قال: «إبليس الأبالسة وابن آدم الذي قتل أخاه» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سلمة، عن مالك بن حصين، عن أبيه عن علي رضي الله عنه في قوله: قال: «ابن آدم الذي قتل أخاه، وإبليس الأبالسة» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، في قوله: الآية ففإنهما ابن آدم القاتل، وإبليس الأبالسة. فأما ابن آدم فيدعو به كل صاحب كبيرة دخل النار من أجل الدعوة وأما إبليس فيدعو به كل صاحب شرك، يدعوانهما في النار " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، قال: ثنا معمر، عن قتادة، «هو الشيطان، وابن آدم الذي قتل أخاه» وقوله يقول: نجعل هذين اللذين أضلانا تحت أقدامنا، لأن أبواب جهنم بعضها أسفل من بعض، وكل ما سفل منها فهو أشد على أهله، وعذاب أهله أغلظ، ولذلك سأل هؤلاء الكفار ربهم أن يريهم اللذين أضلاهم ليجعلوهما أسفل منهم ليكونا في أشد العذاب في الدرك الأسفل من النار PageEndV20P421 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلْأَسْفَلِينَ
“And those who disbelieve will say: Our Lord! Show us those who beguiled us of the jinn and humankind. We will place them underneath our feet that they may be among the nethermost.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textقال مقاتل يكونان أسفل منا في النار قال الزجاج : ليكونا في الدرك الأسفل من النار ، وكان بعض تلامذتي ممن يميل إلى الحكمة يقول المراد باللذين يضلان الشهوة والغضب ، وإليهما الإشارة في قصة الملائكة بقوله
سألوا ذلك حتى يشتفوا منهم بأن يجعلوهم تحت أقدامهم في النار وهو الدرك الأسفل سألوا أن يضعف الله عذاب من كان سبب ضلالتهم من الجن والإنس وقرأ بن محيصن والسوسي عن أبي عمرو وبن عامر وأبو بكر والمفضل ( أرنا ) بإسكان الراء وعن أبي عمرو وأيضا باختلاسها وأشبع الباقون كسرتها وقد تقدم في [ الأعراف ] < < فصلت : ( 30 ) إن الذين قالوا > <
قال سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن مالك بن الحصين الفزاري عن أبيه عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى قال إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه وهكذا روى حبة العرني عن علي رضي الله عنه مثل ذلك وقال السدي عن علي رضي الله عنه فإبليس يدعو به كل صاحب شرك وابن آدم يدعو به كل صاحب كبيرة فإبليس الداعي إلى كل شر من شرك فما دونه وابن آدم الأول كما ثبت في الحديث ما قتلت نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل < خ 3335 م 1677 > وقولهم أي أسفل منا في العذاب ليكونا أشد عذابا منا ولهذا قالوا أي في الدرك الأسفل من النار كما تقدم في الأعراف في سؤال الأتباع من الله تعالى أن يعذب قادتهم أضعاف عذابهم
ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون (28) وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين (29) ذلك: إشارة إلى الأسوأ. جزاء أعداء الله خبره. النار عطف بيان لل جزاء أو خبر محذوف. لهم فيها في النار. دار الخلد فإنها دار إقامتهم، وهو كقولك: في هذه الدار دار سرور، وتعني بالدار عينها على أن المقصود هو الصفة. جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون ينكرون الحق أو يلغون، وذكر الجحود الذي هو سبب اللغو. وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس يعني شيطاني النوعين الحاملين على الضلالة والعصيان. وقيل هما إبليس وقابيل فإ لإنس يعني شيطاني النوعين الحاملين على الضلالة والعصيان. وقيل هما إبليس وقابيل فإنهما سنا الكفر والقتل، وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب وأبو بكر والسوسي أرنا بالتخفيف كفخذ في فخذ، وقرأ الدوري باختلاس كسرة الراء. نجعلهما تحت أقدامنا ندسهما انتقاما منهما، وقيل نجعلهما في الدرك الأسفل. ليكونا من الأسفلين مكانا أو ذلا.