فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍۭ

“Then ask them (O Muhammad): Are they stronger as a creation, or those (others) whom we have created? Lo! We created them of plastic clay.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: «يا محمد سلهم» وقوله: قال " يعني المشركين، سلهم ؟ قال: «السموات والأرض والجبال» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك، أنه قرأ: «أهم أشد خلقا أم من عددنا؟» وفي قراءة عبد الله بن مسعود «عددنا» يقول: يقول: إنا خلقناهم من طين لاصق وإنما وصفه جل ثناؤه باللزوب، لأنه تراب مخلوط بماء، وكذلك خلق ابن آدم من تراب وماء ونار وهواء؛ والتراب إذا خلط بماء صار طينا لازبا، والعرب تبدل أحيانا هذه الباء ميما، فتقول: طين لازم؛ ومنه قول النجاشي الحارثي: [+البحر الطويل] بنى اللؤم بيتا فاستقرت عماده %~% عليكم بني النجار ضربة لازم ومن اللازب قول نابغة بني ذبيان: [+البحر الطويل] ولا يحسبون الخير لا شر بعده %~% ولا يحسبون الشر ضربة لازب وربما أبدلوا الزاي التي في اللازب تاء، فيقولون: طين لاتب، وذكر أن ذلك في قيس؛ زعم الفراء أن أبا الجراح أنشده: [+البحر الطويل] صداع وتوصيم العظام وفترة %~% وغثي مع الإشراق في الجوف وقوله: قال: «هو الطين الحر الجيد اللزج» حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن، قالا: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد، عن ابن عباس، قال: " اللازب: الجيد " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: " اللازب: اللزج الطيب " حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: يقول: «ملتصق» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «من التراب والماء فيصير طينا يلزق» حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: قال: " اللازب : اللزج " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك، " واللازب: الطين الجيد " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال الله: واللازب: الذي يلزق باليد " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: لازم " حدثنا عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: ثنا جويبر، عن الضحاك، في قوله: قال: «هو اللازق» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " اللازب: الذي يلتصق كأنه غراء، ذلك اللازب " قوله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: سل يا محمد مشركي قومك من قريش كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة راح أنشده: [+البحر الطويل] صداع وتوصيم العظام وفترة %~% وغثي مع الإشراق في الجوف لاتب بمعنى: لازب، والفعل من لازب: لزب يلزب، لزبا ولزوبا، وكذلك من لاتب: لتب يلتب لتوبا وبنحو الذي قلنا في معنى {لازب} قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني عبيد الله بن يوسف الجبيري، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: ثنا PageEndV19P512 مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله:

Zemahşerî12. c.

