يقول: أفما نحن بميتين غير موتتنا الأولى في الدنيا إلى قوله:
أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ
“Are we then not to die” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوقريء بمائتين والهمزة في أفما للاستفهام دخلت على فاء العطف والمعطوف محذوف معناه أنحن مخلدون منعمون فما نحن بميتين ولا معذبين
وقال الحسن البصري علموا أن كل نعيم فإن الموت يقطعه فقالوا بمثل ما قد من عليه قال فيتذكر المؤمن ما مر عليه في الدنيا من الشدة فلا يذكر مما مر عليه في الدنيا من الشدة أشد عليه من الموت < الآيات قيل لا أي ينكر عليه مقالته التي يقولها في الدنيا ويقرعه بما صار إليه من العذاب والنكال وكذلك تقرعهم الملائكة يقولون لهم هذا من كلام المؤمن مغتبطا نفسه بما أعطاه الله تعالى من الخلد في الجنة والإقامة في دار الكرامة بلا موت فيها ولا عذاب ولهذا قال عز وجل
قال تالله إن كدت لتردين (56) ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين (57) أفما نحن بميتين (58) إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين (59) قال تالله إن كدت لتردين لتهلكني بالإغواء، وقرئ «لتغوين» وإن هي المخففة واللام هي الفارقة. ولولا نعمة ربي بالهداية والعصمة. لكنت من المحضرين معك فيها. أفما نحن بميتين عطف على محذوف أي أنحن مخلدون منعمون فما نحن بميتين، أي بمن شأنه الموت وقرئ «بمائتين» . إلا موتتنا الأولى التي كانت في الدنيا وهي متناولة لما في القبر بعد الإحياء للسؤال، ونصبها على المصدر من اسم الفاعل. وقيل على الاستثناء المنقطع. وما نحن بمعذبين كالكفار، وذلك تمام كلامه لقرينه تقريعا له أو معاودة إلى مكالم ع. وما نحن بمعذبين كالكفار، وذلك تمام كلامه لقرينه تقريعا له أو معاودة إلى مكالمة جلسائه تحدثا بنعمة الله، أو تبجحا بها وتعجبا منها وتعريضا للقرين بالتوبيخ.