يقول الله عز وجل إن الذين رجعوا القهقرى على أعقابهم كفارا بالله من بعد ما تبين لهم الحق وقصد السبيل، فعرفوا واضح الحجة، ثم آثروا الضلال على الهدى عنادا لأمر الله تعالى ذكره من بعد العلم كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: إلى قوله إلى {إسرارهم} «هم أهل النفاق» وهذه الصفة بصفة أهل النفاق عندنا أشبه منها بصفة أهل الكتاب، وذلك أن الله عز وجل أخبر أن ردتهم كانت بقيلهم يقول تعالى ذكره: الشيطان زين لهم ارتدادهم على أدبارهم، من بعد ما تبين لهم الهدى وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، الآية " حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، عن محمد ، قال: سألت عبيدة عن الكبائر، فقال: " الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله بغير PageEndV06P645 حقها، وفرار يوم الزحف، وأكل مال اليتيم بغير حقه، وأكل الربا ، والبهتان. قال: ويقولون أعرابية بعد هجرة. قال ابن عون: فقلت لمحمد فالسحر؟ قال: إن البهتان يجمع شرا كثيرا " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا منصور، وهشام، عن ابن سيرين، عن عبيدة، أنه قال: " الكبائر: الإشراك، وقتل النفس الحرام ، وأكل الربا، وقذف المحصنة، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف، والمرتد أعرابيا بعد هجرته " حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم قال: ثنا هشام، عن وقتل النفس " حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن ابن إسحاق، عن عبيد بن عمير الليثي قال: " الكبائر سبع: الإشراك بالله: «هم أعداء الله أهل الكتاب، يعرفون بعث محمد نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عندهم، ثم يكفرون به» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، «إنهم يجدونه مكتوبا عندهم» وقال آخرون: عنى بذلك أهل النفاق ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله الزحف، والمرتد أعرابيا بعد هجرته " حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم قال: ثنا هشام، عن ابن سيرين، عن عبيدة، بنحوه وعلة من قال هذه المقالة ما: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: أخبرني الليث، قال: ثني خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم المجمر ، قال: أخبرني صهيب، مولى العتواري أنه سمع من أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري يقولان: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: «والذي نفسي بيده» ثلاث مرات، ثم أكب، فأكب كل رجل منا يبكي لا يدري على ماذا حلف. ثم رفع رأسه وفي وجهه البشر، فكان أحب إلينا من حمر النعم، فقال: " ما من عبد يصلي الصلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويخرج الزكاة، ويجتنب الكبائر السبع، إلا فتحت ل يصلي الصلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويخرج الزكاة، ويجتنب الكبائر السبع، إلا فتحت له أبواب الجنة، ثم قيل: ادخل بسلام " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح ، عن عطاء، قال: " الكبائر سبع: قتل النفس، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم ، ورمي المحصنة، وشهادة الزور، وعقوق الوالدين، والفرار يوم الزحف " وقال آخرون: هي تسع ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا زياد بن مخراق، عن طيسلة بن مياس، قال: كنت مع الحدثان، فأصبت ذنوبا لا أراها إلا من الكبائر، فلقيت ابن عمر، فقلت: إني أصيب ذنوبا لا أراها إلا من الكبائر قال: وما هي؟ قلت: كذا وكذا. قال: ليس من الك ي أصيب ذنوبا لا أراها إلا من الكبائر قال: وما هي؟ قلت: كذا وكذا. قال: ليس من الكبائر ، قال: لشيء لم يسمعه طيسلة، قال: هي تسع، وسأعدهن عليك: الإشراك بالله ، وقتل النسمة بغير حلها، والفرار من الزحف، وقذف المحصنة، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ظلما، وإلحاد في المسجد الحرام، والذي يستسحر وبكاء الوالدين من العقوق. قال ابن زياد: وقال طيسلة: لما رأى ابن عمر فرقي قال: أتخاف النار أن تدخلها؟ قلت: نعم. قال: وتحب أن تدخل الجنة؟ قلت: نعم. قال: أحي والدك؟ PageEndV06P647 قلت: عندي أمي. قال: فوالله لئن أنت ألنت لها الكلام، وأطعمتها الطعام ، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الموجبات " حدثنا سليمان بن ثابت الخراز الواسطي ا الطعام ، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الموجبات " حدثنا سليمان بن ثابت الخراز الواسطي قال: أخبرنا سلم بن سلام قال: أخبرنا أيوب بن عتبة، عن طيسلة بن علي النهدي قال: أتيت ابن عمر، وهو في ظل أراك يوم عرفة، وهو يصب الماء على رأسه ووجهه. قال: قلت: أخبرني عن الكبائر . قال: «هي تسع»، قلت: ما هن؟ قال: «الإشراك بالله، وقذف المحصنة ،» قال: قلت: قبل القتل؟ قال: «نعم، ورغما، وقتل النفس المؤمنة، والفرار من الزحف، والسحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين المسلمين، والإلحاد بالبيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا» حدثنا سليمان بن ثابت الخراز، قال: أخبرنا سلم بن سلام، قال: أخبرنا أيوب بن عتبة، عن يحيى، عن عب ن ثابت الخراز، قال: أخبرنا سلم بن سلام، قال: أخبرنا أيوب بن عتبة، عن يحيى، عن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله ، إلا أنه قال: بدأ بالقتل قبل القذف PageEndV06P648 وقال آخرون: هي أربع ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن عنبسة، عن مطرف، عن وبرة، عن ابن مسعود، قال: " الكبائر: الإشراك بالله، والقنوط من رحمة الله، والإياس من روح الله، والأمن من مكر الله " حدثني يعقوب بن إبراهيم. قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا مطرف، عن وبرة بن عبد الرحمن، عن أبي الطفيل قال: قال عبد الله بن مسعود: " أكبر الكبائر: الإشراك بالله، والإياس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والأمن أكبر الكبائر: الإشراك بالله، والإياس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله " حدثنا أبو كريب قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن وبرة بن عبد الرحمن قال: قال عبد الله: إن الكبائر: الشرك بالله، والقنوط من رحمة الله ، والأمن من مكر الله، والإياس من روح الله " حدثنا أبو كريب وأبو السائب قالا: ثنا ابن إدريس قال: سمعت مطرفا عن وبرة ، عن أبي الطفيل قال: قال عبد الله: " الكبائر أربع: الإشراك بالله ، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله " حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبد الله، قال: أخبرنا شيبان، PageEndV06P649 عن الأعمش، عن وبرة، عن أبي الطفيل، قال: سمعت ا قال: أخبرنا شيبان، PageEndV06P649 عن الأعمش، عن وبرة، عن أبي الطفيل، قال: سمعت ابن مسعود يقول: " أكبر الكبائر: الإشراك بالله " حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبد الله قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن وبرة، عن أبي الطفيل، عن عبد الله بنحوه حدثني ابن المثنى، قال: ثني وهب بن جرير قال: ثنا شعبة، عن عبد الملك ، عن أبي الطفيل، عن عبد الله، قال: " الكبائر أربع: الإشراك بالله ، والأمن من مكر الله، والإياس من روح الله، والقنوط من رحمة الله " وبه قال: شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل، عن عبد الله، بمثله حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفي ن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل، عن عبد الله بن مسعود، بنحوه حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي الطفيل ، عن ابن مسعود قال: " الكبائر أربع: الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، والأمن لمكر الله، والإياس من روح الله " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن المسعودي، عن فرات القزاز، عن أبي الطفيل، عن عبد الله قال: " الكبائر: القنوط من رحمة الله، والإياس من روح الله، والأمن لمكر الله، والشرك بالله " وقال آخرون: كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، قال: ال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، قال: ذكرت عنده الكبائر، فقال: «كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة» حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أيوب، عن محمد، قال: أنبئت أن ابن عباس، كان يقول: " كل ما نهى الله عنه كبيرة ، وقد ذكرت الطرفة قال: هي النظرة " حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا معتمر، عن أبيه، عن طاوس، قال: قال رجل لعبد الله بن عباس: أخبرني بالكبائر السبع، قال: فقال ابن عباس: «هي أكثر من سبع وتسع. فما أدري كم قالها من مرة» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية، عن سليمان التيمي، عن طاوس قال: ذكروا عند ابن عباس الكبائر، فقالوا: هي سب ن علية، عن سليمان التيمي، عن طاوس قال: ذكروا عند ابن عباس الكبائر، فقالوا: هي سبع قال: «هي أكثر من PageEndV06P651 سبع وتسع» . قال سليمان: فلا أدري كم قالها من مرة " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، وابن أبي عدي، عن عوف ، قال: قام أبو العالية الرياحي على حلقة أنا فيها، فقال: إن ناسا يقولون: «الكبائر سبع، وقد خفت أن تكون الكبائر سبعين، أو يزدن على ذلك» حدثنا علي، قال: ثنا الوليد، قال: سمعت أبا عمرو، يخبر عن الزهري، عن ابن عباس، أنه سئل عن الكبائر، سبع هي؟ قال: هي إلى السبعين أقرب " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن قيس بن سعد، عن سعيد بن جبير أن رجلا قال لابن عباس: كم و حذيفة، قال: ثنا شبل، عن قيس بن سعد، عن سعيد بن جبير أن رجلا قال لابن عباس: كم الكبائر أسبع هي؟ قال: «إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع، غير أنه لا كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة مع إصرار» حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن ليث، عن طاوس قال: جاء رجل إلى ابن عباس، فقال: أرأيت الكبائر السبع التي ذكرهن الله ما هن؟ قال: «هن إلى السبعين أدنى منها إلى السبع» حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: قيل لابن عباس: الكبائر سبع؟ قال: «هي إلى السبعين أقرب» حدثنا أحمد بن حازم، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: ثنا عبد الله بن سعدان ، عن أبي الوليد، قال: سألت ابن عباس، عن ال أبو نعيم، قال: ثنا عبد الله بن سعدان ، عن أبي الوليد، قال: سألت ابن عباس، عن الكبائر، قال: " كل شيء عصي الله فيه فهو كبيرة. وقال آخرون: هي ثلاث " ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن مسعود، قال: الكبائر ثلاث: اليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله " وقال آخرون: كل موجبة وكل ما أوعد الله أهله عليه النار فكبيرة ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: قوله:
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرْتَدُّوا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَٰرِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَى ٱلشَّيْطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ
“Lo! those who turn back after the guidance hath been manifested unto them, Satan hath seduced them, and He giveth them the rein.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textجملة من مبتدأ وخبر وقعت خبرا لأن ، كقولك : إن زيدا عمرو مر به . سول لهم : سهل لهم ركوب العظائم ، من السول وهو الاسترخاء ، وقد اشتقه من السؤل من لا علم له بالتصريف والاشتقاق جميعا
( محمد : 25 ) ويقول : ( محمد : 25 ) وقال : . > 7 @QB@ < محمد : ( 25 ) إن الذين ارتدوا > إشارة إلى أهل الكتاب الذي تبين لهم الحق في التوراة بنعت محمد صلى الله عليه وسلم وبعثه وارتدوا ، أو إلى كل من ظهرت له الدلائل وسمعها ولم يؤمن ، وهم جماعة منعهم حب الرياسة عن اتباع محمد عليه السلام وكانوا يعلمون أنه الحق سهل لهم قيل أهل الكتاب تبين لهم صدق محمد عليه السلام ، وقوله
أي علموا أنه نبي بالحجج والآيات
أي زين لهم وحسنه وقتل المؤمن أي فارقوا الإيمان ورجعوا إلى الكفر
إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم (25) ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم (26) إن الذين ارتدوا على أدبارهم أي إلى ما كانوا عليه من الكفر. من بعد ما تبين لهم الهدى بالدلائل الواضحة والمعجزات الظاهرة. الشيطان سول لهم سهل لهم اقتراف الكبائر من السول وهو الاسترخاء. وقيل حملهم على الشهوات من السول وهو التمني، وفيه أن السول مهموز قلبت همزته واوا لضم ما قبلها ولا كذلك التسويل، ويمكن رده بقولهم هما يتساولان وقرئ «سول» على تقدير مضاف أي كيد الشيطان سول لهم. وأملى لهم ومد لهم في الآمال والأماني، أو أمهلهم الله تعال ي كيد الشيطان سول لهم. وأملى لهم ومد لهم في الآمال والأماني، أو أمهلهم الله تعالى ولم يعاجلهم بالعقوبة لقراءة يعقوب وأملى لهم، أي وأنا أملي لهم فتكون الواو للحال أو الاستئناف، وقرأ أبو عمرو وأملى لهم على البناء للمفعول وهو ضمير الشيطان أو لهم. ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله أي قال اليهود للذين كفروا بالنبي عليه الصلاة والسلام بعد ما تبين لهم نعته للمنافقين، أو المنافقون لهم أو أحد الفريقين للمشركين. سنطيعكم في بعض الأمر في بعض أموركم أو في بعض ما تأمرون به كالقعود عن الجهاد والموافقة في الخروج معهم إن أخرجوا، والتظافر على الرسول صلى الله عليه وسلم. والله يعلم إسرارهم ومنها قولهم هذا ا وا، والتظافر على الرسول صلى الله عليه وسلم. والله يعلم إسرارهم ومنها قولهم هذا الذي أفشاه الله عليهم، وقرأ حمزة والكسائي وحفص إسرارهم على المصدر. ## |