أي استخبرهم > 7 ! الصافات : ( 11 ) فاستفتهم أهم أشد > الهمزة وإن خرجت إلى معنى التقرير فهي بمعنى الاستفهام في أصلها ، فلذلك قيل : ولم يقل : فقررهم والضمير لمشركي مكة . قيل : نزلت في أبي الأشد بن كلدة ، وكني بذلك لشدة بطشه وقوته يريد : ما ذكر من خلائقه : من الملائكة ، والسماوات والأرض ، والمشارق ، والكواكب ، والشهب الثواقب ، والشياطين المردة ، وغلب أولي العقل على غيرهم ، فقال : من خلقنا ، والدليل على قوله بعد عد هذه الأشياء : بالفاء المعقبة . وقوله : مطلقا من غير تقييد بالبيان ، اكتفاء ببيان ما تقدمه ، كأنه قال : خلقنا كذا وكذا من عجائب الخلق وبدائعه ، فاستفتهم أهم أشد خلقا أم الذي خلقناه من ذلك ، ويقطع به قراءة من قرأ : ( أم من عددنا ) بالتخفيف والتشديد . وأشد خلقا : يحتمل أقوى خلقا من قولهم : شديد الخلق . وفي خلقه شدة ، وأصعب خلقا وأشقه ، على معنى الرد لإنكارهم البعث والنشأة الأخرى ، وأن من هان عليه خلق هذه الخلائق العظيمة ولم يصعب عليه اختراعها كان خلق البشر عليه أهون . وخلقهم إما شهادة عليهم بالضعف والرخاوة لأن ما يصنع من الطين غير موصوف بالصلابة والقوة ، أو احتجاج عليهم بأن الطين اللازب الذي خلقوا منه تراب ، فمن أين استنكروا أن يخلقوا من تراب مثله حيث قالوا : ائذا كنا ترابا . وهذا المعنى يعضده ما يتلوه من ذكر إنكارهم البعث . وقيل : من خلقنا من الأمم الماضية ، وليس هذا القول بملائم . وقرىء : ( لازب ) لاتب ، والمعنى واحد ، والثاقب : الشديد الإضاءة . ! 7 < معطوف على مثله في أول السورة ، وإن تباعدت بينهما المسافة : أمر رسوله باستفتاء قريش عن وجه إنكار البعث أولا ، ثم ساق الكلام موصولا بعضه ببعض ، ثم أمره باستفتائهم عن وجه القسمة الضيزى التي قسموها ، حيث جعلوا لله الإناث ولأنفسهم الذكور في قولهم : الملائكة بنات الله ، مع كراهتهم الشديدة لهن ، ووأدهم ، واستنكافهم من ذكرهن . ولقد ارتكبوا في ذلك ثلاثة أنواع من الكفر ، أحدها : التجسيم ، لأن الولادة مختصة بالأجسام والثاني : تفضيل أنفسهم على ربهم حين جعلوا أوضع الجنسين له وأرفعهما لهم ، كما قال : ( الصافات : 11 ) { من تراب } ( آل عمران : 59 ) . قلت : هو متفق في المعنى ، ومفيد أنه خلقه من تراب : جعله طينا ، ثم حمأ مسنون ، ثم صلصالا . و { الجان } أبو الجن . وقيل : هو إبليس . والمارج : اللهب الصافي الذي لا دخان فيه . وقيل : المختلط بسواد النار ، من مرج الشيء إذا اضطرب واختلط . فإن قلت : فما معنى قوله : { من نار } ؟ قلت : هو بيان لمارج ، كأنه قيل : من صاف من نار . أو مختلط من نار أو أراد من نار مخصوصة ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الصافات : 11 ) السادس : إنه مخلوق من صلصال قال تعالى : يعني أنه لما ثبت بالدلائل القاطعة كونه تعالى خالقا للسموات والأرض وما بينهما فاستفت هؤلاء المنكرين وقل لهم أم هذه الأشياء التي بينا كونه تعالى خالقا لها ولم يحك عنهم أنهم أقروا أن خلق هذه الأشياء أصعب لأجل أن ظهور ذلك كالمعلوم بالضرورة فلا حاجة أن يحكى عنهم صحة أن الأمر كذلك . ثم قال تعالى : ( الصافات : 11 ) { من حمإ } ( الحجر : 26 ) وغير ذلك فهو إشارة إلى أن آدم عليه السلام خلق أولا من التراب ، ثم صار طينا ثم حمأ مسنونا ثم لازبا ، فكأنه خلق من هذا ومن ذاك ، ومن ذلك ، والفخار الطين المطبوخ بالنار وهو الخزف مستعمل على أصل الاشتقاق ، وهو مبالغة الفاخر كالعلام في العالم ، وذلك أن التراب الذي من شأنه التفتت إذا صار بحيث يجعل ظرف الماء والمائعات ولا يتفتت ولا ينقع فكأنه يفخر على أفراد جنسه . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < والمعنى أن هذه الأجسام قابلة للحياة إذ لو لم تكن قابلة للحياة لما صارت حية في المرة الأولى والإله قادر على خلق هذه الحياة في هذه الأجسام ، ولولا كونه تعالى قادرا على هذا المعنى لما حصلت الحياة في المرة الأولى ، ولا شك أن قابلية تلك الأجسام باقية وأن قادرية الله تعالى باقية لأن هذه القابلية وهذه القادرية من الصفات الذاتية فامتنع زوالها فثبت بهذين الطريقين أن القول بالبعث والقيامة أمر / ممكن ، ولما بين تعالى إمكان هذا المعنى بهذين الطريقين بين وقوعه بقوله ؛ > 7 @QB@ < الصافات : ( 11 ) فاستفتهم أهم أشد > في الآية مسائل : المسألة الأولى : في بيان النظم اعلم أنا قد ذكرنا أن المقصد الأقصى من هذا الكتاب الكريم إثبات الأصول الأربعة وهي الإلهيات والمعاد والنبوة وإثبات القضاء والقدر . فنقول إنه تعاى افتتح هذه السورة بإثبات ما يدل على وجود الصانع ويدل على وحدانيته وهو خلق السموات والأرض وما بينهما وخلق المشارق والمغارب ، فلما أحكم الكلام في هذا الباب فرع عليها إثبات القول بالحشر والنشر والقيامة . واعلم أن الكلام في هذه المسألة يتعلق بطرفين أولهما إثبات الجواز العقلي وثانيهما إثبات الوقوع أما الكلام في المطلوب الأول فاعلم أن الاستدلال على الشيء يقع على وجه والتقدير كأنه تعالى يقول : استفت يا محمد هؤلاء المنكرين أهم أشد خلقا من خلق السموات والأرض وما بينهما وخلق المشارق والمغارب وخلق الشياطين الذين يصعدون الفلك ، ولا شك أنهم يعترفون بأن خلق هذا القسم أشق وأشد في العرف من خلق القسم الأول ، فلما ثبت بالدلائل المذكورة في إثبات التوحيد كونه تعالى قادرا على هذا القسم الذي هو أشد وأصعب ، فبأن يكون قادرا على إعادة الحياة في هذه الأجساد كان أولى ، ونظير هذه الدلالة قوله تعالى في آخر يس يعني أنا لما قدرنا على خلق الحياة في ذواتهم أولا وجب أن نبقى قادرين على خلق الحياة فيهم ثانيا / لما بينا أن حال القابل وحال الفاعل ممتنع التغير . وفيه دقيقة أخرى وهي أن القوم قالوا كيف يعقل تولد الإنسان لا من النطفة ولا من الأبوين ؟ فكأنه قيل لهم إنكم لما أقررتم بحدوث العالم واعترفتم بأن السموات والأرض وما بينهما إنما حصل بتخليق الله تعالى وتكوينه فة بد وأن تعترفوا بأن الإنسان الأول إنما حدث لا من الأبوين ؟ فإذا عقلتم ذلك واعترفتم به فقد سقط قولكم الإنسان كيف يحدث من غير النطفة ومن غير الأبوين ، وأيضا قد اشتهر عند الجمهور أن آدم مخلوق من الطين اللازب ومن قدر على خلق الحياة في الطين اللازب فكيف هو أنا خلقنا أباهم آدم من طين لازب ، وفيه وجوه أخر وهو أن يكون المراد أنا خلقنا كل إنسان من طين لازب ، وتقريره أن الحيوان إنما يتولد من المني ودم الطمث والمني يتولد من الدم فالحيوان إنما يتولد من الدم والدم إنما يتولد من الغذاء ، والغذاء إما حيواني وإما نباتي أما تولد الحيوان الذي صار غذاء فالكلام في كيفية تولده كالكلام في تولد الإنسان ، فثبت أن الأصل في الأغذية هو النبات والنبات إنما يتولد من امتزاج الأرض بالماء وهو الطين اللازب وإذا كان الأمر كذلك فقد ظهر أن كل الخلق متولدون من الطين اللازب ، وإذا ثبت هذا فنقول إن هذه الأجزاء التي منها تركب هذا الطين اللازب قابلة للحياة والله تعالى قادر عليه ن هذه الأجزاء التي منها تركب هذا الطين اللازب قابلة للحياة والله تعالى قادر عليها ، وهذه القابلية والقادرية واجبة البقاء فوجب بقاء هذه الصحة في كل الأوقات وهذه بيانات ظاهرة واضحة ، وأما اللازب فقل اللاصق ، وقيل اللزج وقيل الحتد ، وأكثر أهل اللغة على أن الباء في لازب بدل من الميم يقال لازب ولازم . ثم قال تعالى : ! 7 < ثبات الوقوع أما الكلام في المطلوب الأول فاعلم أن الاستدلال على الشيء يقع على وجهين أحدهما : أن يقال إنه قدر على ما هو أصعب وأشد وأشق منه فوجب أيضا أن يقدر عليه والثاني : أن يقال إنه قدر عليه في إحدى الحالتين والفاعل والقابل باقيين كما كانا ، فوجب أن تبقى القدرة عليه في الحالة الثانية والله تعالى ذكر هذين الطريقين في بيان أن القول بالبعث والقيامة أمر جائز ممكن . أما الطريق الأول : فهو المراد من قوله : الجمهور أن آدم مخلوق من الطين اللازب ومن قدر على خلق الحياة في الطين اللازب فكيف يعجز عن إعادة الحياة إلى هذه الذوات . وأما كيفية خلق الإنسان من الطين اللازب فهي مذكورة في السورة المتقدمة ، واعلم أن هذا الوجه أنما يحسن إذا قلنا المراد من قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

