يعني: شقوقا وصدوعا، يقال: سيف فطار: إذا كثر فيه التشقق، وهو عيب فيه، ومنه قول عنترة: [+البحر الوافر] وسيفي كالعقيقة فهو كمعي %~% سلاحي لا أفل ولا فطارا ومنه يقال: فطر ناب الجمل: إذا تشقق اللحم فخرج، ومنه قوله: ما ترى فيهم من اختلاف حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله: قال: من اختلاف واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض PageEndV23P120 الكوفيين: بألف. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة: (من تفوت) بتشديد الواو بغير ألف. والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان بمعنى واحد، كما قيل: ولا تصاعر، ولا تصعر؛ وتعهدت فلانا، وتعاهدته؛ وتظهرت، وتظاهرت؛ وكذلك التفاوت والتفوت وقوله: يقول: فرد البصر، هل ترى فيه من صدوع؟ وهي من قول الله: قال: الفطور: الوهي حدثنا بشر، قال : ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله يقول: هل ترى من خلل يا ابن آدم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {من فطور} قال: من خلل حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: من شقوق وقوله: الآية، قال: الخاسئ، والخاسر واحد؛ حسر طرفه أن يرى فيها فطرا فرجع وهو حسير قبل أن يرى فيها فطرا؛ قال: فإذا جاء يوم القيامة انفطرت ثم انشقت، ثم جاء أمر أكبر من ذلك انكشطت PageEndV23P122 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٍ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ
“Who hath created seven heavens in harmony. Thou (Muhammad) canst see no fault in the Beneficent One's creation; then look again: Canst thou see any rifts?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textمتعلق به على معنى التسبيب ؛ أخبره بأنه لا تفاوت في خلقهن ، ثم قال : حتى يصح عندك ما أخبرت به بالمعاينة ، ولا تبقى معك شبهة فيه وقرىء : ( من تفوت ) ، ومعنى البناءين واحد ، كقولهم : تظاهروا من نسائهم . وتظهروا . وتعاهدته وتعهدته ، أي : من اختلاف واضطراب في الخلقة ولا تناقض ؛ إنما هي مستوية مستقيمة . وحقيقة التفاوت : عدم التناسب ، كأن بعض الشيء يفوت بعضا ولا يلائمه . ومنه قولهم : خلق متفاوت . وفي نقيضه : متناصف . فإن قلت : كيف موقع هذه الجملة مما قبلها ؟ قلت : هي صفة مشايعة لقوله : { طباقا } وأصلها : ما ترى فيهن من تفاوت ، فوضع مكان الضمير قوله : من صدوع وشقوق : جمع فطر وهو الشق . يقال : فطره فانفطر . ومنه : فطر ناب البعير ، كما يقال : شق وبزل . ومعناه : شق اللحم فطلع . وأمره بتكرير البصر فيهن متصفحا ومتتبعا يلتمس عيبا وخللا ( الملك : 3 ) . ! 7 <
، قال الفراء : وهما بمنزلة واحدة مثل تظهر وتظاهر ، وتعهد وتعاهد ، وقال الأخفش : { تفاوت } أجود لأنهم يقولون : تفاوت الأمر ولا يكادون يقولون : تفوت ، واختار أبو عبيدة : { تفاوت } ، وقال : يقال تفوت الشيء إذا فات ، واحتج بما روي في الحديث أن رجلا تفوت على أبيه في ماله . المسألة الثانية : حقيقة التفاوت عدم التناسب كأن بعض الشيء يفوت بعضه ولا يلائمه ومنه قولهم : ( تعلق متعلق متفاوت ونقيضه متناسب ) ، وأما ألفاظ المفسرين فقال السدي : من تفاوت أي من اختلاف عيب ، يقول الناظر : لو كان كذا كان أحسن ، وقال آخرون : التفاوت الفطور بدليل قوله بعد ذلك : نظيره قوله : والمعنى أنه لما قال : أي من فروج وصدوع وشقوق ، وفتوق ، وخروق ، كل هذا ألفاظهم . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( الملك : 3 ) وإن كانوا لا ينفذون في جرم السماء ، فكيف يمكنهم أن يسمعوا أسرار الملائكة من ذلك البعد العظيم ، ثم إن جاز أن يسمعوا كلامهم من ذلك البعد العظيم ، فلا يسمعوا كلام الملائكة حال كونهم في الأرض ورابعها : أن الملائكة إنما اطلعوا على الأحوال المستقبلة ، إما لأنهم طالعوها في اللوح المحفوظ أو لأنهم تلقفوها من وحي الله تعالى إليهم ، وعلى التقديرين فلم لم يسكتوا عن ذكرها حتى لا يتمكن الجن من الوقوف عليها وخامسها : أن الشياطين مخلوقون من النار ، والنار لا تحرق النار بل تقويها ، فكيف يعقل أن يقال : إن الشياطين زجروا عن استراق السمع بهذه