، يقول: هل ترى في السماء من خلل يقول: ذليلا وقوله: يقول: مرجف حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: وكذلك ذلك في كل شيء كل وأزحف حتى يضنى. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله يقول جل ثناؤه: ثم رد البصر يا ابن آدم {كرتين} مرة بعد أخرى، فانظر، هل ترى من فطور أو تفاوت يقول: يرجع إليك بصرك صاغرا مبعدا من قولهم للكلب: اخسأ، إذا طردوه؛ أي: ابعد صاغرا يقول: وهو معي كال. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، بسواد الليل حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: يقول: معي لم ير خللا ولا تفاوتا وقال بعضهم: الخاسئ والحسير واحد ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: أي معي حدثني ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله: {خاسئا} قال: صاغرا أي حاسرا
ثُمَّ ٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ ٱلْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ
“Then look again and yet again, thy sight will return unto thee weakened and made dim.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي إن رجعت البصر وكررت النظر لم يرجع إليك بصرك بما التمسته من رؤية الخلل وإدراك العيب ، بل يرجع إليك بالخسوء والحسور ، أي : بالبعد عن إصابة الملتمس ، كأنه يطرد عن ذلك طردا بالصغار والقماءة ، وبالإعياء والكلال لطول الإجالة والترديد . فإن قلت : كيف ينقلب البصر خاسئا حسيرا برجعه كرتين اثنتين ؟ قلت : معنى التثنية التكرير بكثرة ، كقولك : لبيك وسعديك ، تريد إجابات كثيرة بعضها في أثر بعض ، وقولهم في المثل : دهدرين سعد القين من ذلك ، أي : باطلا بعد باطل . فإن قلت : فما معنى ثم ارجع ؟ قلت : أمره برجع البصر ، ثم أمره بأن لا يقتنع بالرجعة الأولى وبالنظرة الحمقاء ، وأن يتوقف بعدها ويجم بصره ، ثم يعاود ويع ( الملك : 4 ) بمعنى كرة بعد كرة ، وكذلك : لبيك سعديك ، وحنانيك . فإن قلت : كيف وصف الواحد بالجمع ؟ قلت : إنما صح ذلك لأن الكتاب جملة ذات تفاصيل ، وتفاصيل الشيء هي جملته لا غير ، ألا تراك تقول : القرآن أسباع وأخماس ، وسور وآيات ، وكذلك تقول : أقاصيص وأحكام ومواعظ مكررات ، ونظيره قولك : الإنسان عظام وعروق وأعصاب ، ألا أنك تركت الموصوف إلى الصفة ؛ وأصله : كتابا متشابها فصولا مثاني . ويجوز أن يكون كقولك : برمة أعشار ، وثوب أخلاق . ويجوز أن لا يكون مثاني صفة ، ويكون منتصبا على التمييز من متشابها ، كما تقول : رأيت رجلا حسنا شمائل ، والمعنى : متشابهة مثانية . فإن قلت : ما فائدة التثنية والتكرير ؟ قلت سنا شمائل ، والمعنى : متشابهة مثانية . فإن قلت : ما فائدة التثنية والتكرير ؟ قلت : النفوس أنفر شيء من حديث الوعظ والنصيحة ، فما لم يكرر عليها عودا عن بدء ، لم يرسخ فيها ولم يعمل عمله ، ومن ثم كانت عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكرر عليهم ما كان يغط به وينصح ثلاث مرات وسبعا ليركزه في قلوبهم ويغرسه في صدورهم . اقشعر الجلد : إذا تقبض تقبضا شديدا ، وتركيبه من حروف القشع وهو الأديم اليابس ، مضموما إليها حرف رابع وهو الراء ، ليكون رباعيا ودالا على معنى زائد . يقال : اقشعر جلده من الخوف وقف شعره ، وهو مثل في شدة الخوف ، فيجوز أن يريد به الله سبحانه التمثيل ، تصويرا لإفراط خشيتهم ، وأن يريد الت يقتنع بالرجعة الأولى وبالنظرة الحمقاء ، وأن يتوقف بعدها ويجم بصره ، ثم يعاود ويعاود ، إلى أن يحسر بصره من طول المعاودة ، فإنه لا يعثر على شيء من فطور . ! 