وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

“Unto Allah belongeth whatsoever is in the heavens and whatsoever is in the earth. He forgiveth whom He will, and punisheth whom He will. Allah is Forgiving, Merciful.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Beydâvî13. c.

ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم (129) يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربوا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون (130) ولله ما في السماوات وما في الأرض خلقا وملكا فله الأمر كله لا لك. يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء صريح في نفي وجوب التعذيب، والتقييد بالتوبة وعدمها كالمنافي له. والله غفور رحيم لعباده فلا تبادر إلى الدعاء عليهم. يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربوا أضعافا مضاعفة لا تزيدوا زيادات مكررة، ولعل التخصيص بحسب الواقع. إذ كان الرجل منهم يربي إلى أجل ثم يزيد فيه زيادة أخرى حتى يستغرق بالشيء الطفيف مال المديون. وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب «مضع ة أخرى حتى يستغرق بالشيء الطفيف مال المديون. وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب «مضعفة» . واتقوا الله فيما نهيتم عنه. لعلكم تفلحون راجين الفلاح.