فَإِن يَصْبِرُوا۟ فَٱلنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِن يَسْتَعْتِبُوا۟ فَمَا هُم مِّنَ ٱلْمُعْتَبِينَ

“And though they are resigned, yet the Fire is still their home; and if they ask for favour, yet they are not of those unto whom favour can be shown.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

PageEndV20P415 يقول تعالى ذكره: فإن يصبر هؤلاء الذين يحشرون إلى النار على النار فالنار مسكن لهم ومنزل حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان ، قال: ثني منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله بنحوه PageEndV20P412 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وإن يسألوا العتبى، وهي الرجعة لهم إلى الذي يحبون بتخفيف العذاب عنهم يقول: فليسوا بالقوم الذين يرجع بهم إلى الجنة، فيخفف عنهم ما هم فيه من العذاب، وذلك كقوله جل ثناؤه مخبرا عنهم:

Zemahşerî12. c.

( فصلت : 24 ) ؟ قلت : أما كونهم غير مستعتبين : فهذا معناه . وأما كونهم غير معتبين ، فمعناه : أنهم غير راضين بما هم فيه ، فشبهت حالهم بحال قوم جنى عليهم ، فهم عاتبون على الجاني غير راضين عنه ، فإن يستعتبوا الله : أي يسألوه إزالة ما هم فيه ، فما هم من المجابين إلى إزالته . ! 7 < لم ينفعهم الصبر ، ولم ينفكوا به من الثواء في النار ، وإن يسألوا العتبى وهي الرجوع لهم إلى ما يحبون جزعا مما هم فيه : لم يعتبوا : لم يعطوا العتبى ولم يجابوا إليها ، ونحوه قوله عز وعلا : منزل ومقام . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي لم يعطوا العتبى ولم يجابوا إليها ، ونظيره قوله تعالى : يعني إن أمسكوا عن الاستغالثة لفرج ينتظرونه لم يجدوا ذلك وتكون النار مثوى لهم أي مقاما لهم

Kurtubî13. c.

في الدنيا وهم مقيمون على كفرهم وقيل : المعنى فإن يصبروا في النار أو يجزعوا فالنار مثوى لهم أي لا محيص لهم عنها ودل على الجزع قوله : وإن يستعتبوا لأن المستعتب جزع والمعتب المقبول عتابه قال النابغة : فإن أك مظلوما فعبد ظلمته * وإن تك ذا عتبى فمثلك يعتب أي مثلك من قبل الصلح والمراجعة إذا سئل قال الخليل : العتاب مخاطبة الإدلال ومذاكرة الموجدة تقول : عاتبته معاتبة وبينهم أعتوبة يتعاتبون بها يقال : إذا تعاتبوا أصلح ما بينهم العتاب وأعتبني فلان : إذا عاد إلى مسرتي راجعا عن الإساءة والاسم منه العتبي وهو رجوع المعتوب عليه إلى ما يرضي العاتب واستعتب وأعتب بمعنى واستعتب أيضا طلب أن يعتب تقول : استعتبته فأعتبني أي استرضيته فأرضاني فمعن أي فإن يصبروا في الدنيا على أعمال أهل النار فالنار مثوى لهم نظيره : فما أصبرهم على النار على ما تقدم بمعنى واستعتب أيضا طلب أن يعتب تقول : استعتبته فأعتبني أي استرضيته فأرضاني فمعنى وإن يستعتبوا أي طلبوا الرضا لم ينفعهم ذلك بل لا بد لهم من النار وفي التفاسير : وإن يستقيلوا ربهم فما هم من المقالين وقرأ عبيد بن عمير وأبو العالية وإن يستعتبوا بفتح التاء الثانية وضم الياء على الفعل المجهول فما هم من المعتبين بكسر التاء أي إن أقالهم الله وردهم إلى الدنيا لم يعملوا بطاعته لما سبق لهم في علم الله من الشقاء قال الله تعالى : ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه ذكره الهروي وقال ثعلب : يقال أعتب إذا غضب وأعتب إذا رضي قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي سواء عليهم صبروا أم لم يصبروا هم في النار لا محيد لهم عنها ولا خروج لهم منها وإن طلبوا أن يستعتبوا ويبدوا أعذارا فما لهم من أعذار ولا تقال لهم عثرات قال ابن جرير ومعنى قوله تعالى أي يسألوا الرجعة إلى الدنيا فلا جواب لهم قال وهذا كقوله تعالى إخبارا عنهم < الآيات

Beydâvî13. c.

وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين (23) فإن يصبروا فالنار مثوى لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين (24) وذلكم إشارة إلى ظنهم هذا، وهو مبتدأ وقوله: ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم خبران له ويجوز أن يكون ظنكم بدلا وأرداكم خبرا. فأصبحتم من الخاسرين إذ صار ما منحوا للاستسعاد به في الدارين سببا لشقاء المنزلين. فإن يصبروا فالنار مثوى لهم لا خلاص لهم عنها. وإن يستعتبوا يسألوا العتبى وهي الرجوع إلى ما يحبون. فما هم من المعتبين المجابين إليها ونظيره قوله تعالى حكاية أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص وقرئ «وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين» ، أي إن يسألوا أن يرضوا ربهم فما هم فاعلون لفوات ال يستعتبوا فما هم من المعتبين» ، أي إن يسألوا أن يرضوا ربهم فما هم فاعلون لفوات المكنة.