يقول تعالى ذكره: من المشركين، فأناب وراجع الحق، وأخلص لله الألوهة، وأفرد له العبادة، فلم يشرك في عبادته شيئا، {وآمن} يقول: وصدق بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم. يقول: فهو من المنجحين المدركين طلبتهم عند الله، الخالدين في جنانه، وعسى PageEndV18P299 من الله واجب. PageEndV18P298 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلْمُفْلِحِينَ
“But as for him who shall repent and believe and do right, he haply may be one of the successful.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textمن المشركين من الشرك ، وجمع بين الإيمان والعمل الصالح { فعسى أن } يفلح عند الله ، و ( عسى ) من الكرام تحقيق . ويجوز أن يراد : ترجي التائب وطعمه ، وكأنه قال : فليطمع أن يفلح . ! 7 <
أي من الشرك ( وآمن ) أي صدق أي من الفائزين بالسعادة وعسى من الله واجبة القصص : ( 68 ) وربك يخلق ما > <
أي يوم القيامة وعسى من الله موجبة فإن هدا واقع بفضل الله ومنته لا محالة < الآيات أي في الدنيا
فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين (67) وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون (68) فأما من تاب من الشرك. وآمن وعمل صالحا. وجمع بين الإيمان والعمل الصالح. فعسى أن يكون من المفلحين عند الله وعسى تحقيق على عادة الكرام، أو ترج من التائب بمعنى فليتوقع أن يفلح. وربك يخلق ما يشاء ويختار لا موجب عليه ولا مانع له. ما كان لهم الخيرة أي التخير كالطيرة بمعنى التطير، وظاهرة نفي الاختيار عنهم رأسا والأمر كذلك عند التحقيق، فإن اختيار العباد مخلوق باختيار الله منوط بدواع لا اختيار لهم فيها، وقيل المراد أنه ليس لأحد من خلقه أن يختار عليه ولذلك خلا عن العاطف، ر لهم فيها، وقيل المراد أنه ليس لأحد من خلقه أن يختار عليه ولذلك خلا عن العاطف، ويؤيده ما روي أنه نزل في قولهم لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم. وقيل ما موصولة مفعول ل يختار والراجع إليه محذوف والمعنى: ويختار الذي كان لهم فيه الخيرة أي الخير والصلاح. سبحان الله تنزيه له أن ينازعه أحد أو يزاحم اختياره اختيار. وتعالى عما يشركون عن إشراكهم أو مشاركة ما يشركونه به.