وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ

“And when the pages are laid open,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: وإذا صحف أعمال العباد نشرت لهم، بعد أن كانت مطوية على ما فيها مكتوب، من الحسنات والسيئات وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: صحيفتك يا ابن آدم، تملي ما فيها، ثم تطوى، ثم تنشر عليك PageEndV24P149 يوم القيامة واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة {نشرت} بتخفيف الشين، وكذلك قرأه أيضا بعض الكوفيين، وقرأ ذلك بعض قراء مكة وعامة قراء الكوفة بتشديد الشين. واعتل من اعتل منهم لقراءته ذلك كذلك، بقول الله: اختلف أهل التأويل في معنى قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( التكوير : 10 ) وقرأ ابن عمر : ( يلقاه ) من قولهم : لقيت فلانا الشيء أي استقبلته به . قال تعالى : قرئ بالتخفيف والتشديد يريد صحف الأعمال تطوي صحيفة الإنسان عند موته ، ثم تنشر إذا حوسب ، ويجوز أن يراد نشرت بين أصحابها ، أي فرقت بينهم . العاشر : قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

أي فتحت بعد أن كانت مطوية والمراد صحف الأعمال التي كتبت الملائكة فيها ما فعل أهلها من خير وشر تطوى بالموت وتنشر في يوم القيامة فيقف كل إنسان على صحيفته فيعلم ما فيها فيقول : مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وروى مرثد بن وداعة قال : إذا كان يوم القيامة تطايرت الصحف من تحت العرش فتقع صحيفة المؤمن في يده في جنة عالية الحاقة إلى قوله : الأيام الخالية الحاقة وتقع صحيفة الكافر في يده في سموم وحميم إلى قوله : ولا كريم وروي عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة ( فقلت : يا رسول الله فكيف بالنساء قال : ( شغل الناس يا أم سلمة قيامة حفاة عراة ( فقلت : يا رسول الله فكيف بالنساء قال : ( شغل الناس يا أم سلمة ( قلت : وما شغلهم قال : ( نشر الصحف فيها مثاقيل الذر ومثاقيل الخردل ( وقد مضى في سورة الإسراء قول أبي الثوار العدوي : هما نشرتان وطية أما ما حييت يابن آدم فصحيفتك المنشورة فأمل فيها ما شئت فإذا مت طويت حتى إذا بعثت نشرت اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وقال مقاتل : إذا مات المرء طويت صحيفة عمله فإذا كان يوم القيامة نشرت وعن عمر رضي الله عنه أنه كان إذا قرأها قال : إليك يساق الأمر يا بن آدم وقرأ نافع وبن عامر وعاصم وأبو عمرو نشرت مخففة على نشرت مرة واحدة لقيام الحجة الباقون بالتشديد على تكرار النشر للمبالغة في ففة على نشرت مرة واحدة لقيام الحجة الباقون بالتشديد على تكرار النشر للمبالغة في تقريع العاصي وتبشير المطيع وقيل : لتكرار ذلك من الإنسان والملائكة الشهداء عليه قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

قال الضحاك أعطي كل إنسان صحيفته بيمينه أو بشماله وقال قتادة يا ابن آدم تملي فيها ثم تطوى ثم تنشر عليك يوم القيامة فلينظر رجل ماذا يملي في صحيفته وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

وإذا الموؤدة سئلت (8) بأي ذنب قتلت (9) وإذا الصحف نشرت (10) وإذا الموؤدة المدفونة حية وكانت العرب تئد البنات مخافة الإملاق، أو لحوق العار بهم من أجلهن. سئلت بأي ذنب قتلت تبكيتا لوائدها كتبكيت النصارى بقوله تعالى لعيسى عليه الصلاة والسلام أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله وقرئ «سألت» أي خاصمت عن نفسها وسألت، وإنما قيل قتلت على الإخبار عنها وقرئ «قتلت» على الحكاية. وإذا الصحف نشرت يعني صحف الأعمال فإنها تطوى عند الموت وتنشر وقت الحساب. وقيل نشرت فرقت بين أصحابها. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي بالتشديد للمبالغة في النشر، أو لكثرة الصحف أو شدة التطاير. ## |