7 < خوف ، فيجوز أن يريد به الله سبحانه التمثيل ، تصويرا لإفراط خشيتهم ، وأن يريد التحقيق . والمعنى : أنهم إذا سمعوا بالقرآن وبآيات وعيده : أصابتهم خشية تقشعر منها جلودهم ، ثم إذا ذكروا الله ورحمته وجوده بالمغفرة : لانت جلودهم وقلوبهم وزال عنها ما كان بها من الخشية والقشعريرة . فإن قلت : ما وجه تعديه ( لان ) بإلى ؟ قلت : ضمن معنى فعل متعد بإلى ، كأنه قيل : سكنت . أو اطمأنت إلى ذلك الله لينة غير متقبضة ، راجية غير خاشية . فإن قلت : لم اقتصر على ذكر الله من غير ذكر الرحمة ؟ قلت : لأن أصل أمره الرحمة والرأفة ، ورحمته هي سابقة غضبه فلأصالة رحمته إذا ذكر لم يخطر بالبال قبل كل شيء من صفاته إلا كونه رؤوفا بقة غضبه فلأصالة رحمته إذا ذكر لم يخطر بالبال قبل كل شيء من صفاته إلا كونه رؤوفا رحيما . فإن قلت : لم ذكرت الجلود وحدها أولا ، ثم قرنت بها القلوب ؟ ثانيا ؟ قلت : إذا ذكرت الخشية التي محلها القلوب ، فقد ذكرت القلوب ، فكأنه قيل : تقشعر جلودهم من آيات الوعيد ، وتخشى قلوبهم في أول وهلة ، فإذا ذكروا الله ومبنى أمره على الرأفة والرحمة : استبدلوا بالخشية رجاء في قلوبهم ، وبالقشعريرة لينا في جلودهم { ذلك } إشارة إلى الكتاب ، وهو
( الملك : 4 ) يحتمل صاغرا ذليلا ممنوعا عن معاودة النظر لأنه تعالى قال : ( الملك : 4 ) وجمع الحسير حسرى مثل قتلى وصرعى ، وقال القفال : المقصود تشبيه حال من أنفق كل ماله ونفقاته بمن انقطع في سفره بسبب انقطاع مطيته ، لأن ذلك المقدار من المال كأنه مطية يحمل الإنسان ويبلغه إلى آخر الشهر أو السنة ، كما أن ذلك البعير يحمله ويبلغه إلى آخر المنزل فإذا انقطع ذلك البعير بقي في وسط الطريق عاجزا متحيرا فكذلك إذا أنفق الإنسان مقدار ما يحتاج إليه في مدة شهر بقي في وسط ذلك الشهر عاجزا متحيرا ومن فعل هذا لحقه اللوم من أهله والمحتاجين إلى إنفاقه عليهم بسبب سوء تدبيره وترك الحزم في مهمات معاشه . ثم قال تعالى : . > 7 ! الملك : ( 4 ) ثم ارجع البصر > أمر بتكرير البصر في خلق الرحمن على سبيل التصفح والتتبع ، هل يجد فيه عيبا وخللا ، يعني أنك إذا كررت نظرك لم يرجع إليك بصرك بما طلبته من وجدان الخلل والعيب ، بل يرجع إليك خاسئا أي مبعدا من قولك خسأت الكلب إذا باعدته ، قال المبرد : الخاسيء المبعد المصغر ، وقال ابن عباس : الخاسيء الذي لم ير ما يهوى ، وأما الحسير فقال ابن عباس : هو الكليل ، قال الليث : / الحسر والحسور الإعياء ، وذكر الواحدي ههنا احتمالين أحدهما : أن يكون الحسير مفعولا من حسر العين بعد المرئي ، قال رؤبة : % يحسر طرف عيناه فضا % % الثاني : قول الفراء : أن يكون فاعلا من الحسور الذي هو الإعياء ، وا عيناه فضا % % الثاني : قول الفراء : أن يكون فاعلا من الحسور الذي هو الإعياء ، والمعنى أنه وإن كرر النظر وأعاده فإنه لا