 < ثلاثون آية مكية ! 7 <

Kurtubî13. c.

وهي جهنم الدائم عذابها وإنما قال الأكبر لأنهم عذبوا في الدنيا بالجوع والقحط والأسر والقتل ودليل هذا التأويل قراءة إبن مسعود : إلا من تولى وكفر فإنه يعذبه الله وقيل : هو إستثناء متصل والمعنى : لست بمسلط إلا على من تولى وكفر فأنت مسلط عليه بالجهاد والله يعذبه بعد ذلك العذاب الأكبر فلا نسخ في الآية على هذا التقدير وروي أن عليا أتى برجل أرتد فأستتابه ثلاثة أيام فلم يعاود الإسلام فضرب عنقه وقرأ إلا من تولى وكفر وقرأ إبن عباس وقتادة ألا على الإستفتاح والتنبيه كقول أمرئ القيس : * ألا رب يوم لك منهن صالح ومن على هذا : للشرط والجواب فيعذبه الله والمبتدأ بعد الفاء مضمر والتقدير : فهو يعذبه الله لأنه لو ط والجواب فيعذبه الله والمبتدأ بعد الفاء مضمر والتقدير : فهو يعذبه الله لأنه لو أريد الجواب بالفعل الذي بعد الفاء لكان : إلا من تولى وكفر يعذبه الله

İbn Kesîr14. c.

قال الإمام أحمد < 5 / 258 > حدثنا قتيبة حدثنا ليث عن سعيد بن أبي هلال عن علي بن خالد أن أبا أمامة الباهلي مر على خالد بن يزيد بن معاوية فسأله عن ألين كلمة سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله تفرد بإخراجه الإمام أحمد < 6 / 184 > وعلي بن خالد هذا ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ولم يزد على ما ههنا روى عن أبي أمامة وعنه سعيد بن أبي هلال وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

فذكر إنما أنت مذكر (21) لست عليهم بمصيطر (22) إلا من تولى وكفر (23) فيعذبه الله العذاب الأكبر (24) فذكر إنما أنت مذكر فلا عليك إن لم ينظروا ولم يذكروا إذ ما عليك إلا البلاغ. لست عليهم بمصيطر بمتسلط، وعن الكسائي بالسين على الأصل وحمزة بالإشمام. إلا من تولى وكفر لكن من تولى وكفر. فيعذبه الله العذاب الأكبر يعني عذاب الآخرة. وقيل متصل فإن جهاد الكفار وقتلهم تسلط، وكأنه أوعدهم بالجهاد في الدنيا وعذاب النار في الآخرة وقيل هو استثناء من قوله فذكر أي فذكر إلا من تولى وأصر فاستحق العذاب الأكبر، وما بينهما اعتراض ويؤيد الأول أنه قرئ «ألا» على التنبيه.