أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُۥنَ

“Is he who is a believer like unto him who is an evil-liver? They are not alike.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: أفهذا الكافر المكذب بوعد الله ووعيده، المخالف أمر الله ونهيه، كهذا المؤمن بالله، المصدق بوعده ووعيده، المطيع له في أمره ونهيه؟ كلا لا يستوون عند الله. يقول: لا يعتدل الكفار بالله والمؤمنون به عنده فيما هو فاعل بهم يوم القيامة. وقال: قال: لا والله ما استووا في الدنيا، ولا عند الموت، ولا في الآخرة " PageEndV18P625 ## ||

Zemahşerî12. c.

و محمولان على لفظ من و

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( السجدة : 18 ) وقوله : فان قوله : { يستوون } صيغة الجمع وهو عائد إلى ( من ) . المسألة الثالثة : هم : ضمير عائد إلى شيء قد تقدم ذكره ، وقد تقدم ذكر من اتبع رضوان الله وذكر من باء بسخط من الله ، فهذا الضمير يحتمل أن يكون عائدا إلى الاول ، أو إلى الثاني ، أو اليهما معا ، والاحتمالات ليست الا هذه الثلاثة . الوجه الأول : أن يكون عائدا إلى ( السجدة : 18 ) . ثم اعلم أنه تعالى مدح الأمة المذكورة في هذه الآية بصفات ثمانية . الصفة الأولى : أنها قائمة وفيها أقوال الأول : أنها قائمة في الصلاة يتلون آيات الله آناء الليل فعبر عن تهجدهم بتلاوة القرآن في ساعات الليل وهو كقوله ( السجدة : 18 ) وقوله ( السجدة : 18 ) وقوله :

İbn Kesîr14. c.

أي عند الله يوم القيامة وقد ذكر عطاء بن يسار والسدي وغيرهما أنها نزلت في علي بن أبي طالب وعقبة بن أبي معيط ولهذا فصل حكمهم فقال

Beydâvî13. c.

أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون (18) أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون (19) أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا خارجا عن الإيمان لا يستوون في الشرف والمثوبة تأكيد وتصريح والجمع للحمل على المعنى. أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى فإنها المأوى الحقيقي والدنيا منزل مرتحل عنها لا محالة، وقيل المأوى جنة من الجنان. نزلا سبق في سورة «آل عمران» . بما كانوا يعملون بسبب أعمالهم أو على أعمالهم.