أي سلهم يعني أهل مكة مأخوذ من استفتاء المفتي قال مجاهد : أي من خلقنا من السماوات والأرض والجبال والبحار وقيل : يدخل فيه الملائكة ومن سلف من الأمم الماضية يدل على ذلك أنه أخبر عنهم بمن قال سعيد بن جبير : الملائكة وقال غيره : من الأمم الماضية وقد هلكوا وهم أشد خلقا منهم نزلت في أبي الأشد بن كلدة وسمي بأبي الأشد لشدة بطشه وقوته وسيأتي في [ البلد ] ذكره ونظير هذه لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس وقوله : أأنتم أشد خلقا أم السماء أي لاصق قاله بن عباس ومنه قول علي رضي الله عنه : تعلم فإن الله زادك بسطة * وأخلاق خير كلها لك لازب وقال قتادة وبن زيد : معنى لازب لازق الماوردي : والفرق بين اللاصق واللازق أن اللاصق : هو الذي قد لصق بعضه ببعض واللازق : هو الذي يلتزق بما أصابه وقال عكرمة : لازب لزج سعيد بن جبير : أي جيد حر يلصق باليد مجاهد : لازب لازم والعرب تقول : طين لازب ولازم تبدل الباء من الميم ومثله قولهم : لا تب ولازم على إبدال الباء بالميم واللازب الثابت تقول : صار الشيء ضربة لازب وهو أفصح من لازم قال النابغة : ولا تحسبون الخير لا شر بعده * ولا تحسبون الشر ضربة لازب وحكى الفراء عن العرب : طين لاتب بمعنى لازم واللاتب الث ولا تحسبون الشر ضربة لازب وحكى الفراء عن العرب : طين لاتب بمعنى لازم واللاتب الثابت تقول منه : لتب يلتب لتبا ولتوبا مثل لزب يلزب بالضم لزوبا وأنشد أبو الجراح في اللاتب : فإن يك هذا من نبيذ شربته * فأنى من شرب النبيذ لتائب صداع وتوصيم العظام وفترة * وغم مع الإشراق في الجوف لاتب واللاتب أيضا : اللاصق مثل اللازب عن الأصمعي حكاه الجوهري وقال السدي والكلبي في اللازب : إنه الخالص مجاهد والضحاك : إنه المنتن قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

