وَيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ

“And that those who argue concerning Our revelations may know they have no refuge.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول جل ثناؤه: ويعلم الذين يخاصمون رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم من المشركين في آياته وعبره وأدلته على توحيده واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة: (ويعلم الذين) رفعا على الاستئناف، كما قال في سورة براءة: نصبا كما قال في سورة آل عمران

Beydâvî13. c.

ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص (35) فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون (36) ويعلم الذين يجادلون في آياتنا عطف على علة مقدرة مثل لينتقم منهم ويعلم، أو على الجزاء ونصب نصب الواقع جوابا للأشياء الستة لأنه أيضا غير واجب، وقرأ نافع وابن عامر بالرفع على الاستئناف، وقرئ بالجزم عطفا على يعف فيكون المعنى ويجمع بين إهلاك قوم وإنجاء قوم وتحذير آخرين. ما لهم من محيص محيد من العذاب والجملة معلق عنها الفعل. فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا تمتعون به مدة حياتكم. وما عند الله من ثواب الآخرة. خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون لخلو ياتكم. وما عند الله من ثواب الآخرة. خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون لخلوص نفعه ودوامه وما الأولى موصولة تضمنت معنى الشرط من حيث أن إيتاء ما أوتوا سبب للتمتع بها في الحياة الدنيا فجاءت الفاء في جوابها بخلاف الثانية. وعن علي رضي الله عنه: تصدق أبو بكر رضي الله تعالى عنه بماله كله فلامه جمع فنزلت. ## |