يجد عيبا ولا فطورا ، بل البصر يرجع خاسئا من الكلال والإعياء ، وههنا سؤالان : السؤال الأول : كيف ينقلب البصر خاسئا حسيرا برجعه كرتين اثنتين الجواب : التثنية للتكرار بكثرة كقولهم : لبيك وسعديك يريد إجابات متوالية . السؤال الثاني : فما معنى { ثم ارجع } الجواب : أمره برجع البصر ثم أمره بأن لا يقنع بالرجعة الأولى ، بل أن يتوقف بعدها ويجم بصره ثم يعيده ويعاوده إلى أن يحسر بصره من طول المعاودة فإنه لا يعثر على شيء من فطور . ! 7 <
وقال بن عباس الخاسئ الذي لم ير ما يهوى أي خاشعا صاغرا متباعدا عن أن يرى شيئا من ذلك يقال : خسأت الكلب أي أبعدته وطردته وخسأ الكلب بنفسه يتعدى ولا يتعدى وانخسأ الكلب أيضا وخسأ بصره خسأ وخسوءا أي سدر ومنه قوله تعالى : ( كرتين ) في موضع المصدر لأن معناه رجعتين أي مرة بعد أخرى وإنما أمر بالنظر مرتين لأن الإنسان إذا نظر في الشيء مرة لا يرى عيبه ما لم ينظر إليه مرة أخرى فأخبر الله تعالى أنه وإن نظر في السماء مرتين لا يرى فيها عيبا بل يتحير بالنظر إليها فذلك قوله تعالى : أي قد بلغ الغاية في الإعياء فهو بمعنى فاعل من الحسور الذي هو الإعياء ويجوز أن يكون مفعولا من حسرة بعد الشيء وهو معنى قول بن عباس ومنه قول الشاعر : من مد طرفا إلى ما فوق غايته * ارتد خسآن منه الطرف قد حسرا يقال : قد حسر بصره يحسر حسورا أي كل وانقطع نظره من طول مدى وما أشبه ذلك فهو حسير ومحسور أيضا قال : نظرت إليها بالمحصب من منى * فعاد إلى الطرف وهو حسير وقال آخر يصف ناقة : * فشطرها نظر العينين محسور * نصب شطرها على الظرف أي نحوها وقال آخر : والخيل شعث ما تزال جيادها * حسرى تغادر بالطريق سخالها وقيل : إنه النادم ومنه قول الشاعر : ما أنا اليوم على شيء خلا * يا بنة القين تولى بحسر المراد بكرتين ) وذلك دليل على كثرة النظر الملك : ( 5 ) ولقد زينا السماء > < ه قول الشاعر : ما أنا اليوم على شيء خلا * يا بنة القين تولى بحسر المراد بكرتين ) ها هنا التكثير والدليل على ذلك :
أي كليل عن أن يرى عيبا هكذا فسر هذه الآية بأن المراد هنا البخل والسرف ابن عباس والحسن وقتادة وابن جريج وابن زيد وغيرهم وقد جاء في الصحيحين < خ 1443 م 1021 > من حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من ثديهما إلى تراقيهما فأما المنفق فلا ينفق إلا سبغت أو وفرت على جلده حتى تخفى بنانه وتعفو أثره وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئا إلا لزقت كل حلقة منها فهو يوسعها فلا تتسع وهذا لفظ البخاري في الزكاة وفي الصحيحين < خ 1433 م 1029 > من طريق هشام بن عروة عن زوجته فاطمة بنت المنذر عن جدتها أسماء بنت أبي بكر قالت أي كليل عن أن يرى عيبا أو نقصا وقوله تبارك وتعالى أي كليل قد انقطع من الإعياء من كثرة التكرر ولا يرى نقصا ولما نفى عنها في خلقها النقص بين كمالها وزينتها فقال قال ابن عباس يعني وهو كليل وقال مجاهد وقتادة والسدي الحسير المنقطع من الإعياء ومعنى الآية أنك لو كررت البصر مهما كررت لانقلب إليك أي لرجع إليك البصر ( خاسئا ) عن أن يرى عيبا أو خللا قال ابن عباس ذليلا وقال مجاهد وقتادة صاغرا قال قتادة مرتين > من طريق هشام بن عروة عن زوجته فاطمة بنت