، فتكون الأرض كالسفينة الموبقة في البحر تضربها الأمواج، تكفأ بأهلها، أو كالقنديل المعلق بالعرش، ترجحه الأرواح فتميد الناس على ظهرها، فتذهل المراضع، وتضع الحوامل، وتشيب الولدان، وتطير الشياطين هاربة حتى تأتي الأقطار، فتلقاها الملائكة فتضرب وجوهها، فترجع ، ويولي الناس مدبرين، ينادي بعضهم بعضا، وهو الذي يقول الله: " فتكون كالسفينة PageEndV20P318 المرتعة في البحر تضربها الأمواج تكفأ بأهلها، أو كالقنديل المعلق بالعرش ترجه الأرواح، فتميد الناس على ظهرها، فتذهل المراضع، وتضع الحوامل، وتشيب الولدان، وتطير الشياطين هاربة حتى تأتي الأقطار، فتلقاها الملائكة، فتضرب وجوهها، فترجع ويولي الناس مدبرين، ينادي بعضهم بعضا، وهو الذي يقول الله: أقسم ربنا جل جلاله بالنازعات، واختلف أهل التأويل فيها، وما هي؟ وما تنزع؟ فقال بعضهم: هم الملائكة التي تنزع نفوس بني آدم، والمنزوع نفوس الآدميين ذكر من قال ذلك: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: ثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي، عن أبيه، قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهو كما قال الله وشاء أن يكون في كل هذا، وفي كل الأمور. وقال بعض نحويي الكوفة: جواب القسم في النازعات: ما ترك لمعرفة السامعين بالمعنى، كأنه لو ظهر كان لتبعثن ولتحاسبن قال: ويدل على ذلك يقول تعالى ذكره: قلوب خلق من خلقه يومئذ خائفة من عظيم الهول النازل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن PageEndV24P069 عباس، يقول: خائفة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: واجفة: خائفة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في {واجفة} ، قال: خائفة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله يقول: خائفة، وجفت مما عاينت يومئذ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: الواجفة: الخائفة وقوله:
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ
“On that day hearts beat painfully” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي يوم ترجف وجفت القلوب { واجفة } شديدة الاضطراب ، والوجيب والوجيف : أخوان { خاشعة } ذليلة . فإن قلت : كيف جاز الابتدء بالنكرة ؟ قلت : { قلوب } مرفوعة بالابتداء و { واجفة } صفتها ، و
أي يوم ترجف وجفت القلوب . المسألة الثالثة : الرجفة في اللغة تحتمل وجهين أحدهما : الحركة لقوله :
أي خائفة وجلة قاله بن عباس وعليه عامة المفسرين وقال السدي : زائلة عن أماكنها نظيرة إذ القلوب لدى الحناجر وقال المؤرج : قلقة مستوفزة مرتكضة غير ساكنة وقال المبرد : مضطربة والمعنى متقارب والمراد قلوب الكفار يقال وجف القلب يجف وجيفا إذا خفق كما يقال : وجب يجب وجيبا ومنه وجيف الفرس والناقة في العدو والإيجاف حمل الدابة على السير السريع قال : بدلن بعد جرة صريفا * وبعد طول النفس الوجيفا وقلوب رفع بالابتداء وواجفة صفتها و
فيميد الناس على ظهرها وتذهل المواضع وتضع الحوامل وتشيب الولدان وتطير الشياطين هاربة من الفزع حتى تأتي الأقطار فتأتيها الملائكة فتضرب وجوهها فترجع ويولى الناس مدبرين مالهم من أمر الله من عاصم ينادي بعضهم بعضا وهو الذي يقول الله تعالى فتكون الأرض كالسفينة الموبقة في البحر تضربها الأمواج تكفوها بأهلها وكالقنديل المعلق بالعرش ترجحه الأرواح فيمد الناس على ظهرها فتذهل المراضع وتضع الحوامل ويشيب الولدان وتطير الشياطين هاربة حتى تأتي الأقطار فتلقاها الملائكة فتضرب وجوهها فترجع ويولى الناس مدبرين ينادي بعضهم بعضا وهي التي يقول الله تعالى قال ابن عباس يعني خائفة وكذا قال مجاهد وقتادة
يوم ترجف الراجفة (6) تتبعها الرادفة (7) قلوب يومئذ واجفة (8) أبصارها خاشعة (9) يوم ترجف الراجفة وهو منصوب به والمراد ب الراجفة الأجرام الساكنة التي تشتد حركتها حينئذ كالأرض والجبال لقوله: يوم ترجف الأرض والجبال أو الواقعة التي ترجف الأجرام عندها وهي النفخة الأولى. تتبعها الرادفة التابعة وهي السماء والكواكب تنشق وتنتشر، أو النفخة الثانية. والجملة في موقع الحال. قلوب يومئذ واجفة شديدة الاضطراب من الوجيف وهي صفة القلوب والخبر: أبصارها خاشعة أي أبصار أصحابها ذليلة من الخوف ولذلك أضافها إلى القلوب. ## |