وَمَا تَفَرَّقُوٓا۟ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِىَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِنۢ بَعْدِهِمْ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ

“And they were not divided until after the knowledge came unto them, through rivalry among themselves; and had it not been for a Word that had already gone forth from thy Lord for an appointed term, it surely had been judged between them. And those who were made to inherit the Scripture after them are verily in hopeless doubt concerning it.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

فقال: «إياكم والفرقة فإنها هلكة» يقول تعالى ذكره: وما تفرق المشركون بالله في أديانهم فصاروا أحزابا، إلا من بعد ما جاءهم العلم ، بأن الذي أمرهم الله به، وبعث به نوحا، هو إقامة الدين الحق، وأن لا تتفرقوا فيه حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، يقول جل ثناؤه: ولولا قول سبق يا محمد من ربك لا يعاجلهم بالعذاب، ولكنه أخر ذلك إلى أجل مسمى، وذلك الأجل المسمى فيما ذكر: يوم القيامة ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، يقول: وإن الذين أتاهم الله من بعد هؤلاء المختلفين في الحق كتابه التوراة والإنجيل قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: قال: «اليهود والنصارى» PageEndV20P484 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: «يوم القيامة» وقوله:

Zemahşerî12. c.

يعني أهل الكتاب بعد أنبيائهم وهم أهل الكتاب الذين كانوا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم { لفى شك } من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان . وقيل : كان الناس أمة واحدة مؤمنين بعد أن أهلك الله أهل الأرض أجمعين بالطوفان ، فلما مات الآباء اختلف الأبناء فيما بينهم ، وذلك حين بعث الله إليهم النبيين مبشرين ومنذرين وجاءهم العلم . وإنما اختلفوا للبغي بينهم . وقيل : وما تفرق أهل الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بمبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كقوله تعالى : > 7 ! الشورى : ( 14 ) وما تفرقوا إلا >

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

يعني أنهم ما تفرقوا إلا من بعد أن علموا أن الفرقة ضلالة ، ولكنهم فعلوا ذلك للبغي وطلب الرياسة فحملتهم الحمية النفسانية والأنفة الطبعية ، على أن ذهب كل طائفة إلى مذهب ودعا الناس إليه وقبح ما سواه طلبا للذكر والرياسة ، فصار ذلك سببا لوقوع الاختلاف ، ثم أخب تعالى أنهم استحقوا العذاب بسبب هذا الفعل ، إلا أنه تعالى أخر عنهم ذلك العذاب ، لأن لكل عذاب عنده أجلا مسمى ، أي وقتا معلوما ، إما لمحض المشيئة كما هو قولنا ، أو لأنه علم أن الصلاح تحقيقه به كما عند المعتزلة ، وهو معنى قوله فأنزل الله العلم ليؤلف بينهم على طاعته فتحاسدوا واختلفوا ، إذ أراد كل واحد أن ينفرد بالرياسة وقبول القول . وتاسعها : قال ابن عباس : كانت اليهود قبل مبعث النبي عليه السلام إذا قاتلوا قوما قالوا : نسألك بالنبي الذي وعدتنا أن ترسله وبالكتاب الذي تنزله إلا تنصرنا / فكانوا ينصرون ، فلما جاء النبي عليه السلام من ولد إسماعيل عرفوه وكفروا به بعد معرفتهم إياه فقال تعالى : والأجل المسمى قد يكون في الدنيا وقد يكون في القيامة ، واختلفوا في الذين أريدوا بهذه الصفة من هم ؟ فقال الأكثرون هم اليهود والنصارى ، والدليل قوله تعالى في آل عمران لا يليق بالعرب ، لأن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم ، هم أهل الكتاب الذين كانوا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

Kurtubî13. c.

قال بن عباس : يعني قريشا ( إلا من بعد ما جاءهم العلم محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا يتمنون أن يبعث إليهم نبي دليله قوله تعالى في سورة فاطر : وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير يريد نبيا وقال في سورة البقرة : فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به على ما تقدم بيانه هناك وقيل : أمم الأنبياء المتقدمين فإنهم فيما بينهم اختلفوا لما طال بهم المدى فآمن قوم وكفر قوم وقال بن عباس أيضا : يعني أهل الكتاب دليله في سورة المنفكين : وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة البينة فالمشركون قالوا : لم خص بالنبوة واليهود حسدوه لما بعث وكذا النصارى يريد اليهود والنصارى

İbn Kesîr14. c.

بتأخير الحساب إلى يوم المعاد أي لولا الكلمة السابقة من الله تعالى بإنظار العباد بإقامة حسابهم إلى يوم المعاد لعجل عليهم العقوبة في الدنيا سريعا وقوله جلت عظمته يعني الجيل المتأخر بعد القرن الاول المكذب للحق

Beydâvî13. c.

شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب (13) وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب (14) شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أي شرع لكم من الدين دين نوح ومحمد عليهما الصلاة والسلام ومن بينهما من أرباب الشرائع، وهو الأصل المشترك فيما بينهم المفسر بقوله: أن أقيموا الدين وهو الإيمان بما يجب تصديقه وا ل المشترك فيما بينهم المفسر بقوله: أن أقيموا الدين وهو الإيمان بما يجب تصديقه والطاعة في أحكام الله ومحله النصب على البدل من مفعول شرع، أو الرفع على الاستئناف كأنه جواب وما ذلك المشروع أو الجر على البدل من هاء به. ولا تتفرقوا فيه ولا تختلفوا في هذا الأصل أما فروع الشرائع فمختلفة كما قال. لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. كبر على المشركين عظم عليهم. ما تدعوهم إليه من التوحيد. الله يجتبي إليه من يشاء يجتلب إليه والضمير لما تدعوهم أو للدين. ويهدي إليه بالإشارة والتوفيق. من ينيب يقبل إليه. وما تفرقوا يعني الأمم السالفة. وقيل أهل الكتاب لقوله: وما تفرق الذين أوتوا الكتاب. إلا من بعد ما جاءهم العلم العلم ل أهل الكتاب لقوله: وما تفرق الذين أوتوا الكتاب. إلا من بعد ما جاءهم العلم العلم بأن التفرق ضلال متوعد عليه، أو العلم بمبعث الرسل عليهم الصلاة والسلام، أو أسباب العلم من الرسل والكتب وغيرهما فلم يلتفتوا إليها. بغيا بينهم عداوة أو طلبا للدنيا. ولولا كلمة سبقت من ربك بالإمهال. إلى أجل مسمى هو يوم القيامة أو آخر أعمارهم المقدرة. لقضي بينهم باستئصال المبطلين حين افترقوا لعظم ما اقترفوا. وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم يعني أهل الكتاب الذين كانوا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، أو المشركين الذين أورثوا القرآن من بعد أهل الكتاب. وقرئ «ورثوا» و «وورثوا» . لفي شك منه من كتابهم لا يعلمونه كما هو أو أهل الكتاب. وقرئ «ورثوا» و «وورثوا» . لفي شك منه من كتابهم لا يعلمونه كما هو أو لا يؤمنون به حق الإيمان، أو من القرآن. مريب مقلق أو مدخل في الريبة.