يقول تعالى ذكره: بكم أيها الناس فخالف بينهما، فجعل هذا الليل ظلاما
وَمِن رَّحْمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
“Of His mercy hath He appointed for you night and day, that therein ye may rest, and that ye may seek His bounty, and that haply ye may be thankful.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textزاوج بين الليل والنهار لأغراض ثلاثة : لتسكنوا في أحدهما وهو الليل ، ولتبتغوا من فضل الله في الآخر وهو النهار ولإرادة شكركم . ! 7 <
أي فيهما وقيل : الضمير للزمان وهو الليل والنهار
أي في الليل وقال تعالى الآية < الآيات أي بكم أي خلق هذا وهذا
قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون (72) ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون (73) قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة باسكانها في وسط السماء أو تحريكها على مدار فوق الأفق. من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه استراحة عن متاعب الأشغال، ولعله لم يصف الضياء بما يقابله لأن الضوء نعمة في ذاته مقصود بنفسه ولا كذلك الليل، ولأن منافع الضوء أكثر مما يقابله ولذلك قرن به أفلا تسمعون وبالليل. أفلا تبصرون لأن استفادة العقل من السمع اكثر من استفادته من البصر. ومن رحمته جعل لك لا تبصرون لأن استفادة العقل من السمع اكثر من استفادته من البصر. ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه في الليل ولتبتغوا من فضله في النهار بأنواع المكاسب. ولعلكم تشكرون ولكي تعرفوا نعمة الله في ذلك فتشكروه عليها.