وَفِىٓ أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ

“And (also) in yourselves. Can ye then not see?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: وفي سبيل الخلاء والبول في أنفسكم عبرة لكم، ودليل لكم على ربكم، أفلا تبصرون إلى ذلك منكم ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن عبد الصمد الأنصاري قال: ثنا أبو أسامة، عن ابن جريج، عن ابن المرتفع قال: سمعت ابن الزبير، يقول: قال: «سبيل الغائط والبول» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن جريج، عن محمد بن المرتفع، عن عبد الله بن الزبير وقرأ: قال: «سبيل الخلاء والبول» وقال آخرون: بل معنى ذلك: وفي تسوية الله تبارك وتعالى مفاصل أبدانكم وجوارحكم دلالة لكم على أن خلقتم لعبادته ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ، وقرأ قول الله تبارك وتعالى

Zemahşerî12. c.

في حال ابتدائها وتنقلها من حال إلى حال وفي بواطنها وظواهرها من عجائب الفطر وبدائع الخلق : ما تتحير فيه الأذهان ، وحسبك بالقلوب وما ركز فيها من العقول وخصت به من أصناف المعاني ، وبالألسن ، والنطق ، ومخارج الحروف ، وما في تركيبها وترتيبها ولطائفها : من الآيات الساطعة والبينات القاطعة على حكمة المدبر ، دع الأسماع والأبصار والأطراف وسائر الجوارح وتأتيها لما خلقت له ، وما سوى في الأعضاء من المفاصل للانعطاف والتثنى . فإنه إذا جسا شيء منها جاء العجز ، وإذا استرخى أناخ الذل ، فتبارك الله أحسن الخالقين . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الذاريات : 21 ) يعني نريهم من هذه الدلائل مرة بعد أخرى إلى أن تزول الشبهات عن قلوبهم ويحصل فيها الجزم والقطع بوجود الإله القادر الحكيم العلمي المنزه عن المثل والضد ، فإن قيل هذا الوجه ضعيف لأن قوله تعالى : { سنريهم } يقتضي أنه تعالى ما أطلعهم على تلك الآيات إلى الآن وسيطلعهم عليها بعد ذلك ، والآيات الموجودة في العالم الأعلى والأسفل قد كان الله أطلعهم عليها قبل ذلك فثبت أنه تعذر حمل هذا اللفظ على هذا الوجه ، قلنا ءن القوم وإن كانوا قد رأوا هذه الأشياء إلا أن العجائب التي أودعها الله تعالى في هذه الأشياء مما لا نهاية لها ، فهو تعالى يطلعهم على تلك العجائب زمانا فزمانا ، ومثاله كل أحد رأى بعينه ( الذاريات : 21 ) فإذا تطابقت هذه القوى صار الروح الجاهل عالما وهو معنى قوله تعالى : ( الذاريات : 21 ) فما كان أعلى شأنا وأعظم برهانا منها أولى بأن يجب التأمل في أحوالها ومعرفة ما أودع الله فيها من العجائب والغرائب . والرابع : أنه تعالى مدح المتفكرين في خلق السموات والأرض فقال : عام ويحتمل أن يكون مع المؤمنين ، وإنما أتى بصيغة الخطاب لأنها أظهر لكون علم الإنسان بما في نفسه أتم وقوله تعالى : يحتمل أن يكون المراد وفيكم ، يقال الحجارة في نفسها صلبة ولا يراد بها النفس التي هي منبع الحياة والحس والحركات ، ويحتمل أن يكون المراد وفي نفوسكم التي بها حياتكم آيات وقوله : ثم بقاؤه بالرزق فقال : ية لها ، فهو تعالى يطلعهم على تلك العجائب زمانا فزمانا ، ومثاله كل أحد رأى بعينه بينة الإنسان وشاهدها ، إلا أن العجائب التي أبدعها الله في تركيب هذا البدن كثيرة وأكثر الناس لا يعرفونها ، والذي وقف على شيء منها فكلما ازداد وقوفا على تلك العجائب والغرائب فصح بهذا الطريق قوله

Kurtubî13. c.

قيل : التقدير وفي الأرض وفي أنفسكم آيات للموقنين وقال قتادة : المعنى من سار في الأرض رآى آيات وعبرا ومن تفكر في نفسه علم أنه خلق ليعبد الله بن الزبير ومجاهد : المراد سبيل الخلاء والبول وقال السائب بن شريك : يأكل ويشرب من مكان واحد ويخرج من مكانين ولو شرب لبنا محضا لخرج منه الماء ومنه الغائط فتلك الآية في النفس وقال بن زيد : المعنى أنه خلقكم من تراب وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة ثم إذا أنتم بشر تنتشرون السدي : أي في حياتكم وموتكم وفيما يدخل ويخرج من طعامكم الحسن : وفي الهرم بعد الشباب والضعف بعد القوة والشيب بعد السواد وقيل : المعنى وفي خلقأنفسكم من نطفة وعلقة ومضغة ولحم وعظم إلى نفخ الروح وفي اختلاف الألسنة والألوان والصور إلى غير ذلك من الآيات الباطنة والظاهرة وحسبك بالقلوب وما ركز فيها من العقول وما خصت به من أنواع المعاني والفنون وبالألسن والنطق ومخارج الحروف والأبصار والأطراف وسائر الجوارح وتأتيها لما خلفت له وما سوى في الأعضاء من المفاصل للانعطاف والثني وأنه إذا جسا شيء منها جاء العجز وإذا استرخى أناخ الذل فتبارك الله أحسن الخالقين

İbn Kesîr14. c.

قال قتادة من تفكر في خلق نفسه عرف أنه إنما خلق ولينت مفاصله للعبادة ثم قال تعالى

Beydâvî13. c.

وفي الأرض آيات للموقنين (20) وفي أنفسكم أفلا تبصرون (21) وفي الأرض آيات للموقنين أي فيها دلائل من أنواع المعادن والحيوانات، أو وجوه دلالات من الدحو والسكون وارتفاع بعضها عن الماء واختلاف أجزائها في الكيفيات والخواص والمنافع، تدل على وجود الصانع وعلمه وقدرته وإرادته ووحدته وفرط رحمته. وفي أنفسكم أي وفي أنفسكم آيات إذ ما في العالم شيء إلا وفي الإنسان له نظير يدل دلالته مع ما انفرد به من الهيئات النافعة والمناظر البهية والتركيبات العجيبة، والتمكن من الأفعال الغريبة واستنباط الصنائع المختلفة واستجماع الكمالات المتنوعة. أفلا تبصرون تنظرون نظر من يعتبر. ## |