وقوله: يقول: إلا من استرق السمع منهم يعني: مضيء متوقد وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " من نار وثقوبه: ضوءه " حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: قال: «شهاب مضيء يحرقه حين يرمى به» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: " والثاقب: المستوقد؛ قال: والرجل يقول: أثقب نارك، ويقول: استثقب نارك: استوقد نارك " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد الله، قال: سئل الضحاك هل للشياطين أجنحة؟ فقال: «كيف يطيرون إلى السماء إلا ولهم أجنحة» PageEndV19P509 ## || [الصافات: 11_12] القول في تأويل قوله تعالى: " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: " كان ابن عباس يقول: «إن الشهب لا تقتل، ولكن تحرق وتخبل وتجرح من غير أن تقتل» حدثني الحرث، قال: ثنا القاسم، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج:
إِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌ ثَاقِبٌ
“Save him who snatcheth a fragment, and there pursueth him a piercing flame.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوقرىء : ( خطف ) بكسر الخاء والطاء وتشديدها ، وخطف بفتح الخاء وكسر الطاء وتشديدها ، وأصلهما : اختطف . وقرىء : ( فأتبعه ) وفاتبعه . ! 7 <
قال الحسن ثاقب أي مضيء وأقول سمي ثاقبا لأنه يثقب بنوره الهواء / قال ابن عباس في تفسير قوله : ( الصافات : 10 ) . المسألة الرابعة : روى أن أبا طالب أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتحفه بخبز ولبن ، فبينما هو جالس يأكل إذ انحط نجم فامتلأ ماء ثم نارا ، ففزع أبو طالب ، وقال : أي شيء هذا ؟ فقال : هذا نجم رمي به ، وهو آية من آيات الله ، فعجب أبو طالب ، ونزلت السورة . واعلم أنه تعالى لما ذكر المقسم به أتبعه بذكر المقسم عليه : ذكرنا معنى الخطف في سورة الحج قال الزجاج وهو أخذ الشيء بسرعة ، وأصل خطف اختطف قال صاحب ( الكشاف ) { من } في محل الرفع بدل من الواو في لا يسمعون أي لا يسمع الشياطين إلا الشيطان الذي خطف الخطبة أي اختلس الكلمة على / وجه المسارقة { فأتبعه } يعني لحقه وأصابه يقال تبعه وأتبعه إذا مضى في أثره وأتبعه إذا لحقه وأصله من قوله تعالى :
أي مضيء قاله الضحاك والحسن وغيرهما وقيل : المراد كواكب النار تتبعهم حتى تسقطهم في البحر وقال بن عباس في الشهب : تحرقهم من غير موت وليست الشهب التي يرجم الناس بها من الكواكب الثوابت يدل على ذلك رؤية حركاتها والثابتة تجري ولا ترى حركاتها لبعدها وقد مضى هذا وجمع شهاب شهب والقياس في القليل أشهبة وإن لم يسمع من العرب وثاقب معناه مضيء قاله الحسن ومجاهد وأبو مجلز ومنه قوله : * وزندك أثقب أزنادها * أي أضوأ وحكى الأخفش في الجمع : شهب ثقب وثواقب وثقاب وحكى الكسائي : ثقبت النار تثقب ثقابة وثقوبا إذا اتقدت وأثقبتها أنا وقال زيد بن أسلم في الثاقب : إنه المستوقد من قولهم : أثقب زندك أي استوقد نارك قاله الأخ استثناء من قوله : ويقذفون من كل جانب وقيل : الاستثناء يرجع إلى غير الوحي لقوله تعالى : إنهم عن السمع لمعزولون فيسترق الواحد منهم شيئا مما يتفاوض فيه الملائكة مما سيكون في العالم قبل أن يعلمه أهل الأرض وهذا لخفة أجسام الشياطين فيرجمون بالشهب حينئذ وروي في هذا الباب أحاديث صحاح مضمنها : أن الشياطين كانت تصعد إلى السماء فتقعد للسمع واحدا فوق واحد فيتقدم الأجسر نحو السماء ثم الذي يليه ثم الذي يليه فيقضي الله تعالى الأمر من أمر الأرض فيتحدث به أهل السماء فيسمعه منهم الشيطان الأدنى فيلقيه إلى الذي تحته فربما أحرقه شهاب وقد ألقى الكلام وربما لم يحرقه على ما بيناه فتنزل تلك الكلمة إلى الكهان فيكذبون م قد ألقى الكلام وربما لم يحرقه على ما بيناه فتنزل تلك الكلمة إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة وتصدق تلك الكلمة فيصدق الجاهلون الجميع كما بيناه في [ الأنعام ] فلما جاء الله بالإسلام حرست السماء بشدة فلا يفلت شيطان سمع بتة والكواكب الراجمة هي التي يراها الناس تنقض قال النقاش ومكي : وليست بالكواكب الجارية في السماء لأن تلك لا ترى حركتها وهذه الراجمة ترى حركتها لأنها قريبة منا وقد مضى في هذا الباب في سورة [ الحجر ] من البيان ما فيه كفاية وذكرنا في سبإ حديث أبي هريرة وفيه ( والشياطين بعضهم فوق بعض ( وقال فيه الترمذي حديث حسن صحيح وفيه عن بن عباس : ( ويختطف الشياطين السمع فيرمون فيقذفونه إلى أوليائه د بن أسلم في الثاقب : إنه المستوقد من قولهم : أثقب زندك أي استوقد نارك قاله الأخفش وأنشد قول الشاعر : بينما المرء شهاب ثاقب * ضرب الدهر سناه فحمد الصافات : ( 11 ) فاستفتهم أهم أشد > < ث حسن صحيح وفيه عن بن عباس : ( ويختطف الشياطين السمع فيرمون فيقذفونه إلى أوليائهم فما جاؤوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يحرفونه ويزيدون ( قال هذا حديث حسن صحيح والخطف : أخذ الشيء بسرعة يقال : خطف وخطف وخطف وخطف وخطف والأصل في المشددات اختطف فأدغم التاء في الطاء لأنها أختها وفتحت الخاء لأن حركة التاء ألقيت عليها ومن كسرها فلالتقاء الساكنين ومن كسر الطاء أتبع الكسر الكسر
