فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ ٱلْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ

“So set thy purpose resolutely for the right religion, before the inevitable day cometh from Allah. On that day mankind will be sundered-” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

، يقول تعالى ذكره: من قبل مجيء PageEndV18P515 يوم من أيام الله لا مرد له لمجيئه، لأن الله قد قضى بمجيئه، فهو لا محالة جاء يقول: يوم يجيء ذلك اليوم يصدع الناس، يقول: يتفرق الناس فرقتين؛ من قولهم: صدعت الغنم صدعتين: إذا فرقتها فرقتين: فريق في الجنة، وفريق في السعير. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " لطاعة ربك، والملة المستقيمة التي لا اعوجاج فيها عن الحق يقول: يتفرقون " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " {يصدعون} قال: يتفرقون إلى الجنة وإلى النار " PageEndV18P515 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: لا شيء يرد مجيئه إذا جاء الله به، وذلك PageEndV20P535 يوم القيامة الإسلام

Zemahşerî12. c.

( الروم : 43 ) ويصدعون ، أي : لا يصدع بعضهم بعضا ، لا يفرقونهم { يتخيرون } يأخذون خيره وأفضله { يشتهون } يتمنون . وقرىء : ( ولحوم طير ) قرىء : ( وحور عين ) بالرفع على : وفيها حور عين ، كبيت الكتاب : % إلا رواكد جمرهن هباء % % ومشجج . . % أو للعطف على ولدان ، وبالجر : عطفا على جنات النعيم ، كأنه قال : هم في جنات النعيم ، وفاكهة ولحم وحور . أو على أكواب ، لأن معنى { يطوف عليهم ولدان مخلدون { بأكواب } ينعمون بأكواب ، وبالنصب على : ويؤتون حورا { جزاء } مفعول له ، أي : يفعل بهم ذلك كله جزاء بأعمالهم > 7 ! الروم : ( 43 ) فأقم وجهك للدين > القيم : البليغ الاستقامة الذي لا يتأتى فيه عوج { من الله } إما أن يتعلق بيأتي ، فيكون المعنى : من قبل أن يأتي من الله يوم لا يرده أحد ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي الله لا يرد وغيره عاجز عن رده فلا بد من وقوعه أي تفرقون . ثم أشار إلى التفرق بقوله : ( الروم : 43 ) قال الفراء : يتفرقون . والصدع في الزجاجة الإبانة ، أقول ولعل ألم الرأس إنما سمي صداعا لأن قحف الرأس عند ذلك الألم كأنه ينشق . قال الأزهري : وسمي الصبح صديعا كما يسمى فلقا . وقد انصدع وانفلق الفجر وانفطر الصبح . إذا عرفت هذا فقول : ( الروم : 43 ) أي يتفرقون وللمفسرين أقوال قال ابن عباس : تنشق عن النبات والأشجار ، وقال مجاهد : هو الجبلان بينهما شق وطريق نافذ . كما قال تعالى : ( الروم : 43 ) وههنا الذكر للترغيب ، لأن وعظ الأب للابن يكون بطريق اللطف والوعد ، وقوله : ( الروم : 43 ) أي يتفرقون فقدم الكافر على المؤمن فنقول هناك أيضا قدم الكافر في الذكر لأنه قال من قبل : يحتمل وجهين الأول : أن يكون قوله : { من الله } متعلقا بقوله : { يأتى } والثاني : أن يكون المراد

Kurtubî13. c.

قال بن عباس : معناه يتفرقون وقال الشاعر : وكنا كندماني جذيمة حقبة * من الدهر حتى قيل لن يتصدعا أي لن يتفرقا نظيره قوله تعالى : يومئذ يتفرقون فريق في الجنة وفريق في السعير والأصل يتصدعون ويقال : تصدع القوم إذا تفرقوا ومنه اشتق الصداع لأنه يفرق شعب الرأس الروم : ( 44 ) من كفر فعليه > < يريد يوم القيامة أي لا يرده أحد بعد ما حكم الله به وجعله أجلا ووقتا قال الزجاج : أي أقم قصدك واجعل جهتك اتباع الدين القيم يعني الإسلام وقيل : المعنى أوضح الحق وبالغ في الإعذار واشتغل بما أنت فيه ولا تحزن عليهم ( من قبل أن يأتي يوم لا يرده الله عنهم فإذا لم يرده لم يتهيأ لأحد دفعه ويجوز عند غير سيبويه لا مرد له وذلك عند سيبويه بعيدا إلا أن يكون في الكلام عطف والمراد يوم القيامة

İbn Kesîr14. c.

أي يتفرقون ففريق في الجنة وفريق في السعير ولهذا قال تعالى أي يوم القيامة إذا أراد كونه فلا رادا له وقال تعالى أي يصيرون صدعين وهذا يكون إذا جاء الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء ولهذا قيل ذلك يستشفع المؤمنون إلى الله تعالى أن يأتي لفصل القضاء ويريحنا من مقامنا هذا وفي الحديث الآخر نحن يوم القيامة على كوم فوق الناس وقال الله تعالى في هذه الآية الكريمة إخبارا عما يأمر به المشركين وأوثانهم يوم القيامة وقال تعالى

Beydâvî13. c.

لدين القيم البليغ الاستقامة. من قبل أن يأتي يوم لا مرد له لا يقدر أن يرده أحد، وقوله: من الله متعلق ب يأتي، ويجوز أن يتعلق ب مرد لأنه مصدر على معنى لا يرده الله لتعلق إرادته القديمة بمجيئه. يومئذ يصدعون يتصدعون أي يتفرقون فريق في الجنة وفريق في السعير كما قال