وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُوا۟ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْقَوْلُ فِىٓ أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ خَٰسِرِينَ

“And We assigned them comrades (in the world), who made their present and their past fairseeming unto them. And the Word concerning nations of the jinn and humankind who passed away before them hath effect for them. Lo! they were ever losers.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

وبعثنا لهم نظراء من الشياطين، فجعلناهم لهم قرناء قرناهم بهم يزينون لهم قبائح أعمالهم، فزينوا لهم ذلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي قال: «الشيطان» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم ، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «شياطين» وقوله: يعني تعالى ذكره بقوله: يقول: فزين لهؤلاء الكفار قرناؤهم من الشياطين ما بين أيديهم من أمر الدنيا فحسنوا ذلك لهم وحببوه إليهم حتى آثروه على أمر الآخرة «من أمر الدنيا» يقول تعالى ذكره: ووجب لهم العذاب بركوبهم ما ركبوا مما زين لهم قرناؤهم وهم من الشياطين كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي ، يقول تعالى ذكره: وحق على هؤلاء الذين قيضنا لهم قرناء من الشياطين، فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم العذاب في أمم قد مضت قبلهم من ضربائهم، حق عليهم من عذابنا مثل الذي حق على هؤلاء، بعضهم من الجن وبعضهم من الإنس يقول: إن تلك الأمم الذين حق عليهم عذابنا من الجن والإنس، كانوا مغبونين ببيعهم رضا الله ورحمته بسخطه وعذابه PageEndV20P416 ## || [فصلت: 26_27] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: إنهم كانوا المغبونين ببيعهم الهدى بالضلال والنعيم بالعقاب حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثنا أبي، عن قتادة، عن الحسن ، قال: «الجن لا يموتون» قال قتادة: فقلت ، قال: ذلك الزخرف وأما الغرور: فإنه ما غر الإنسان فخدعه فصده عن الصواب إلى الخطأ، ومن الحق إلى الباطل. وهو مصدر من قول القائل: غررت فلانا بكذا وكذا، فأنا أغره غرورا وغرا، كالذي حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {غرورا} قال: «يغرون به الناس والجن» PageEndV09P502 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

وقدرنا لهم ، يعني لمشركي مكة : يقال : هذان ثوبان قيضان : إذا كانا متكافئين . والمقايضة : المعاوضة { قرناء } أخدانا من الشياطين جمع قرين ، كقوله تعالى : يعني كلمة العذاب { فى أمم } في جملة أمم . ومثل في هذه ما في قوله : % إن تك عن أحسن الصنيعة مأ % فوكا ففي آخرين قد أفكوا % يريد : فأنت في جملة آخرين ، وأنت في عداد آخرين لست في ذلك بأوحد . فإن قلت : { فى أمم } ما محله ؟ قلت : محله النصب على الحال من الضمير في عليهم القول كائنين في جملة أمم تعليل لاستحقاقهم العذاب . والضمير لهم وللأمم . ! 7 < ( فصلت : 25 ) ،

