( ق: 43 ) ظاهر في التهديد بالعلم بعملكم لأن من يعلم أن مرجعه إلى الملك ولكنه يعتقد أن الملك لا يعلم ما يفعله لا يمتنع من القبائح ، أما إذا علم أنه يعلمه وعنده غيبه وإليه عوده يمتنع فقال تعالى : و بيان للمقصود . ! 7 <
إِنَّا نَحْنُ نُحْىِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱلْمَصِيرُ
“Gewiß, Wir sind es, die Wir wieder lebendig machen und sterben lassen, und zu Uns ist der Ausgang.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي هو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وإليه مصير الخلائق كلهم فيجازي كلا بعمله إن خيرا فخير وإن شرا فشر وقوله تعالى
واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب (41) يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج (42) إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير (43) واستمع لما أخبرك به من أحوال القيامة، وفيه تهويل وتعظيم للمخبر به. يوم يناد المناد إسرافيل أو جبريل عليهما السلام فيقول: أيتها العظام البالية واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء. من مكان قريب بحيث يصل نداؤه إلى الكل على سواء، ولعله في الإعادة نظير «كن» في الإبداء، ويوم نصب بما دل عليه يوم الخروج. يوم يسمعون الصيحة بدل منه والصيحة النفخة الثانية. بالحق متعلق ب الصيحة والمراد به البعث للجزاء. ذلك يوم الخروج من القبور، وهو من أسماء يوم القيا الصيحة والمراد به البعث للجزاء. ذلك يوم الخروج من القبور، وهو من أسماء يوم القيامة وقد يقال للعيد. إنا نحن نحيي ونميت في الدنيا. وإلينا المصير للجزاء في الآخرة.