على نعمه وأياديه عند خلقه، فإياه فاحمدوا أيها الناس، فإن كل ما بكم من نعمة فمنه دون ما تعبدون من دونه من آلهة ووثن، ودون ما تتخذونه من دونه ربا، وتشركون به معه
فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلْأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
“Then praise be to Allah, Lord of the heavens and Lord of the earth, the Lord of the Worlds.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفاحمدوا الله الذي هو ربكم ورب كل شيء من السماوات والأرض والعالمين ، فإن مثل هذه الربوبية العامة يوجب الحمد والثناء على كل مربوب . وكبروه فقد ظهرت آثار كبريائه وعظمته
قرأ مجاهد وحميد وبن محيصن رب السماوات ورب الأرض رب العالمين بالرفع فيها كلها على معنى هو رب
أي المالك لهما وما فيهما ولهذا قال
فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين (36) وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (37) فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين إذ الكل نعمة منه ودال على كمال قدرته. وله الكبرياء في السماوات والأرض إذ ظهر فيها آثارها. وهو العزيز الذي لا يغلب. الحكيم فيما قدر وقضى فاحمدوه وكبروه وأطيعوا له. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ حم الجاثية ستر الله عورته وسكن روعته يوم الحساب» . ## | (46) سورة الأحقاف مكية وآيها أربع أو خمس وثلاثون آية ## |