وقال تعالى أي مستنير قال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان للشياطين مقاعد في السماء قال فكانوا يستمعون الوحي قال وكانت النجوم لا تجري وكانت الشياطين لا ترمى قال فإذا سمعوا الوحي نزلوا إلى الأرض فزادوا في الكلمة تسعا قال فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جعل الشيطان إذا قعد مقعده جاءه شهاب فلم يخطئه حتى يحرقه قال فشكوا ذلك إلى إبليس لعنه الله فقال ما هو إلا من أمر حدث قال فبعث جنوده فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي بين جبلي نخلة قال وكيع يعني بطن نخلة قال فرجعوا إلى إبليس فأخبروه فقال هذا الذي حدث وستأتي إن قال قتادة إنما خلقت هذه النجوم لثلاث خصال خلقها الله زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها فمن تأول فيها غير ذلك فقد قال برأيه وأخطأ حظه وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به رواه ابن جرير وابن أبي حاتم < الآيات أي إلا من اختطف من الشياطين الخطفة وهي الكلمة يسمعها من السماء فيلقيها إلى الذي تحته ويلقيها الآخر إلى الذي تحته فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها بقدر الله تعالى قبل أن يأتيه الشهاب فيحرقه فيذهب بها الآخر إلى الكاهن كما تقدم في الحديث ولهذا قال قال وكيع يعني بطن نخلة قال فرجعوا إلى إبليس فأخبروه فقال هذا الذي حدث وستأتي إن شاء الله تعالى الأحاديث الواردة مع الآثار في هذا المعنى عند قوله تعالى إخبارا عن الجن أنهم قالوا
لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب (8) دحورا ولهم عذاب واصب (9) إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب (10) لا يسمعون إلى الملإ الأعلى كلام مبتدأ لبيان حالهم بعد ما حفظ السماء عنهم، ولا يجوز جعله صفة لكل شيطان فإنه يقتضي أن يكون الحفظ من شياطين لا يسمعون، ولا علة للحفظ على حذف اللام كما في جئتك أن تكرمني ثم حذف أن وأهدرها كقوله: ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى فإن اجتماع ذلك منكر والضمير ل كل باعتبار المعنى، وتعدية السماع بإلى لتضمنه معنى الإصغاء مبالغة لنفيه وتهويلا لما يمنعهم عنه، ويدل عليه قراءة حمزة والكسائي وحفص بالتشديد من التسمع وهو طلب السماع والملإ الأعلى الملائكة وأشرافهم. ويقذفو ي وحفص بالتشديد من التسمع وهو طلب السماع والملإ الأعلى الملائكة وأشرافهم. ويقذفون ويرمون. من كل جانب من جوانب السماء إذا قصدوا صعوده. دحورا علة أي للدحور وهو الطرد، أو مصدر لأنه والقذف متقاربان، أو حال بمعنى مدحورين أو منزوع عنه الباء جمع دحر، وهو ما يطرد به ويقويه القراءة بالفتح وهو يحتمل أيضا أن يكون مصدرا كالقبول أو صفة له أي قذفا دحورا. ولهم عذاب أي عذاب آخر. واصب دائم أو شديد وهو عذاب الآخرة. إلا من خطف الخطفة استثناء من واو يسمعون ومن بدل منه، والخطف الاختلاس والمراد اختلاس كلام الملائكة مسارقة ولذلك عرف الخطفة، وقرئ «خطف» بالتشديد مفتوح الخاء ومكسورها وأصلها اختطف. فأتبعه شهاب أتبع بمعن فة، وقرئ «خطف» بالتشديد مفتوح الخاء ومكسورها وأصلها اختطف. فأتبعه شهاب أتبع بمعنى تبع، والشهاب ما يرى كأن كوكبا انقض، وما قيل إنه بخار يصعد إلى الأثير فيشتعل فتخمين، إن صح لم يناف ذلك إذ ليس فيه ما يدل على أنه ينقض من الفلك ولا في قوله ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين فإن كل نير يحصل في الجو العالي فهو مصباح لأهل الأرض وزينة للسماء من حيث إنه يرى كأنه على سطحه، ولا يبعد أن يصير الحادث كما ذكر في بعض الأوقات رجما لشياطين تتصعد إلى قرب الفلك للتسمع، وما روي أن ذلك حدث بميلاد النبي عليه الصلاة والسلام إن صح فلعل المراد كثرة وقوعه، أو مصيره دحورا. واختلف في أن المرجوم يتأذى السلام إن صح فلعل المراد كثرة وقوعه، أو مصيره دحورا. واختلف في أن المرجوم يتأذى به فيرجع أو يحترق به لكن قد يصيب الصاعد مرة وقد لا يصيب كالموج لراكب السفينة ولذلك لا يرتدعون عنه رأسا، ولا يقال إن الشيطان من النار فلا يحترق، لأنه ليس من النار الصرف كما أن الإنسان ليس من التراب الخالص مع أن النار القوية إذا استولت على الضعيفة استهلكتها. ثاقب مضيء كأنه يثقب الجو بضوئه.