فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلْأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

“So gehört (alles) Lob Allah, dem Herrn der Himmel und dem Herrn der Erde, dem Herrn der Weltenbewohner'!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

على نعمه وأياديه عند خلقه، فإياه فاحمدوا أيها الناس، فإن كل ما بكم من نعمة فمنه دون ما تعبدون من دونه من آلهة ووثن، ودون ما تتخذونه من دونه ربا، وتشركون به معه

Zemahşerî12. Jh.

فاحمدوا الله الذي هو ربكم ورب كل شيء من السماوات والأرض والعالمين ، فإن مثل هذه الربوبية العامة يوجب الحمد والثناء على كل مربوب . وكبروه فقد ظهرت آثار كبريائه وعظمته

Kurtubî13. Jh.

قرأ مجاهد وحميد وبن محيصن رب السماوات ورب الأرض رب العالمين بالرفع فيها كلها على معنى هو رب

İbn Kesîr14. Jh.

أي المالك لهما وما فيهما ولهذا قال

Beydâvî13. Jh.

فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين (36) وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (37) فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين إذ الكل نعمة منه ودال على كمال قدرته. وله الكبرياء في السماوات والأرض إذ ظهر فيها آثارها. وهو العزيز الذي لا يغلب. الحكيم فيما قدر وقضى فاحمدوه وكبروه وأطيعوا له. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ حم الجاثية ستر الله عورته وسكن روعته يوم الحساب» . ## | (46) سورة الأحقاف مكية وآيها أربع أو خمس وثلاثون آية ## |