قال: " المسومة: الحجارة المختومة، يكون الحجر أبيض فيه نقطة سوداء، أو يكون الحجر أسود فيه نقطة بيضاء " فذلك تسويمها عند ربك يا إبراهيم للمسرفين، يعني للمتعدين حدود الله، الكافرين به من قوم لوط وقد روي عن سعيد بن جبير أنه كان يقول: هي فارسية ونبطية حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، قال: «فارسية ونبطية سج إيل» فذهب سعيد بن جبير في ذلك إلى أن اسم الطين بالفارسية جل لا إيل، وأن PageEndV12P529 ذلك لو كان بالفارسية لكان سجلا لا سجيلا، لأن الحجر بالفارسية يدعى سج، والطين جل، فلا وجه لكون الياء فيها، وهي فارسية. وقد بينا الصواب من القول عندنا في أول الكتاب بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. وقد ذكر عن الحسن البصري أنه قال: كان أصل الحجارة طينا فشددت وأما قوله: {منضود} فإن قتادة، وعكرمة يقولان فيه ما: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن عكرمة يقولان فيه ما: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، وعكرمة " {منضود} يقول: مصفوفة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {منضود} يقول: مصفوفة " وقال الربيع بن أنس فيه، ما: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، " في قوله {منضود} قال: نضد بعضه على بعض " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر الهذلي بن عبد الله، أما قوله: " {منضود} فإنها في السماء منضودة: معدة، وهي من عدة الله التي أعد للظلمة " وقال بعضهم: منضود: يتبع بعضه بعضا عليهم، قال: فذلك نضده. والصواب من القول في ذلك ما قاله الرب نضود: يتبع بعضه بعضا عليهم، قال: فذلك نضده. والصواب من القول في ذلك ما قاله الربيع بن أنس، وذلك أن قوله: {منضود} من نعت «سجيل» ، لا من نعت الحجارة، وإنما أمطر القوم حجارة من طين، صفة ذلك الطين أنه نضد بعضه إلى بعض، فيصير حجارة، ولم يمطروا الطين، فيكون موصوفا بأنه تتابع على القوم بمجيئه، وإنما كان جائزا أن يكون على ما تأوله هذا المتأول لو كان التنزيل بالنصب منضودة، فيكون من نعت الحجارة حينئذ وأما قوله:
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ
“Marked by thy Lord for (the destruction of) the wanton.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text. > 7 ! الذاريات : ( 34 ) مسومة عند ربك > فيه وجوه . أحدها : مكتوب على كل واحد اسم واحد يقتل به . ثانيها : أنها خلقت باسمهم ولتعذيبهم بخلاف سائر الأحجار فإنها مخلوقة للانتفاع في الأبنية وغيرها . ثالثها : مرسلة للمجرمين لأن الإرسال يقال في السوائم يقال أرسلها لترعى فيجوز أن يقول سومها بمعنى أرسلها وبهذا يفسر قوله تعالى :
أي معلمة أي مكتتبة عنده بأسمائهم كل حجر عليه اسم صاحبه فقال في سورة العنكبوت
قال فما خطبكم أيها المرسلون (31) قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين (32) لنرسل عليهم حجارة من طين (33) مسومة عند ربك للمسرفين (34) قال فما خطبكم أيها المرسلون لما علم أنهم ملائكة وأنهم لا ينزلون مجتمعين إلا لأمر عظيم سأل عنه. قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين يعنون قوم لوط. لنرسل عليهم حجارة من طين يريد السجيل فإنه طين متحجر. مسومة عند ربك مرسلة من أسمت الماشية، أو معلمة من السومة وهي العلامة. للمسرفين المجاوزين الحد في الفجور.