يقول تعالى ذكره: فما أعطيتم أيها الناس من شيء من رياش الدنيا من المال والبنين، فمتاع الحياة الدنيا، يقول تعالى ذكره: فهو متاع لكم تتمتعون به في الحياة الدنيا، وليس من دار الآخرة، ولا مما ينفعكم في معادكم
فَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَىْءٍ فَمَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
“Now whatever ye have been given is but a passing comfort for the life of the world, and that which Allah hath is better and more lasting for those who believe and put their trust in their Lord,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textيريد من الغنى والسعة في الدنيا ( فمتاع ) أي فإنما هو متاع في أيام قليلة تنقضي وتذهب فلا ينبغي أن يتفاخر به والخطاب للمشركين
أي مهما حصلتم وجمعتم فلا تغتروا به فإنما هو متاع الحياة الدنيا وهي دار دنيئة زائلة لا محالة
ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص (35) فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون (36) ويعلم الذين يجادلون في آياتنا عطف على علة مقدرة مثل لينتقم منهم ويعلم، أو على الجزاء ونصب نصب الواقع جوابا للأشياء الستة لأنه أيضا غير واجب، وقرأ نافع وابن عامر بالرفع على الاستئناف، وقرئ بالجزم عطفا على يعف فيكون المعنى ويجمع بين إهلاك قوم وإنجاء قوم وتحذير آخرين. ما لهم من محيص محيد من العذاب والجملة معلق عنها الفعل. فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا تمتعون به مدة حياتكم. وما عند الله من ثواب الآخرة. خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون لخلو ياتكم. وما عند الله من ثواب الآخرة. خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون لخلوص نفعه ودوامه وما الأولى موصولة تضمنت معنى الشرط من حيث أن إيتاء ما أوتوا سبب للتمتع بها في الحياة الدنيا فجاءت الفاء في جوابها بخلاف الثانية. وعن علي رضي الله عنه: تصدق أبو بكر رضي الله تعالى عنه بماله كله فلامه جمع فنزلت. ## |