أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ

“Or should say, when it seeth the doom: Oh, that I had but a second chance that I might be among the righteous!” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

تقول لو أن لي رجعة إلى الدنيا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن الشعبي، قال: تجالس شتير بن شكل ومسروق فقال شتير: إما أن تحدث ما سمعت من ابن مسعود فأصدقك، وإما أن أحدث فتصدقني فقال مسروق: لا بل حدث فأصدقك، PageEndV20P227 فقال: سمعت ابن مسعود يقول: " إن أكبر آية فرجا في القرآن الذين أحسنوا في طاعة ربهم، والعمل بما أمرتهم به الرسل وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، الآية، يعني بقوله " رجعة إلى الدنيا، قال: هذا صنف آخر " حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: من المهتدين، فأخبر الله سبحانه أنهم لو ردوا لم يقدروا على الهدى، وقال : ما القول كما تقولون

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وحاصل الكلام أن هذا المقصر أتى بثلاثة أشياء أولها : الحسرة على التفريط في الطاعة وثانيها : التعلل بفقد الهداية وثالثها : بتمني الرجعة ، ثم أجاب الله تعالى عن كلامهم بأن قال بفقد الهداية باطل ، لأن الهداية كانت حاصرة والأعذار زائلة ، وهو المراد بقوله ( الزمر : 58 ) ويتأكد هذا الوجه بما روي أن ابن مسعود كان يقرأ وعلى قولهم لو رده الله أبدا كرة بعد كرة ، وليس فيه إلا قدرة الكفر لم يصح أن يكون محسنا ، والحادي عشر : قوله تعالى موبخا لهم

Kurtubî13. c.

أي رجعة ( فأكون ) نصب على جواب التمني وإن شئت كان معطوفا على كرة لأن معناه أن أكر كما قال الشاعر : للبس عباءة وتقر عيني * أحب إلى من لبس الشفوف وأنشد الفراء : فما لك منها غير ذكري وخشية * وتسأل عن ركبانها أين يمموا فنصب و ( تسأل ) على موضع الذكرى لأن معنى الكلام فما لك منها إلا أن تذكر ومنه للبس عباءة وتقر أي لأن ألبس عباءة وتقر وقال أبو صالح : كان رجل عالم في بني إسرائيل وجد رقعة : أن العبد ليعمل الزمان الطويل بطاعة الله فيختم له عمله بعمل أهل النار فيدخل النار وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بمعصية الله ثم يختم له عمله بعمل رجل من أهل الجنة فيدخل الجنة فقال : ولأي شيء أتعب نفسي فترك عمله وأخذ ف مله بعمل رجل من أهل الجنة فيدخل الجنة فقال : ولأي شيء أتعب نفسي فترك عمله وأخذ في الفسوق والمعصية وقال له إبليس : لك عمر طويل فتمتع في الدنيا ثم تتوب فأخذ في الفسوق وأنفق ماله في الفجور فأتاه ملك الموت في ألذ ما كان فقال : يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله ذهب عمري في طاعة الشيطان فندم حين لا ينفعه الندم فأنزل الله خبره في القرآن وقال قتادة : هؤلاء أصناف صنف منهم قال : يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وصنف منهم قال : لو أن الله هداني لكنت من المتقين وقال آخر : لو أن لي كرة فأكون من المحسنين فقال الله تعالى ردا لكلامهم :

İbn Kesîr14. c.

فأخبره الله سبحانه أنهم لو ردوا لم يقدروا على الهدى وقال أي تود لو أعيدت إلى الدنيا فتحسن العمل قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما أخبر الله سبحانه وتعالى مالعباد قائلون قبل أن يقولوه وعملهم قبل أن يعملوه وقال تعالى

Beydâvî13. c.

أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين (57) أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين (58) بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين (59) أو تقول لو أن الله هداني بالإرشاد إلى الحق. لكنت من المتقين الشرك والمعاصي. أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين في العقيدة والعمل، وأو للدلالة على أنها لا تخلوا من هذه الأقوال تحيرا وتعللا بما لا طائل تحته. بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين رد من الله عليه لما تضمنه قوله لو أن الله هداني من معنى النفي وفصله عنه لأن تقديمه يفرق القرائن وتأخير المودود يخل بالنظم المطابق للوجود لأنه يتحسر بالتفري تقديمه يفرق القرائن وتأخير المودود يخل بالنظم المطابق للوجود لأنه يتحسر بالتفريط ثم يتعلل بفقد الهداية ثم يتمنى الرجعة، وهو لا يمنع تأثير قدرة الله فعل العبد ولا ما فيه من إسناد الفعل إليه كما عرفت وتذكير الخطاب على المعنى، وقرئ بالتأنيث للنفس.