الشهب وسادسها : أنه كان هذا الحذف لأجل النبوة فلم دام بعد وقوله { سبعا } ( النبأ : 12 ) وتعسفوا فيه لأن / قوله تعالى : والباقون وأما العنصريات فهي إما جماد أو نبات أو حيوان ، أما الجمادات فهي خالية عن جميع القوى النفسانية ، فالظلمة فيها خالصة والأنوار عنها بالكلية زائلة ، وهي المراد من قوله : و ا عن استراق السمع بهذه الشهب وسادسها : أنه كان هذا الحذف لأجل النبوة فلم دام بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام وسابعها : أن هذه الرجوم إنما تحدث بالقرب من الأرض ، بدليل أنا نشاهد حركتها بالعين ولو كانت قريبة من الفلك ، لما شاهدنا حركتها كما لم نشاهد حركات الكواكب ، وإذا ثبت أن هذه الشهب إنما تحدث بالقرب من الأرض ، فكيف يقال : إنها تمنع الشياطين من الوصول إلى الفلك وثامنها : أن هؤلاء الشياطين لو كان يمكنهم أن ينقلوا أخبار الملائكة من المغيبات إلى الكهنة ، فلم لا ينقلون أسرار المؤمنين إلى الكفار ، حتى يتوصل الكفار بواسطة وقوفهم على أسرارهم إلى إلحاق الضرر بهم ؟ وتاسعها : لم لم يمنعهم الله ابتد بواسطة وقوفهم على أسرارهم إلى إلحاق الضرر بهم ؟ وتاسعها : لم لم يمنعهم الله ابتداء من الصعود إلى السماء حتى لا يحتاج في دفعهم عن السماء إلى هذه الشهب ؟ . والجواب عن السؤال الأول : أنا لا ننكر أن هذه الشهب كانت موجودة قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم لأسباب آخر ، إلا أن ذلك لا ينافي أنها بعد مبعث النبي عليه الصلاة والسلام قد توجد بسبب آخر وهو دفع الجن وزجرهم . يروى أنه قيل للزهري : أكان يرمى في الجاهلية قال : نعم ، قيل : أفرأيت قوله تعالى :
أي اردد طرفك إلى السماء ويقال : قلب البصر في السماء ويقال : اجهد بالنظر إلى السماء والمعنى متقارب وإنما قال : ( فارجع ) بالفاء وليس قبله فعل مذكور لأنه قال : ( ما ترى ) والمعنى انظر ثم ارجع البصر هل ترى من فطور قاله قتادة والفطور : الشقوق عن مجاهد والضحاك وقال قتادة : من خلل السدي : من خروق بن عباس : من وهن وأصله من التفطر والانفطار وهو الانشقاق قال الشاعر : بنى لكم بلا عمد سماء * وزينها فما فيها فطور وقال آخر : شققت القلب ثم ذررت فيه * هواك فليم فالتأم الفطور تغلغل حيث لم يبلغ شراب * ولا سكر ولم يبلغ سرور الملك : ( 4 ) ثم ارجع البصر > < ( الملك 4 ) < قوله تعالى : بألف وهما لغتان مثل التعاهد والتعهد والتحمل والتحامل والتظهر والتظاهر وتصاغر وتصغر وتضاعف وتضعف وتباعد وتبعد كله بمعنى واختار أبو عبيد ( من تفوت ) واحتج بحديث عبد الرحمن بن أبي بكر : أمثلي يتفوت عليه في بناته النحاس : وهذا أمر مردود على أبي عبيد لأن يتفوت يفتات بهم ( وتفاوت ) في الآية أشبه كما يقال تباين يقال : تفاوت الأمر إذا تباين وتباعد أي فات بعضها بعضا ألا ترى أن قبله قوله تعالى : والمعنى : ما ترى في خلق الرحمن من اعوجاج ولا تناقض ولا تباين بل هي مستقيمة مستوية دالة على خالقها وإن اختلفت صوره وصفاته وقيل : المراد بذلك السماوات خاصة أي ما ترى في خلق السماوات من عيب وأصله من الفوت وهو أن يفوت شيء شيئا فيقع الخلل لقلة استوائها يدل عليه قول بن عباس رضي الله عنه : من تفرق وقال أبو عبيدة : يقال : تفوت الشيء أي فات ثم أمر بأن ينظروا في خلقه ليعتبروا به فيتفكروا في قدرته فقال : أي بعضها فوق بعض والملتزق منها أطرافها كذا روي عن بن عباس و ( طباقا ) نعت ل سبع ) فهو وصف بالمصدر وقيل : مصدر بمعنى المطابقة أي خلق سبع سماوات وطبقها تطبيقا أو مطابقة أو على طوبقت طباقا وقال سيبويه : نصب [ طباقا ] لأنه مفعول ثان قلت : فيكون [ خلق ] بمعنى جعل وصير وطباق جمع طبق مثل جمل وجمال وقيل : جمع طبقة وقال أبان بن تغلب : سمعت بعض الأعراب يذم رجلا فقال : شره طباق وخيره غير باق ويجوز في غير القرآن سبع سماوات طباق بالخفض على النعت لسموات ونظيره وسبع سنبلات خضر قراءة حمزة والكسائي ( من تفوت ) بغير ألف مشددة وهي قراءة بن مسعود وأصحابه الباقون
