إِنَّا نَحْنُ نُحْىِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱلْمَصِيرُ

“Lo! We it is Who quicken and give death, and unto Us is the journeying.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( ق: 43 ) ظاهر في التهديد بالعلم بعملكم لأن من يعلم أن مرجعه إلى الملك ولكنه يعتقد أن الملك لا يعلم ما يفعله لا يمتنع من القبائح ، أما إذا علم أنه يعلمه وعنده غيبه وإليه عوده يمتنع فقال تعالى : و بيان للمقصود . ! 7 <

İbn Kesîr14. c.

أي هو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وإليه مصير الخلائق كلهم فيجازي كلا بعمله إن خيرا فخير وإن شرا فشر وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب (41) يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج (42) إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير (43) واستمع لما أخبرك به من أحوال القيامة، وفيه تهويل وتعظيم للمخبر به. يوم يناد المناد إسرافيل أو جبريل عليهما السلام فيقول: أيتها العظام البالية واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء. من مكان قريب بحيث يصل نداؤه إلى الكل على سواء، ولعله في الإعادة نظير «كن» في الإبداء، ويوم نصب بما دل عليه يوم الخروج. يوم يسمعون الصيحة بدل منه والصيحة النفخة الثانية. بالحق متعلق ب الصيحة والمراد به البعث للجزاء. ذلك يوم الخروج من القبور، وهو من أسماء يوم القيا الصيحة والمراد به البعث للجزاء. ذلك يوم الخروج من القبور، وهو من أسماء يوم القيامة وقد يقال للعيد. إنا نحن نحيي ونميت في الدنيا. وإلينا المصير للجزاء في الآخرة.