المنذر عن جدتها أسماء بنت أبي بكر قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفقي هكذا وهكذا وهكذا ولا توعى فيوعى الله عليك ولا توكي فيوكى الله عليك وفي لفظ ولا تحصى فيحصى الله عليك وفي صحيح مسلم < 993 > من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قال لي أنفق أنفق عليك < خ 4684 > وفي الصحيحين < خ 1442 م 1010 > من طريق معاوية بن أبي مزرد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان من السماء يقول أحدهما اللهم أعط منفقا من يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان من السماء يقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا وروى مسلم < 2588 > عن قتيبة عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا ما نقص مال من صدقة وما زاد الله عبدا أنفق إلا عزا ومن تواضع لله رفعه الله وفي حديث أبي كثير عن عبد الله بن عمرو مرفوعا إياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم أمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالفجور ففجروا وروى البيهقي < 4 / 187 > من طريق سعدان بن نصر عن أبي معاوية عن الأعمش < عن أبي بريدة > عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يخرج رجل صدقة حتى يفك لحيي سبعين شيطانا وقا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يخرج رجل صدقة حتى يفك لحيي سبعين شيطانا وقال الإمام أحمد < 1 / 447 > حدثنا أبو عبيدة الحداد حدثنا سكين بن عبد العزيز حدثنا إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عال من اقتصد وقوله
الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور (3) ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير (4) الذي خلق سبع سماوات طباقا مطابقة بعضها فوق بعض مصدر طابقت النعل إذا خصفتها طبقا على طبق وصف به، أو طوبقت طباقا أو ذات طباق جمع طبق كجبل وجبال، أو طبقة كرحبة ورحاب. ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت وقرأ حمزة والكسائي «من تفوت» ومعناهما واحد كالتعاهد والتعهد، وهو الاختلاف وعدم التناسب من الفوت كأن كلا من المتفاوتين فات عنه بعض ما في الآخر، والجملة صفة ثانية ل سبع وضع فيها خلق الرحمن موضع الضمير للتعظيم، والإشعار بأنه تعالى يخلق مثل ذلك بقدرته الباهرة رحمة وت حمن موضع الضمير للتعظيم، والإشعار بأنه تعالى يخلق مثل ذلك بقدرته الباهرة رحمة وتفضلا، وأن في إبداعها نعما جليلة لا تحصى، والخطاب فيها للرسول أو لكل مخاطب وقوله: فارجع البصر هل ترى من فطور متعلق به على معنى التسبب أي قد نظرت إليها مرارا فانظر إليها مرة أخرى متأملا فيها لتعاين ما أخبرت به من تناسبها واستقامتها واستجماعها ما ينبغي لها، وال فطور الشقوق والمراد الخلل من فطره إذا شقه. ثم ارجع البصر كرتين أي رجعتين أخريين في ارتياد الخلل والمراد بالتثنية التكرير والتكثير كما في لبيك وسعديك، ولذلك أجاب الأمر بقوله: ينقلب إليك البصر خاسئا بعيدا عن إصابة المطلوب كأنه طرد عنه طردا بالصغار وهو حسير كليل م ليك البصر خاسئا بعيدا عن إصابة المطلوب كأنه طرد عنه طردا بالصغار وهو حسير كليل من طول المعاودة وكثرة المراجعة.