قال: «المطر» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: قال: «الثلج، PageEndV21P521 وكل عين ذائبة من الثلج لا تنقص » حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: ثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن الحسن قال: في «السحاب فيه والله رزقكم، ولكنكم تحرمونه بخطاياكم وأعمالكم» قال أخبرنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية قال: أحسبه أو غيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا ومطروا، يقول: ومطرنا ببعض عثانين الأسد، فقال: «كذبت، بل هو رزق الله» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد، قال: «رزقكم المطر» قال: ثنا مهران، عن سفيان، يقول تعالى ذكره: وفي السماء: المطر والثلج اللذان بهما تخرج الأرض رزقكم، وقوتكم من الطعام والثمار وغير ذلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال بعض أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع قال: ثنا النضر قال: ثنا جويبر، عن الضحاك، في قوله: قال: «رزقكم المطر» وقال آخرون: بل معنى ذلك: ومن عند الله الذي في السماء رزقكم، وممن تأوله كذلك واصل الأحدب حدثنا ابن حميد قال: ثنا هارون بن المغيرة، من أهل الرأي، عن سفيان الثوري قال: " قرأ واصل الأحدب هذه الآية فقال: ألا إن رزقي في السماء وأنا أطلبه في الأرض، فدخل خربة فمكث ثلاثا لا PageEndV21P522 يصيب شيئا، فلما كان اليوم الثالث إذا هو دوخلة رطب، وكان له أخ أحسن نية منه، فدخل معه، فصارتا دوخلتين، فلم يزل ذلك دأبهما حتى فرق الموت بينهما " واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: فقال بعضهم: معنى ذلك: وما توعدون من خير، أو شر ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد، قال: «وما توعدون من خير أو شر» حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد يقول: «الجنة في السماء، وما توعدون من خير أو شر» وقال آخرون: بل معنى ذلك: وما توعدون من الجنة والنار ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع قال: ثنا النضر قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك، في قوله: قال: «الجنة والنار» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، من «الجنة» وأولى القولين بالصواب في ذلك عندي القول الذي قاله مجاهد، لأن الله عم الخبر بقوله: عن كل ما وعدنا من خير أو شر، ولم يخصص بذلك بعضا دون بعض، فهو على عمومه كما عمه الله جل ثناؤه PageEndV21P523 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَفِى ٱلسَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ
“And in the heaven is your providence and that which ye are promised;” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( الذاريات : 22 ) هو المطر ؛ لأنه سبب الأقوات . وعن سعيد بن جبير : هو الثلج وكل عين دائمة منه . وعن الحسن : أنه كان إذا رأى السحاب قال لأصحابه : فيه والله رزقكم ، ولكنكم تحرمونه لخطاياكم الجنة : هي على ظهر السماء السابعة تحت العرش . أو أراد : أن ما ترزقونه في الدنيا وما توعدون به في العقبى كله مكتوب في السماء . قرىء : ( مثل ما ) بالرفع صفة للحق ، أي حق مثل نطقكم ، وبالنصب على : إنه لحق حقا مثل نطقكم . ويجوز أن يكون فتحا لإضافته إلى غير متمكن . وما مزيدة بنص الخليل ، وهذا كقول الناس : إن هذا لحق ، كما أنك ترى وتسمع ، ومثل ما إنك ههنا . وهذا الضمير إشارة إلى ما ذكر من أمر الآيات والرزق وأمر النبي صلى الله عليه وسلم ؛ أو إلى ما توعدون . وعن الأصمعي : أقبلت من جامع البصرة فطلع أعرابي على قعود له فقال : ممن الرجل ؟ قلت : من بني أصمع . قال : من أين أقبلت ؟ قلت : من موضع يتلى فيه كلا قال : حسبك ، فقام إلى ناقته فنحرها ووزعها على من أقبل وأدبر ، وعمد إلى سيفه وقوسه فكسرهما وولى ، فلما حججت مع الرشيد طفقت أطوف ، فإذا أنا بمن يهتف بي بصوت دقيق ، فالتفت فإذا أنا بالأعرابي قد نحل واصفر ، فسلم علي واستقرأ السورة ، فلما بلغت الآية صاح وقال : قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا ، ثم قال : وهل غير هذا ؟ فقرأت : فورب السماء والأرض إنه لحق ، فصاح وقال : يا سبحان الله ، من ذا الذي أغضب الجليل حتى حلف ، لم يصدقوه بقوله حتى ألجأوه إلى اليمين ؛ قالها ثلاثا وخرجت معها نفسه . ! 7 < ممن الرجل ؟ قلت : من بني أصمع . قال : من أين أقبلت ؟ قلت : من موضع يتلى فيه كلام الرحمن . فقال : اتل علي ، فتلوت
