يقول تعالى: ليس لوقعة الواقعة تكذيب ولا مردودية ولا مثنوية، والكاذبة في هذا الموضع مصدر، مثل العاقبة والعافية PageEndV22P280 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، بمعنى تكذيب، «أي ليس لها مثنوية، ولا رجعة، ولا ارتداد» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر؛ عن قتادة، في قوله: قال: «مثنوية» وقوله: والخافضة من هؤلاء أيضا خفضت أهل النار، ولا نعلم أحدا أخفض من أهل النار، ولا أذل ولا أخزى؛ ورفعت أهل الجنة، ولا نعلم أحدا أشرف من أهل الجنة ولا أكرم وقوله: وقوله:
لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ
“There is no denying that it will befall -” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text، ( الواقعة : 2 ) وسادسها : { الحاقة } الساعة التي يحق فيها الجزاء على كل ضلال وهدى وهي القيامة وسابعها : { الحاقة } هو الوقت الذي يحق على القوم أن يقع بهم وثامنها : أنها الحق بأن يكون فيها جميع آثار أعمال المكلفين فإن في ذلك اليوم يحصل الثواب والعقاب ويخرج عن حد الانتظار وهو قول الزجاج وتاسعها : قال الأزهري : والذي عندي في { الحاقة } أنها سميت بذلك لأنها تحق كل محاق في دين الله بالباطل أي تخاصم كل مخاصم وتغلبه من قولك : حاققته فحققته أي غالبته فغلبته وفلجت عليه وعاشرها : قال أبو مسلم : { الحاقة } الفاعلة من حقت كلمة ربك . المسألة الثانية : الحاقة مرفوعة بالابتداء وخبرها إشارة إلى أنها تقع دفعة واحدة فالوقعة للمرة الواحدة ، وقوله : { كاذبة } يحتمل وجوها أحدها : كاذبة صفة لمحذوف أقيمت مقامه تقديره ليس لها نفس تكذب ثانيها : الهاء للمبالغة كما تقول في الواقعة وقد تقدم بيانه ثالثها : هي مصدر كالعاقبة فإن قلنا بالوجه الأول فاللام تحتمل وجهين أحدهما : أن تكون للتعليل أي لا تكذب نفس في ذلك اليوم لشدة وقعتها كما يقال : لا كاذب عند الملك لضبطه الأمور فيكون نفيا عاما بمعنى أن كل أحد يصدقه فيما يقول وقال : وقبله نفوس كواذب في أمور كثيرة ولا كاذب فيقول : / لا قيامة لشدة وقعتها وظهور الأمر وكما يقال : لا يحتمل الأمر الإنكار لظهوره لكل أحد فيكون نفيا خاصا بمعنى لا يكذب أحد ( الواقعة : 2 ) فإنها للمبالغة فكذلك هنا قال : ( الواقعة : 2 ) والعامل في : { إذا رجت } هو قوله : يقال : لا يحتمل الأمر الإنكار لظهوره لكل أحد فيكون نفيا خاصا بمعنى لا يكذب أحد فيقول : لا قيامة وقبله نفوس قائلة به كاذبة فيه ثانيهما : أن تكون للتعدية وذلك كما يقال : ليس لزيد ضارب ، وحينئذ تقديره إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها امرؤ يوجد لها كاذب إن أخبر عنها فهي خافضة رافعة تخفض قوما وترفع قوما وعلى هذا لا تكون عاملا في { إذا } وهو بمعنى ليس لها كاذب يقول : هي أمر سهل يطاق يقال لمن يقدم على أمر عظيم ظانا أنه يطيقه سل نفسك أي سهلت الأمر عليك وليس بسهل ، وإن قلنا بالوجه الثاني وهو المبالغة ففيه وجهان أحدهما : ليس لها كاذب عظيم بمعنى أن من يكذب ويقدم على الكذب العظيم لا يمكنه أن يكذب لهول ذلك ال ا كاذب عظيم بمعنى أن من يكذب ويقدم على الكذب العظيم لا يمكنه أن يكذب لهول ذلك اليوم وثانيهما : أن أحدا لو كذب وقال في ذلك اليوم لا قيامة ولا واقعة لكان كاذبا عظيما ولا كاذب لهذه العظمة في ذلك اليوم والأول أدل على هول اليوم ، وعلى الوجه الثالث يعود ما ذكرنا إلى أنه لا كاذب في ذلك اليوم بل كل أحد يصدقه . المسألة الخامسة :
أي لا يردها شيء ونحوه قول الحسن وقتادة وقال الثوري : ليس لوقعتها أحد يكذب بها وقال الكسائي أيضا : ليس لها تكذيب أي ينبغي ألا يكذب بها أحد وقيل : إن قيامها جد لا هزل فيه قوله تعالى : الكاذبة مصدر بمعنى الكذب والعرب قد تضع الفاعل والمفعول موضع المصدر كقوله تعالى : لا تسمع فيها لاغية الغاشية أي لغو والمعنى لا يسمع لها كذب قاله الكسائي ومنه قول العامة : عائذا بالله أي معاذ الله وقم قائما أي قم قياما ولبعض نساء العرب ترقص ابنها : قم قائما قم قائما * أصبت عبدا نائما وقيل : الكاذبة صفة والموصوف محذوف أي ليس لوقعتها حال كاذبة أو نفس كاذبة أي كل من يخبر عن وقعتها صادق وقال الزجاج :
أي ليس لوقوعها إذا أراد الله كونها صارف يصرفها ولادافع يدفعها كما قال الله
بسم الله الرحمن الرحيم إذا وقعت الواقعة (1) ليس لوقعتها كاذبة (2) خافضة رافعة (3) إذا وقعت الواقعة إذا حدثت القيامة، سماها واقعة لتحقق وقوعها وانتصاب إذا بمحذوف مثل اذكر أو كان كيت وكيت. ليس لوقعتها كاذبة أي لا يكون حين تقع نفس تكذب على الله تعالى، أو تكذب في نفيها كما تكذب الآن، واللام مثلها في قوله: قدمت لحياتي أو ليس لأحد في وقعتها كاذبة فإن من أخبر عنها صدق، أو ليس لها حينئذ نفس تحدث صاحبها بإطاقة شدتها واحتمالها وتغريه عليها من قولهم: كذبت فلانا نفسه في الخطب العظيم، إذا شجعته عليه وسولت له أنه يطيقه. خافضة رافعة تخفض قوما وترفع آخرين، وهو تقرير لعظمتها فإن الوقائع العظام كذلك، أو بيان لم فعة تخفض قوما وترفع آخرين، وهو تقرير لعظمتها فإن الوقائع العظام كذلك، أو بيان لما يكون حينئذ من خفض أعداء الله ورفع أوليائه، أو إزالة الأجرام عن مقارها بنثر الكواكب وتسيير الجبال في الجو، وقرئتا بالنصب على الحال.