بَلَىٰ قَدْ جَآءَتْكَ ءَايَٰتِى فَكَذَّبْتَ بِهَا وَٱسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ

“(But now the answer will be): Nay, for My revelations came unto thee, but thou didst deny them and wast scornful and wast among the disbelievers.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره مكذبا القائل: وكما يقال: ذو الثدية؛ لأن يده كانت قصيرة قريبة من ثدييه فجعلها كأن اسمها ثدية، ولولا ذلك لم تدخل الهاء في التصغير. وقال بعض نحويي الكوفة نحو قول من ذكرنا من نحويي البصرة، في أن الهاء من ذكر الكلمة ، وخالفه في المعنى الذي من أجله ذكر قوله {اسمه} والكلمة متقدمة قبله، فزعم أنه إنما قيل اسمه، وقد قدمت الكلمة، ولم يقل اسمها؛ لأن من شأن العرب أن تفعل ذلك فيما كان من النعوت والألقاب والأسماء التي لم توضع لتعريف المسمى به كفلان وفلان، وذلك مثل الذرية والخليفة والدابة، ولذلك جاز عنده أن يقال: ذرية طيبة، وذرية طيبا؛ ولم PageEndV05P409 يجز أن يقال: طلحة أقبلت، ومغيرة قامت، وأنكر بعضهم اعتلال من اعتل في ذ عن قبولها واتباعها يقول: وكنت ممن يعمل عمل الكافرين، ويستن بسنتهم، ويتبع منهاجهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " يقول الله ردا لقولهم، وتكذيبا لهم، يعني لقول القائلين: الآية " وبفتح الكاف والتاء من قوله على وجه المخاطبة للذكور، قرأه القراء في جميع أمصار الإسلام وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأ ذلك بكسر جميعه على وجه الخطاب للنفس، كأنه قال: أن تقول نفس: يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله، بلى قد جاءتك أيتها النفس آياتي، فكذبت بها، أجرى الكلام كله على النفس، إذ كان ابتداء الكلام بها جرى، والقراءة التي لا أستجيز خلافها، ما جاءت به قراء الأمصار مجمعة عليه، نقلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الفتح في جميع ذلك PageEndV20P238 ## || القول في تأويل قوله تعالى: أيها المتمني على الله الرد إلى الدنيا لتكون فيها من المحسنين {آياتي} يقول: قد جاءتك حججي من بين رسول أرسلته إليك، وكتاب أنزلته يتلى عليك ما فيه من الوعد والوعيد والتذكير {فكذبت} PageEndV20P238 بآياتي EndV05P409 يجز أن يقال: طلحة أقبلت، ومغيرة قامت، وأنكر بعضهم اعتلال من اعتل في ذلك بذي الثدية، وقالوا: إنما أدخلت الهاء في ذي الثدية؛ لأنه أريد بذلك القطعة من الثدي، كما قيل: كنا في لحمة ونبيذة، يراد به القطعة منه، وهذا القول نحو قولنا الذي قلناه في ذلك. وأما قوله:

Kurtubî13. c.

قال الزجاج : بلى جواب النفي وليس في الكلام لفظ النفي ولكن معنى لو أن الله هداني ما هداني وكأن هذا القائل قال ما هديت فقيل : بلى قد بين لك طريق الهدى فكنت بحيث لو أردت أن تؤمن أمكنك أن تؤمن آياتي أي القرآن وقيل : عني بالآيات المعجزات أي وضح الدليل فأنكرته وكذبته وقال : استكبرت وكنت وهو خطاب الذكر لأن النفس تقع على الذكر والأنثى يقال : ثلاثة أنفس وقال المبرد تقول العرب نفس واحد أي إنسان واحد وروى الربيع بن أنس عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين وقرأ الأعمش بلى قد جاءته آياتي وهذا يدل على التذكير والربيع بن أنس لم يلحق أم سلمة إلا أن القراءة جائزة لأن النفس تقع للمذكر والمؤنث وقد أنكر هذه القراءة بعضهم وقال : يجب إذا كسر التاء أن تقول وكنت من الكوافر أو من الكافرات قال النحاس : وهذا لا يلزم ألا ترى أن قبله أن تقول نفس ثم قال : وإن كنت لمن الساخرين ولم يقل من السواخر ولا من الساخرات والتقدير في ا أي تكبرت عن الإيمان س ثم قال : وإن كنت لمن الساخرين ولم يقل من السواخر ولا من الساخرات والتقدير في العربية على كسر التاء واستكبرت وكنت من الجمع الساخرين أو من الناس الساخرين أو من القوم الساخرين الزمر : ( 60 ) ويوم القيامة ترى > <

İbn Kesîr14. c.

أي قد جاءتك أيها العبد النادم على ما كان منه آياتي في الدار الدنيا وقامت حججي عليك فكذبت بها واستكبرت عن اتباعها وكنت من الكافرين بها الجاحدين لها < الآيات

Beydâvî13. c.

أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين (57) أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين (58) بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين (59) أو تقول لو أن الله هداني بالإرشاد إلى الحق. لكنت من المتقين الشرك والمعاصي. أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين في العقيدة والعمل، وأو للدلالة على أنها لا تخلوا من هذه الأقوال تحيرا وتعللا بما لا طائل تحته. بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين رد من الله عليه لما تضمنه قوله لو أن الله هداني من معنى النفي وفصله عنه لأن تقديمه يفرق القرائن وتأخير المودود يخل بالنظم المطابق للوجود لأنه يتحسر بالتفري تقديمه يفرق القرائن وتأخير المودود يخل بالنظم المطابق للوجود لأنه يتحسر بالتفريط ثم يتعلل بفقد الهداية ثم يتمنى الرجعة، وهو لا يمنع تأثير قدرة الله فعل العبد ولا ما فيه من إسناد الفعل إليه كما عرفت وتذكير الخطاب على المعنى، وقرئ بالتأنيث للنفس.