ولولا السماء لما كان للناس البقاء . وقوله تعالى : ( الذاريات : 22 ) . ورابعها : أن السحاب مع ما فيه من المياه العظيمة ، التي تسيل منها الأودية العظام تبقى معلقة في جو السماء وذلك من الآيات العظام . وخامسها : أن نزولها عند التضرع واحتياج الخلق إليه مقدرا بمقدار النفع من الآيات العظام ، قال تعالى حكاية عن نوح : . > 7 @QB@ < الذاريات : ( 22 ) وفي السماء رزقكم > وقوله تعالى : فيه وجوه . أحدها : في السحاب المطر . ثانيها : فيه وجوه . أحدها : الجنة الموعود بها لأنها في السماء . ثانيها : هو من الإيعاد لأن البناء للمفعول من أوعد يوعد أي وما توعدون إما من الجنة والنار في قوله تعالى : ( الذاريات : 22 ) حيث ذكر الأنواع الثلاثة كذلك هنا ، ثم قال تعالى : ( الذاريات : 22 ) وقال بعضهم المراد السحاب وسماه سماء لعلوه ، والمعنى أن الله تعالى أصعد الأجزاء المائية من قعر الأرض إلى البحار ومن البحار إلى السماء حتى صارت عذبة صافية بسبب ذلك التصعيد ، ثم إن تلك الذرات تأتلف وتتكون ثم ينزله الله تعالى على قدر الحاجة إليه ، ولولا ذلك لم ينتفع بتلك المياه لتفرقها في قعر الأرض ولا بماء البحار لملوحته ولأنه لا حيلة في إجراء مياه البحار على وجه الأرض لأن البحار هي الغاية في العمق ، واعلم أن هذه الوجوه إنما يتمحلها من ينكر الفاعل المختار فأما من أقربه فلا حاجة به إلى شيء منها . أما قوله تعالى : { بقدر } فمعناه بتقدير يسلمون معه من المضرة ويصلون إلى المنفعة في ا قوله تعالى : { بقدر } فمعناه بتقدير يسلمون معه من المضرة ويصلون إلى المنفعة في الزرع والغرس والشرب ، أو بمقدار ما علمناه من حاجاتهم ومصالحهم . / أما قوله :
أي عند الله في السماء رزقكم وقيل : المعنى وفي السماء تقدير رزقكم وما فيه لكم مكتوب في أم الكتاب وعن سفيان قال : قرأ واصل الأحدب فقال : ألا أرى رزقي في السماء وأنا أطلبه في الأرض فدخل خربة فمكث ثلاثا لا يصيب شيئا فإذا هو في الثالثة بدوخلة رطب وكان له أخ أحسن نية منه فدخل معه فصارتا دوخلتين فلم يزل ذلك دأبهما حتى فرق الله بالموت بينهما وقرأ بن محيصن ومجاهد بالألف وكذلك في آخرها قال مجاهد : يعني من خير وشر وقال غيره : من خير خاصة وقيل : الشر خاصة وقيل : الجنة عن سفيان بن عيينة الضحاك : من الجنة والنار وقال بن سيرين : من أمر الساعة وقاله الربيع قوله تعالى : معناه وفي المطر رزقكم سمي المطر سماء لأنه من السماء ينزل قال الشاعر : إذا سقط السماء بأرض قوم * رعيناه وإن كانوا غضابا وقال بن كيسان : يعني وعلى رب السماء رزقكم نظيره : وما من دابة في الأرض إلا وعلى الله رزقها وقال سفيان الثوري : فقال الأعرابي : لقد وجدنا ما وعدنا الرحمن حقا وقال : وهل غير هذا قلت : نعم يقول الله تبارك وتعالى : فقال : يا أصمعي حسبك ثم قام إلى ناقته فنحرها وقطعها بجلدها وقال : أعني على توزيعها ففرقناها على من أقبل وأدبر ثم عمد إلى سيفه وقوسه فكسرهما ووضعهما تحت الرحل وولى نحو البادية وهو يقول : فمقت نفسي ولمتها ثم حججت مع الرشيد فبينما أنا أطوف إذا أنا بصوت رقيق فالتفت فإذا أنا بالأعرابي وهو ناحل مصفر فسلم علي وأخذ بيدي وقال : اتل علي كلام الرحمن وأجلسني من وراء المقام فقرأت قال سعيد بن جبير والضحاك : الرزق هنا ما ينزل من السماء من مطر وثلج ينبت به الزرع ويحيا به الخلق وقال سعيد بن جبير : كل عين قائمة فإنها من الثلج وعن الحسن أنه كان إذا رأى السحاب قال لأصحابه : فيه والله رزقكم ولكنكم تحرمونه بخطاياكم وقال أهل المعاني :
يعني المطر يعني الجنة قاله ابن عباس رضي الله عنه ومجاهد وغير واحد وقال سفيان الثوري قرأ واصل الأحدب هذه الآية فقال لا أرى رزقي في السماء وأنا أطلبه في الأرض فدخل خربة فمكث ثلاثا لا يصيب شيئا فلما أن كان في اليوم الثالث إذا هو بدوخولة من رطب وكان له أخ أحسن نية منه دخل معه فصارتا دوخلتين فلم يزل ذلك دأبهما حتى فرق بينهما الموت وقوله تعالى
وفي السماء رزقكم وما توعدون (22) فو رب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون (23) وفي السماء رزقكم أسباب رزقكم أو تقديره. وقيل المراد ب السماء السحاب وبالرزق المطر فإنه سبب الأقوات. وما توعدون من الثواب لأن الجنة فوق السماء السابعة، أو لأن الأعمال وثوابها مكتوبة مقدرة في السماء. وقيل إنه مستأنف خبره: فو رب السماء والأرض إنه لحق وعلى هذا فالضمير ل ما وعلى الأول يحتمل أن يكون له ولما ذكر من أمر الآيات والرزق والوعد. مثل ما أنكم تنطقون أي مثل نطقكم كما أنه لا شك لكم في أنكم تنطقون ينبغي أن لا تشكوا في تحقق ذلك، ونصبه على الحال من المستكن في لحق أو الوصف لمصدر محذوف أي أنه لحق حقا مثل نطقكم. وق به على الحال من المستكن في لحق أو الوصف لمصدر محذوف أي أنه لحق حقا مثل نطقكم. وقيل إنه مبني على الفتح لإضافته إلى غير متمكن وهو ما إن كانت بمعنى شيء، وإن بما في حيزها إن جعلت زائدة ومحله الرفع على أنه صفة لحق، ويؤيده قراءة حمزة والكسائي وأبي بكر بالرفع.