إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

“When we made you equal with the Lord of the Worlds.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: لتلك الآلهة " PageEndV17P599 ## || [الشعراء: 99_100_101_102] القول في تأويل قوله تعالى: يقول الغاوون للذين يعبدونهم من دون الله: تالله إن كنا لفي ذهاب عن الحق حين نعدلكم برب العالمين فنعبدكم من دونه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " وقرأ:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

على أنه ليس بخطاب لهم أو يقال إنه تعالى يحييها في النار ، وذلك أيضا غير جائز لأنه لا ذنب لها بأن عبدها غيرها . فالأقرب أنهم ذكروا ذلك لما رأوا صورها على وجه الاعتراف بالخطأ العظيم وعلى وجه الندامة لا على سبيل المخاطبة ، والذي يحمل على أنه خطاب في الحقيقة قولهم : ( الشعرا : 98 ) وليس هذا صفة جميعهم ولكن لما كانت هذه الشرائط مذكورة في سائر السور ، كانت كالمذكورة ههنا ، فكذا فيما ذكرناه والله أعلم . الوجه الرابع : ان قوله :

Kurtubî13. c.

أي في العبادة وأنتم لا تستطيعون الآن نصرنا ولا نصر أنفسكم

İbn Kesîr14. c.

أي يقول الضعفاء الذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار ويقولون وقد عادوا على أنفسهم بالملامة أي أن نجعل أمركم مطاعا كما يطاع أمر رب العالمين وعبدناكم مع رب العالمين

Beydâvî13. c.

قالوا وهم فيها يختصمون (96) تالله إن كنا لفي ضلال مبين (97) إذ نسويكم برب العالمين (98) قالوا وهم فيها يختصمون تالله إن كنا لفي ضلال مبين على أن الله ينطق الأصنام فتخاصم العبدة ويؤيده الخطاب في قوله: إذ نسويكم برب العالمين أي في استحقاق العبادة، ويجوز أن تكون الضمائر للعبدة كما في قالوا والخطاب للمبالغة في التحسر والندامة، والمعنى أنهم مع تخاصمهم في مبدأ ضلالهم معترفون بانهماكهم في الضلالة متحسرون عليها.