وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ

“And when the sky is torn away,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: وإذا السماء نزعت وجذبت، ثم طويت وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {كشطت} قال: جذبت PageEndV24P150 وذكر في قراءة عبد الله: (قشطت) بالقاف، والقشط والكشط: بمعنى واحد، وذلك تحويل من العرب الكاف قافا، لتقارب مخرجيهما، كما قيل للكافور قافور، وللقسط: كسط، وذلك كثير في كلامهم، إذا تقارب مخرج الحرفين، أبدلوا من كل واحد منهما صاحبه، كقولهم للأثافي: أثاثي، وثوب فرقبي وثرقبي وقوله

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( التكوير : 11 ) ، أي كشفت وأزيلت عما فوقها ، وهو الجنة وعرش الله ، كما يكشط الإهاب عن الذبيحة ، والغطاء عن الشيء ، وقرأ ابن مسعود : قشطت ، واعتقاب القاف والكاف كثير ، يقال لبكت الثريد ولبقته ، والكافور والقافور ، قال الفراء : نزعت فطويت . الحادي عشر : قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

: الكشط : قلع عن شدة التزاق فالسماء تكشط كما يكشط الجلد عن الكبش وغيره والقشط : لغة فيه وفي قراءة عبد الله وإذا السماء قشطت وكشطت البعير كشطا : نزعت جلده ولا يقال سلخته لأن العرب لا تقول في البعير إلا كشطته أو جلدته وانكشط : أي ذهب فالسماء تنزع من مكانها كما ينزع الغطاء عن الشيء وقيل : تطوى كما قال تعالى : يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب فكأن المعنى : قلعت فطويت والله أعلم قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

قال مجاهد اجتذبت وقال السدي كسفت وقال الضحاك تنكشط فتذهب وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

وإذا السماء كشطت (11) وإذا الجحيم سعرت (12) وإذا الجنة أزلفت (13) علمت نفس ما أحضرت (14) وإذا السماء كشطت قلعت وأزيلت كما يكشط الإهاب عن الذبيحة، وقرئ «قشطت» واعتقاب القاف والكاف كثير. وإذا الجحيم سعرت أوقدت إيقادا شديدا وقرأ نافع وابن عامر وحفص ورويس بالتشديد. وإذا الجنة أزلفت قربت من المؤمنين. علمت نفس ما أحضرت جواب إذا وإنما صح والمذكور في سياقها اثنتا عشرة خصلة ست منها في مبادئ قيام الساعة قبل فناء الدنيا وست بعده، لأن المراد زمان متسع شامل لها ولمجازاة النفوس على أعمالها، ونفس في معنى العموم كقولهم تمرة خير من جرادة.