قال مجاهد وسعيد بن جبير والضحاك هو الجيد الذي يلتزق بعضه ببعض وقال ابن عباس رضي الله عنهما وعكرمة هو اللزج الجيد وقال قتادة هو الذي يلزق باليد وقوله عز وجل أي سلهم على سبيل الإنكار عليهم

Beydâvî13. c.

فاستخبرهم والضمير لمشركي مكة أو لبني آدم. أهم أشد خلقا أم من خلقنا يعني ما ذكر من الملائكة والسماء والأرض وما بينهما والمشارق والكواكب والشهب الثواقب، ومن لتغليب العقلاء ويدل عليه إطلاقه ومجيئه بعد ذلك، وقراءة من قرأ «أم من عددنا» ، وقوله: إنا خلقناهم من طين لازب فإنه الفارق بينهم وبينها لا بينهم وبين من قبلهم كعاد وثمود، وإن المراد إثبات المعاد ورد استحالته والأمر فيه بالإضافة إليهم وإلى من قبلهم سواء، وتقريره أن استحالة ذلك إما لعدم قابلية المادة ومادتهم الأصلية هي الطين اللازب الحاصل من ضم الجزء المائي إلى الجزء الأرضي وهما باقيان قابلان للانضمام بعد، وقد علموا أن الإنسان الأول إنما تولد من الأرضي وهما باقيان قابلان للانضمام بعد، وقد علموا أن الإنسان الأول إنما تولد منه إما لاعترافهم بحدوث العالم أو بقصة آدم وشاهدوا تولد كثير من الحيوانات منه بلا توسط مواقعة، فلزمهم أن يجوزوا إعادتهم كذلك، وإما لعدم قدرة الفاعل ومن قدر على خلق هذه الأشياء قدر على ما لا يعتد به بالإضافة إليها سيما ومن ذلك بدؤهم أولا وقدرته ذاتية لا تتغير. ## |