فَٱسْتَخَفَّ قَوْمَهُۥ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَٰسِقِينَ

“Thus he persuaded his people to make light (of Moses), and they obeyed him. Lo! they were a wanton folk.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Zemahşerî12. c.

فاستفزهم . وحقيقته : حملهم على أن يخفوا له ولما أراد منهم ، وكذلك : استفز ، من قولهم للخفيف : فز . ! 7 < > 7 ! الزخرف : ( 54 ) فاستخف قومه فأطاعوه >

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي طلب منهم الخفة في الإتيان بما كان يأمرهم به فأطاعوه

Kurtubî13. c.

قال بن الأعرابي : المعنى فاستجهل قومه ( فأطاعوه ) لخفة أحلامهم وقلة عقولهم يقال : استخفه الفرح أي أزعجه واستخفه أي حمله على الجهل ومنه : ولا يستخفنك الذين لا يوقنون وقيل : استفزهم بالقول فأطاعوه على التكذيب وقيل : استخف قومه أي وجدهم خفاف العقول وهذا لا يدل على أنه يجب أن يطيعوه فلا بد من إضمار بعيد تقديره وجدهم خفاف العقول فدعاهم إلى الغواية فأطاعوه وقيل : استخف قومه وقهرهم حتى اتبعوه يقال : استخفه خلاف استثقله واستخف به أهانه

İbn Kesîr14. c.

وكانوا يجحدون الصانع جل وعلا ويعتقدون أنه لا رب لهم سوى فرعون فلما قال له موسى إني رسول رب العالمين قال له فرعون ومن هذا الذي تزعم أنه رب العالمين غيري هكذا فسره علماء السلف وأئمة الخلف حتى قال السدى هذه الآية كقوله تعالى فإن قوما صدقوه في قوله الآية وذلك لأنه وذلك دعاهم إلى الإعتراف له بالإلهية فأجابوه إلى ذلك بقلة عقولهم وسخافة أذهانهم ولهدا قال أي استخف عقولهم فدعاهم إلى الضلالة فاستجابوا له

Beydâvî13. c.

فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين (53) فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين (54) فلولا ألقي عليه أساورة من ذهب أي فهلا ألقي عليه مقاليد الملك إن كان صادقا، إذ كانوا إذا سودوا رجلا سوروه وطوقوه بسوار وطوق من ذهب، وأساورة جمع أسوار بمعنى السوار على تعويض التاء من ياء أساوير. وقد قرئ به وقرأ يعقوب وحفص «أسورة» وهي جمع سوار. وقرئ «أساور» جمع «أسورة» و «ألقى عليه أسورة» و «أساور» على البناء للفاعل وهو الله تعالى. أو جاء معه الملائكة مقترنين مقرونين يعينونه أو يصدقونه من قرنته به فاقترن، أو متقارنين من اقترن بمعنى تقارن. فاستخف قومه فطلب منهم الخفة في مطاوعته أو فاستخف أ تقارنين من اقترن بمعنى تقارن. فاستخف قومه فطلب منهم الخفة في مطاوعته أو فاستخف أحلامهم. فأطاعوه فيما أمرهم به إنهم كانوا قوما فاسقين فلذلك أطاعوا ذلك الفاسق.