مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُۥ وَمَنْ عَمِلَ صَٰلِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ

“Whoso disbelieveth must (then) bear the consequences of his disbelief, while those who do right make provision for themselves -” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: فلأنفسهم يستعدون، ويسوون المضجع ليسلموا من عقاب ربهم، وينجوا من عذابه، كما قال الشاعر: [+البحر البسيط] امهد لنفسك حان السقم والتلف %~% ولا تضيعن نفسا ما لها خلف وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " قال: يسوون المضاجع " حدثنا ابن المثنى، والحسين بن يزيد الطحان، وابن وكيع، وأبو عبد الرحمن العلائي، قالوا: ثنا يحيى بن سليم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " يقول: ومن أطاع الله، فعمل بما أمره به في الدنيا، وانتهى عما نهاه عنه فيها قال: في القبر " حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا يحيى بن سليم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " قال: للقبر " حدثنا نصر بن علي قال: ثنا يحيى بن سليم قال: ثنا ابن أبي نجيح قال: سمعت مجاهدا يقول: في قوله " قال: في القبر " PageEndV18P517 ## || القول في تأويل قوله تعالى: «أي خيرا»

Zemahşerî12. c.

كلمة جامعة لما لا غاية وراءه من المضار . لأن من كان ضاره كفره ؛ فقد أحاطت به كل مضرة أي يسوون لأنفسهم ما يسويه لنفسه الذي يمهد فراشه ويوطئه ، لئلا يصيبه في مضجعه ما ينبيه عليه وينغص عليه مرقده : من نتوء أو قضض أو بعض ما يؤذي الراقد . ويجوز أن يريد : فعلى أنفسهم يشفقون ، من قولهم في المشفق : أم فرشت فأنامت . وتقديم الظرف في الموضعين للدلالة على أن ضرر الكفر لا يعود إلا على الكافر لا يتعداه . ومنفعة الإيمان والعمل الصالح : ترجع إلى المؤمن لا تتجاوزه { ليجزى } متعلق بيمهدون تعليل له { من فضله } مما يتفضل عليهم بعد توفية الواجب من الثواب ؛ وهذا يشبه الكناية ، لأن الفضل تبع للثواب ، فلا يكون إلا بعد حصول ما هو تبع له : أو أراد من عطائه وهو ثوابه ؛ لأن الفضول والفواضل هي الأعطية عند ل ما هو تبع له : أو أراد من عطائه وهو ثوابه ؛ لأن الفضول والفواضل هي الأعطية عند العرب . وتكرير

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ولم يقل ومن آمن وذلك لأن العمل الصالح به يكمل الإيمان فذكره تحريضا للمكلف عليه ، وأما الكفر إذا جاء فلا زنة للعمل معه ، ووجه آخر : وهو أن الكفر قسمان : أحدهما : فعل وهو الاشراك والقول به ، والثاني : ترك وهو عدم النظر والإيمان فالعاقل البالغ إذا كان في مدينة الرسول ولم يأت بالإيمان فهو كافر سواء قال بالشرك أو لم يقل ، لكن الإيمان لا بد معه من العمل الصالح ، فإن الإعتقاد الحق عمل القلب ، وقول لا إله إلا الله عمل اللسان وشيء منه لا بد منه . المسألة الثانية : قال : { فعليه } فوحد الكناية وقال : ( الروم : 44 ) أي يفرشون ويمكنون والثاني : أن يكون قوله : نكرة في معرض الشرط في جانب الإثبات فجرى مجرى أن يقال من ذكر كلمة أو من خطا خطوة فله كذا فإنه يدخل فيه كل من أتى بتلك الكلمة أو بتلك الخطوة مرة واحدة ، فكذلك ههنا وجب أن يقال كل من عمل صالحا واحدا من الصالحات فإنه يدخل الجنة ويرزق فيها بغير حساب ، والآتي بالإيمان والمواظب على التوحيد والتقديس مدة ثمانين سنة قد أتى بأعظم الصالحات وبأحسن الطاعات ، فوجب أن يدخل الجنة والخصم يقول إنه يبقى مخلدا في النار أبد الآباد فكان ذلك على خلاف هذا النص الصريح . قالت المعتزلة إنه تعالى شرط فيه كونه مؤمنا وصاحب الكبيرة عندنا ليس بمؤمن فلا يدخل في هذا الوعد والجواب : أنا بينا في أول سورة البقرة في تفسير قوله تعال جمعها إشارة إلى أن الرحمة أعم من الغضب فتشمله وأهله وذريته ، أما الغضب فمسبوق بالرحمة ، لازم لمن أساء . المسألة الثالثة : قال : يحقق ما ذكرنا أولا ، لأن المذكور في سورة الروم لما كان بعد اليوم الذي لا مرد له تكون الأعمال قد سبقت فقال بلفظ الماضي ومن عمل ، وههنا لما كان المذكور في الابتداء قال ( الروم : 44 ) وعندما أسند الجزاء إلى نفسه قدم المؤمن فقال : تحقيقا لكمال الرحمة فإنه عند الخير بين وفصل بشارة ، وعند غيره أشار إليه إشارة . ! 7 < ولم يبين وقال في المؤمن وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : قال : ن فلا يدخل في هذا الوعد والجواب : أنا بينا في أول سورة البقرة في تفسير قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

أي يوطئون لأنفسهم في الآخرة فراشا ومسكنا وقرارا بالعمل الصالح ومنه : مهد الصبي والمهاد الفراش وقد مهدت الفراش مهدا : بسطته ووطأته وتمهيد الأمور : تسويتها وإصلاحها وتمهيد العذر : بسطه وقبوله والتمهد : التمكن وروى بن أبي نجيح عن مجاهد فلأنفسهم يمهدون قال : في القبر الروم : ( 45 ) ليجزي الذين آمنوا > < قال بن عباس : يعني لا إله إلا الله

İbn Kesîr14. c.

وقوله وقوله أي يجازيهم مجازاة الفضل الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف إلى ما شاء الله

Beydâvî13. c.

من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون (44) ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين (45) من كفر فعليه كفره أي وباله وهو النار المؤبدة. ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون يسوون منزلا في الجنة، وتقديم الظرف في الموضعين للدلالة على الاختصاص. ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله علة ل يمهدون أو ل يصدعون، والاقتصار على جزاء المؤمنين للإشعار بأنه المقصود بالذات والاكتفاء على فحوى قوله: إنه لا يحب الكافرين فإن فيه إثبات البغض لهم والمحبة للمؤمنين، وتأكيد اختصاص الصلاح المفهوم من ترك ضميرهم إلى التصريح بهم تعليل له ومن فضله دال على أن الإثابة تفضل محض، وتأويله بالعطاء أو لى التصريح بهم تعليل له ومن فضله دال على أن الإثابة تفضل محض، وتأويله بالعطاء أو الزيادة على الثواب عدول عن الظاهر. ## |