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

فهو تعالى قيض القرناء لهم بمعنى أنه تعالى أخرج كل أحد إلى آخر من جنسه ، فقيض أحد الزوجين للآخر والغني للفقير والفقير للغني ثم بين تعالى أن بعضهم يزين المعاصي للبعض . واعلم أن وجه استدلال أصحابنا ما ذكرناه ، وهو أن من فعل فعلا وعلم قطعا أن ذلك الفعل يفضي إلى أثر ، فاعل ذلك الفعل يكون مريدا لذلك الأثر ، فههنا الله تعالى قيض أولئك القرناء لهم وعلم أنه متى قيض أولئك القرناء لهم فإنهم يقعون في ذلك الكفر والضلال ، وما ذكره الجبائي لا يدفع ذلك ، وقلوه ولو أراد الله منهم المعاصي لكانوا بفعلها مطيعين لله ، قلنا لو كان من فعل ما أراده غيره مطيعا له لوجب أن يكون الله مطيعا لعباده إذا فعل ما أرادوه معلوم . المسألة الثانية : احتج أصحابنا بهذه الآية على أنه تعالى يريد الكفر من الكافر ، فقالوا إنه تعالى ذكر أنه قيض لهم أولئك القرناء ، وكان عالما بأنه متى قيض لهم أولئك القرناء فإن يزينوا الباطل لهم ، وكل من فعل فعلا وعلم أن ذلك الفعل يفضي إلى أثر لا محالة ، فإن فاعل ذلك الفعل لا بد وأن يكون مريدا لذلك الأثر فثبت أنه تعالى لما قيض لهم قرناء فقد أراد منهم ذلك الكفر ، أجاب الجبائي عنه بأن قال لو أراد المعاصي لكانوا بفعلها مطيعين إذ الفاعل لما أراده منه غيره يجب أن يكون مطيعا له ، وبأن قوله وذكر الزجاج فيه وجهين : الأول : زينوا لهم ما بين أيديهم من أمر الآخرة أنه لا بعث ولا جنة ولا نار وما خلفهم من أمر الدنيا ، فزينوا أن الدنيا قديمة ، وأنه لا فاعل ولا صانع إلا الطبائع والأفلاك الثاني : زينوا لهم أعمالهم التي يعملونها ويشاهدونها وما خلفهم وما يزعمون أنهم يعلمونه / وعبر ابن زيد عنه ، فقال زينوا لهم ما مضى من أعمالهم الخبيثة وما بقي من أعمالهم الخسيسة . ثم قال تعالى : واحتج أصحابنا أيضا بأنه تعالى أخبر بأن هؤلاء وقرىء أن بالفتح على معنى آمن بأن وعد الله حق . ثم قال : ( فصلت : 25 ) وقال تعالى : ل ما أراده غيره مطيعا له لوجب أن يكون الله مطيعا لعباده إذا فعل ما أرادوه معلوم أنه باطل ، وأيضا فهذا إلزام لفظي لأنه يقال إن أردت بالطاعة أنه فعل ما أراد فهذا إلزام للشيء على نفسه ، وأن أردت غيره فلا بد ، من بيانه حتى ينظر فيه أنه هل يصح أم لا . المسألة الثانية : اختلفوا في المراد بقوله

Kurtubî13. c.

أي وجب عليهم من العذاب ما وجب على الأمم الذين من قبلهم الذين كفروا ككفرهم وقيل : في بمعنى مع فالمعنى هم داخلون مع الأمم الكافرة قبلهم فيما دخلوا فيه وقيل : في أمم في جملة أمم ومثله قول الشاعر : إن تك عن أحسن الصنيعة مأ فوكا * ففي آخرين قد أفكوا يريد فأنت في جملة آخرين لست في ذلك بأوحد ومحل في أمم النصب على الحال من الضمير في عليهم أي حق عليهم القول كائنين في جملة أمم أعمالهم في الدنيا وأنفسهم وأهليهم يوم القيامة فصلت : ( 26 ) وقال الذين كفروا > < الكافرين ( إنهم ) أي تلك الأمم الكافرة لأعمالهم أي ضاع سعيهم وخسروا الجنة الأحقاف : ( 19 ) ولكل درجات مما > < قال النقاش : أي هيأنا لهم شياطين وقيل : سلطنا عليهم قرناء يزينون عندهم المعاصي وهؤلاء القرناء من الجن والشياطين ومن الإنس أيضا أي سببنا لهم قرناء يقال : قيض الله فلانا لفلان أي جاءه به وأتاحه له ومنه قوله تعالى : وقيضنا لهم قرناء القشيري : ويقال قيض الله لي رزقا أي أتاحه كما كنت أطلبه والتقييض الإبدال ومنه المقايضة قايضت الرجل مقايضة أي عاوضته بمتاع وهما قيضان كما تقول بيعان

İbn Kesîr14. c.

أي كلمة العذاب كما حق على أمم قد خلت من قبلهم ممن فعل كفعلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين أي استووا هم وإياهم في الخسار والدمار وقوله تعالى الآية ولهذا قال تبارك وتعالى ههنا الآية أي حسنوا لهم أعمالهم في الماضي وبالنسبة إلى المستقبل فلم يروا أنفسهم إلا محسنين كما قال تعالى

Beydâvî13. c.

قرناء أخدانا من الشياطين يستولون عليهم استيلاء القبض على البيض وهو القشر. وقيل أصل القيض البدل ومنه المقايضة للمعاوضة. فزينوا لهم ما بين أيديهم من أمر الدنيا واتباع الشهوات. وما خلفهم من أمر الآخرة وإنكاره. وحق عليهم القول أي كلمة العذاب. في أمم في جملة أمم كقوله: إن تك عن أحسن الصنيعة مأ ... فوكا ففي آخرين قد أفكوا وهو حال من الضمير المجرور. قد خلت من قبلهم من الجن والإنس وقد عملوا مثل أعمالهم. إنهم كانوا خاسرين تعليل لاستحقاقهم العذاب، والضمير لهم ولل أمم.