في الحالة الأولى ، يعنون : الحياة بعد الموت . فإن قلت : ما حقيقة هذه الكلمة ؟ قلت : يقال : رجع فلان في حافرته ، أي : في طريقه التي جاء فيها فحفرها ، أي : أثر فيها بمشيه فيها : جعل أثر قدميه حفرا ، كما قيل : حفرت أسنانه حفرا : إذا أثر الآكال في أسناخها . والخط المحفور في الصخر . وقيل : حافرة ، كما قيل : عيشة راضية ، أي : منسوبة إلى الحفر والرضا ، أو كقولهم : نهارك صائم ، ثم قيل لمن كان في أمر فخرج منه ثم عاد إليه : رجع إلى حافرته ، أي طريقته وحالته الأولى . قال : % أحافرة على صلع وشيب % % معاذ الله من سفه وعار % يريد : أرجوعا إلى حافرة . وقيل : النقد عند الحافرة ، يريدون عند الحالة الأولى : وهي د : أرجوعا إلى حافرة . وقيل : النقد عند الحافرة ، يريدون عند الحالة الأولى : وهي الصفقة وقرأ أبو حيوة ( في الحفرة ) والحفرة بمعنى : المحفورة . يقال : حفرت أسنانه فحفرت حفرا ، وهي حفرة ؛ وهذه القراءة دليل على أن الحافرة في أصل الكلمة بمعنى المحفورة . يقال : ( نخر ) العظم فهو نخر وناخر ، كقولك طمع فهو طمع وطامع ؛ وفعل أبلغ من فاعل ؛ وقد قرىء بهما : وهو البالي الأجوف الذي تمر فيه الريح فيسمع له نخير . و { إذا } منصوب بمحذوف ، تقديره : أئذاكنا عظاما نرد ونبعث
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى ٱلْحَافِرَةِ
“(Now) they are saying: Shall we really be restored to our first state” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textيقولون أإنا لمردودون في الحافرة (10) أإذا كنا عظاما نخرة (11) قالوا تلك إذا كرة خاسرة (12) يقولون أإنا لمردودون في الحافرة في الحالة الأولى يعنون الحياة بعد الموت من قولهم رجع فلان في حافرته أي طريقه التي جاء فيها، فحفرها أي أثر فيها بمشيه على النسبة كقوله: في عيشة راضية أو تشبيه القابل بالفاعل وقرئ «في الحفرة» بمعنى المحفورة يقال حفرت أسنانه فحفرت حفرا وهي حفرة. أإذا كنا وقرأ نافع وابن عامر والكسائي إذا كنا على الخبر. عظاما ناخرة بالية وقرأ الحجازيان والشامي وحفص وروح نخرة وهي أبلغ. قالوا تلك إذا كرة خاسرة ذات خسران أو خاسر أصحابها، والمعنى أنها إن صحت فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها وهو استهزاء ان أو خاسر أصحابها، والمعنى أنها إن صحت فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها وهو استهزاء منهم.