أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ

“Werden wir tatsächlich nicht mehr sterben,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: أفما نحن بميتين غير موتتنا الأولى في الدنيا إلى قوله:

Kurtubî13. Jh.

وقريء بمائتين والهمزة في أفما للاستفهام دخلت على فاء العطف والمعطوف محذوف معناه أنحن مخلدون منعمون فما نحن بميتين ولا معذبين

İbn Kesîr14. Jh.

وقال الحسن البصري علموا أن كل نعيم فإن الموت يقطعه فقالوا بمثل ما قد من عليه قال فيتذكر المؤمن ما مر عليه في الدنيا من الشدة فلا يذكر مما مر عليه في الدنيا من الشدة أشد عليه من الموت < الآيات قيل لا أي ينكر عليه مقالته التي يقولها في الدنيا ويقرعه بما صار إليه من العذاب والنكال وكذلك تقرعهم الملائكة يقولون لهم هذا من كلام المؤمن مغتبطا نفسه بما أعطاه الله تعالى من الخلد في الجنة والإقامة في دار الكرامة بلا موت فيها ولا عذاب ولهذا قال عز وجل

Beydâvî13. Jh.

قال تالله إن كدت لتردين (56) ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين (57) أفما نحن بميتين (58) إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين (59) قال تالله إن كدت لتردين لتهلكني بالإغواء، وقرئ «لتغوين» وإن هي المخففة واللام هي الفارقة. ولولا نعمة ربي بالهداية والعصمة. لكنت من المحضرين معك فيها. أفما نحن بميتين عطف على محذوف أي أنحن مخلدون منعمون فما نحن بميتين، أي بمن شأنه الموت وقرئ «بمائتين» . إلا موتتنا الأولى التي كانت في الدنيا وهي متناولة لما في القبر بعد الإحياء للسؤال، ونصبها على المصدر من اسم الفاعل. وقيل على الاستثناء المنقطع. وما نحن بمعذبين كالكفار، وذلك تمام كلامه لقرينه تقريعا له أو معاودة إلى مكالم ع. وما نحن بمعذبين كالكفار، وذلك تمام كلامه لقرينه تقريعا له أو معاودة إلى مكالمة جلسائه تحدثا بنعمة الله، أو تبجحا بها وتعجبا منها وتعريضا للقرين بالتوبيخ.