فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلْمُفْلِحِينَ

“Was aber jemanden angeht, der bereut und glaubt und rechtschaffen handelt, der wird vielleicht zu denjenigen gehören, denen es wohl ergeht.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: من المشركين، فأناب وراجع الحق، وأخلص لله الألوهة، وأفرد له العبادة، فلم يشرك في عبادته شيئا، {وآمن} يقول: وصدق بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم. يقول: فهو من المنجحين المدركين طلبتهم عند الله، الخالدين في جنانه، وعسى PageEndV18P299 من الله واجب. PageEndV18P298 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

من المشركين من الشرك ، وجمع بين الإيمان والعمل الصالح { فعسى أن } يفلح عند الله ، و ( عسى ) من الكرام تحقيق . ويجوز أن يراد : ترجي التائب وطعمه ، وكأنه قال : فليطمع أن يفلح . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي من الشرك ( وآمن ) أي صدق أي من الفائزين بالسعادة وعسى من الله واجبة القصص : ( 68 ) وربك يخلق ما > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي يوم القيامة وعسى من الله موجبة فإن هدا واقع بفضل الله ومنته لا محالة < الآيات أي في الدنيا

Beydâvî13. Jh.

فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين (67) وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون (68) فأما من تاب من الشرك. وآمن وعمل صالحا. وجمع بين الإيمان والعمل الصالح. فعسى أن يكون من المفلحين عند الله وعسى تحقيق على عادة الكرام، أو ترج من التائب بمعنى فليتوقع أن يفلح. وربك يخلق ما يشاء ويختار لا موجب عليه ولا مانع له. ما كان لهم الخيرة أي التخير كالطيرة بمعنى التطير، وظاهرة نفي الاختيار عنهم رأسا والأمر كذلك عند التحقيق، فإن اختيار العباد مخلوق باختيار الله منوط بدواع لا اختيار لهم فيها، وقيل المراد أنه ليس لأحد من خلقه أن يختار عليه ولذلك خلا عن العاطف، ر لهم فيها، وقيل المراد أنه ليس لأحد من خلقه أن يختار عليه ولذلك خلا عن العاطف، ويؤيده ما روي أنه نزل في قولهم لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم. وقيل ما موصولة مفعول ل يختار والراجع إليه محذوف والمعنى: ويختار الذي كان لهم فيه الخيرة أي الخير والصلاح. سبحان الله تنزيه له أن ينازعه أحد أو يزاحم اختياره اختيار. وتعالى عما يشركون عن إشراكهم أو مشاركة ما يشركونه به.