فَلَوْلَآ أُلْقِىَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَآءَ مَعَهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ

“Why, then, have armlets of gold not been set upon him, or angels sent along with him?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: فهلا ألقي على موسى إن كان صادقا أنه رسول رب العالمين أسورة من ذهب، وهو جمع سوار، وهو القلب الذي يجعل في اليد وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: «أقلبة من ذهب» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي «أقلبة من ذهب» واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة والكوفة: (فلولا ألقي عليه أساورة من ذهب) . وذكر عن الحسن البصري أنه كان يقرأه وأولى القراءتين في ذلك بالصواب عندي ما عليه قرأة الأمصار، وإن كانت الأخرى صحيحة المعنى واختلف أهل العربية في واحد الأساورة، والأسورة، فقال بعض نحويي البصرة: الأسورة جمع إسوار قال: والأساورة جمع الأسورة؛ وقال: ومن قرأ ذلك أساورة، فإنه أراد أساوير والله أعلم، فجعل الهاء عوضا من الياء، مثل الزنادقة صارت الهاء فيها عوضا من الياء التي في زناديق وقال بعض نحويي الكوفة: من قرأ أساورة جعل واحدها إسوار؛ ومن قرأ أسورة جعل واحدها سوار؛ وقال: قد تكون الأساورة جمع أسورة كما يقال في جمع الأسقية الأساقي، وفي جمع الأكرع الأكارع وقال آخر منهم قد قيل في سوار اليد: يجوز فيه أسوار وإسوار؛ قال: فيجوز على هذه اللغة يقول: أو هلا إن كان صادقا جاء معه الملائكة مقترنين قد اقترن بعضهم ببعض، فتتابعوا يشهدون له بأنه لله رسول إليهم PageEndV20P616 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف منهم في العبارة على تأويله، فقال بعضهم: يمشون معا ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «يمشون معا» وقال آخرون: متتابعين ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «أي متتابعين» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله وقال آخرون: يقارن بعضهم بعضا ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «يقارن بعضهم بعضا» PageEndV20P616 ## || [الزخرف: 54_55] القول في تأويل قوله تعالى: ل آخر منهم قد قيل في سوار اليد: يجوز فيه أسوار وإسوار؛ قال: فيجوز على هذه اللغة أن يكون أساورة جمعه وحكي عن أبي عمرو بن العلاء أنه كان يقول: واحد الأساورة إسوار؛ قال: وتصديقه في قراءة أبي بن كعب (فلولا ألقي عليه أساورة من ذهب) فإن كان ما حكي من الرواية من أنه يجوز أن يقال في سوار اليد إسوار، فلا مئونة في جمعه أساورة، ولست أعلم ذلك صحيحا عن العرب برواية عنها، وذلك أن المعروف في كلامهم من معنى الإسوار: الرجل الرامي، الحاذق بالرمي من رجال العجم وأما الذي يلبس في اليد، فإن المعروف من أسمائه عندهم سوارا فإذا كان ذلك كذلك، فالذي هو أولى بالأساورة أن يكون جمع أسورة على ما قاله الذي ذكرنا قوله في ذلك ك، فالذي هو أولى بالأساورة أن يكون جمع أسورة على ما قاله الذي ذكرنا قوله في ذلك وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

والمراد أن عادة القوم جرت بأنهم إذا جعلوا واحدا منهم رئيسا لهم سوروه بسوار من ذهب وطوقوه بطوق من ذهب ، فطلب فرعون من موسى مثل هذه الحالة ، واختلف القراء في أسورة فبعضهم قرأ وآخرون أساورة فأسورة جمع سوار لأدنى العدد ، كقولك حمار وأحمرة وغراب وأغربة ، ومن قرأ أساورة فذاك لأن أساوير جمع أسوار وهو السوار فأساورة تكون الهاء عوضا عن الياء ، نحو بطريق وبطارقة وزنديق وزنادقة وفرزين وفرازنة فتكون أساورة جمع أسوار ، وحاصل الكلام يرجع إلى حرف واحد وهو أن فرعون كان يقول أنا أكثر مالا وجاها ، فوجب أن أكون أفضل منه فيمتنع كونه رسولا من الله ، لأن منصب النبوة يقتضي المخدومية ، والأخس لا يكون مخدوما للأشرف ، سولا من الله ، لأن منصب النبوة يقتضي المخدومية ، والأخس لا يكون مخدوما للأشرف ، ثم المقدمة الفاسدة هي قوله من كان أكثر مالا وجاها فهو أفضل وهي عين المقدمة التي تمسك بها كفار قريش في قولهم

Kurtubî13. c.

يعني متتابعين في قول قتادة مجاهد : يمشون معا بن عباس : يعاونونه على من خالفه والمعنى : هلا ضم إليه الملائكة التي يزعم أنها عند ربه حتى يتكثر بهم ويصرفهم على أمره ونهيه فيكون ذلك أهيب في القلوب فأوهم قومه أن رسل الله ينبغي أن يكونوا كرسل الملوك في الشاهد ولم يعلم أن رسل الله إنما أيدوا بالجنود السماوية وكل عاقل يعلم أن حفظ الله موسى مع تفرده ووحدته من فرعون مع كثرة أتباعه وإمداد موسى بالعصا واليد البيضاء كان أبلغ من أن يكون له أسورة أو ملائكة يكونون معه أعوانا في قول مقاتل أو دليلا على صدقه في قول الكلبي وليس يلزم هذا لأن الإعجاز كان وقد كان في الجائز أن يكذب مع مجيء الملائكة كما كذب مع ظهور ال ذا لأن الإعجاز كان وقد كان في الجائز أن يكذب مع مجيء الملائكة كما كذب مع ظهور الآيات وذكر فرعون الملائكة حكاية عن لفظ موسى لأنه لا يؤمن بالملائكة من لا يعرف خالقهم الزخرف : ( 54 ) فاستخف قومه فأطاعوه > <

İbn Kesîr14. c.

أي يكتنفونه خدمة له ويشهدون بتصديقه نظر إلى الشكل الظاهر ولم يفهم السر المعنوي الذي هو أظهر مما نظر إليه لو كان يفهم ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. c.

فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين (53) فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين (54) فلولا ألقي عليه أساورة من ذهب أي فهلا ألقي عليه مقاليد الملك إن كان صادقا، إذ كانوا إذا سودوا رجلا سوروه وطوقوه بسوار وطوق من ذهب، وأساورة جمع أسوار بمعنى السوار على تعويض التاء من ياء أساوير. وقد قرئ به وقرأ يعقوب وحفص «أسورة» وهي جمع سوار. وقرئ «أساور» جمع «أسورة» و «ألقى عليه أسورة» و «أساور» على البناء للفاعل وهو الله تعالى. أو جاء معه الملائكة مقترنين مقرونين يعينونه أو يصدقونه من قرنته به فاقترن، أو متقارنين من اقترن بمعنى تقارن. فاستخف قومه فطلب منهم الخفة في مطاوعته أو فاستخف أ تقارنين من اقترن بمعنى تقارن. فاستخف قومه فطلب منهم الخفة في مطاوعته أو فاستخف أحلامهم. فأطاعوه فيما أمرهم به إنهم كانوا قوما فاسقين فلذلك أطاعوا ذلك الفاسق.