وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلْمُجْرِمُونَ

“It was but the guilty who misled us.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: إبليس وابن آدم القاتل " وقوله يعني بالمجرمين إبليس، وابن آدم الذي سن القتل. كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة، قوله: "

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وأرادوا بذلك من دعاهم إلى عبادة الأصنام من الجن والإنس وهو كقولهم :

Kurtubî13. c.

يعني الشياطين الذين زينوا لنا عبادة الأصنام وقيل : أسلافنا الذين قلدناهم قال أبو العالية وعكرمة :

İbn Kesîr14. c.

أي ما دعانا إلى ذلك إلا المجرمون

Beydâvî13. c.

وما أضلنا إلا المجرمون (99) فما لنا من شافعين (100) ولا صديق حميم (101) فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين (102) وما أضلنا إلا المجرمون فما لنا من شافعين كما للمؤمنين من الملائكة والأنبياء. ولا صديق حميم إذ الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين، أو فما لنا من شافعين ولا صديق ممن نعدهم شفعاء وأصدقاء، أو وقعنا في مهلكة لا يخلصنا منها شافع ولا صديق، وجمع الشافع ووحد ال صديق لكثرة الشفعاء في العادة وقلة الصديق، أو لأن ال صديق الواحد يسعى أكثر مما يسعى الشفعاء، أو لإطلاق ال صديق على الجمع كالعدو لأنه في الأصل مصدر كالحنين والصهيل. فلو أن لنا كرة تمن للرجعة أقيم فيه «لو» مقام ليت لتلاقيهما في معنى نين والصهيل. فلو أن لنا كرة تمن للرجعة أقيم فيه «لو» مقام ليت لتلاقيهما في معنى التقدير، أو شرط حذف جوابه. فنكون من المؤمنين جواب التمني أو عطف على كرة أي: لو أن لنا أن نكر فنكون من المؤمنين.