أي كليل عن أن يرى عيبا أو نقصا وقوله تبارك وتعالى أي كليل عن أن يرى عيبا هكذا فسر هذه الآية بأن المراد هنا البخل والسرف ابن عباس والحسن وقتادة وابن جريج وابن زيد وغيرهم وقد جاء في الصحيحين < خ 1443 م 1021 > من حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من ثديهما إلى تراقيهما فأما المنفق فلا ينفق إلا سبغت أو وفرت على جلده حتى تخفى بنانه وتعفو أثره وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئا إلا لزقت كل حلقة منها فهو يوسعها فلا تتسع وهذا لفظ البخاري في الزكاة وفي الصحيحين < خ 1433 م 1029 > من طريق هشام بن عروة عن زوجته فاطمة بنت المنذر عن جدتها أسماء بنت أبي بكر قالت أي هل ترى خللا يا ابن آدم وقوله تعالى أي شقوق وعن السدي أي انظر إلى السماء فتأملها هل ترى فيها عيبا أو نقصا أو خللا أو فطورا قال ابن عباس ومجاهد والضحاك والثوري وغيرهم في قوله تعالى أي بل هو مصطحب مستو ليس فيه اختلاف ولا تنافر ولا مخافة ولا نقص ولا عيب ولا خلل ولهذا قال تعالى أي من خروق وقال ابن عباس في رواية ( من فطور ) أي من وهاء وقال قتادة > من طريق هشام بن عروة عن زوجته فاطمة بنت المنذر عن جدتها أسماء بنت أبي بكر قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفقي هكذا وهكذا وهكذا ولا توعى فيوعى الله عليك ولا توكي فيوكى الله عليك وفي لفظ ولا تحصى فيحصى الله عليك وفي صحيح مسلم < 993 > من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قال لي أنفق أنفق عليك < خ 4684 > وفي الصحيحين < خ 1442 م 1010 > من طريق معاوية بن أبي مزرد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان من السماء يقول أحدهما اللهم أعط منفقا من يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان من السماء يقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا وروى مسلم < 2588 > عن قتيبة عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا ما نقص مال من صدقة وما زاد الله عبدا أنفق إلا عزا ومن تواضع لله رفعه الله وفي حديث أبي كثير عن عبد الله بن عمرو مرفوعا إياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم أمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالفجور ففجروا وروى البيهقي < 4 / 187 > من طريق سعدان بن نصر عن أبي معاوية عن الأعمش < عن أبي بريدة > عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يخرج رجل صدقة حتى يفك لحيي سبعين شيطانا وقا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يخرج رجل صدقة حتى يفك لحيي سبعين شيطانا وقال الإمام أحمد < 1 / 447 > حدثنا أبو عبيدة الحداد حدثنا سكين بن عبد العزيز حدثنا إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عال من اقتصد وقوله
الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور (3) ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير (4) الذي خلق سبع سماوات طباقا مطابقة بعضها فوق بعض مصدر طابقت النعل إذا خصفتها طبقا على طبق وصف به، أو طوبقت طباقا أو ذات طباق جمع طبق كجبل وجبال، أو طبقة كرحبة ورحاب. ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت وقرأ حمزة والكسائي «من تفوت» ومعناهما واحد كالتعاهد والتعهد، وهو الاختلاف وعدم التناسب من الفوت كأن كلا من المتفاوتين فات عنه بعض ما في الآخر، والجملة صفة ثانية ل سبع وضع فيها خلق الرحمن موضع الضمير للتعظيم، والإشعار بأنه تعالى يخلق مثل ذلك بقدرته الباهرة رحمة وت حمن موضع الضمير للتعظيم، والإشعار بأنه تعالى يخلق مثل ذلك بقدرته الباهرة رحمة وتفضلا، وأن في إبداعها نعما جليلة لا تحصى، والخطاب فيها للرسول أو لكل مخاطب وقوله: فارجع البصر هل ترى من فطور متعلق به على معنى التسبب أي قد نظرت إليها مرارا فانظر إليها مرة أخرى متأملا فيها لتعاين ما أخبرت به من تناسبها واستقامتها واستجماعها ما ينبغي لها، وال فطور الشقوق والمراد الخلل من فطره إذا شقه. ثم ارجع البصر كرتين أي رجعتين أخريين في ارتياد الخلل والمراد بالتثنية التكرير والتكثير كما في لبيك وسعديك، ولذلك أجاب الأمر بقوله: ينقلب إليك البصر خاسئا بعيدا عن إصابة المطلوب كأنه طرد عنه طردا بالصغار وهو حسير كليل م ليك البصر خاسئا بعيدا عن إصابة المطلوب كأنه طرد عنه طردا بالصغار وهو حسير كليل من طول المعاودة وكثرة المراجعة.